******* مصوغة الديداكتيك منهجيات تدريس التربية الإسلامية في إطار المقاربة بالكفايات -التحديات والمقترحات السنة الدراسية:2009/2010
الدورة التكوينية الثالثة 2009/2010
***
فريق التكوين: زكية مازغ: مفتشة منسقة مركزية تخصصية محمد احساين: مفتش منسق جهوي تحصصي
مصوغة الديداكتيك منهجيات تدريس التربية الإسلامية في إطار المقاربة بالكفايات -التحديات والمقترحات
تقديم : في إطار تفعيل مدخل التكوين المستمر المنصوص عليه في البرنامج الاستعجالي 2009- 2012 وتنفيذا لبرنامج عمل المنسقية الجهوية التخصصية لمادة التربية الاسلامية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، والذي بدأت تصريفه عبر محطات تكوينية، ومراعاة لحاجات أساتذة المادة إلى جوانب معينة من التكوين، والمعبر عنها خلال استمارة التقويم، بما يتجاوز الإطار النظري إلى محاولة الأجرأة العملية، فقد وضعت المنسقية خطة للتكوين، ركزت فيها على الجوانب التطبيقية لموضوع الكفايات من خلال الاجتهاد في التصريف الإجرائي للجانب النظري والمفاهيمي لمدخل الكفايات، ومفهوم الوضعية/المشكلة المرتبط بها، وعليه ستركز هذه المصوغة على الجانب المنهجي التطبيقي لبيداغوجيا الكفايات، ومحاولة تكييفها مع خصوصيات المادة، بغية تحقيق الأهداف الآتية: - دعم كفايات هيئة تدريس مادة التربية الإسلامية بتبادل التجارب والخبرات وتدارس المنهجية والمحتويات والوثائق والأنشطة المقترحة في المصوغة، - تنمية المهارات العملية في التنشيطوأساليب التكوين الملائمة لتكوين أساتذة المادة في التدريس بالكفايات ، - إثراء الرصيد المعرفي من المقاربات والأنشطة الديداكتيكية، - تنمية اتجاهات ايجابية نحو العمل التشاركيلدى هيئة التكوين والأساتذة
محتويات التكوين: (المحاور الكبرى): - الوضعية المشكلة (تحول جوهري، ومدخل رئيس لتطوير التدريس) - الدليل التوجيهي للاشتغال في الدرس النظري (التصور والتطبيق) ـ الدليل التوجيهي للاشتغال في الدرس التطبيقي (التصور والتطبيق) ـ ـ الدليل التوجيهي للاشتغال في الأنشطة (التصور والتطبيق)
المنهجية المقترحة: أعدت هذه المصوغة على شكل دعامات نظرية، وعروض تقديمية موجزة، وعززت بدعامات إجرائية تستدعي إسهام المستفيدين في جميع مقاطع التكوين؛ من أجل إشراك أكبر لهم، وتعزيز فعاليتهم وانخراطهم الإيجابي في التكوين، عبر المناقشة وتقاسم الخبرات. لهذا تتبنى هذه المصوغة المقاربة التشاركية والعمل التعاوني.
المقاطع التكوينية: التدرج البيداغوجي لمصوغة التكوين (المراحل) من أجل تنفيذ أكثر جدوى نقترح التدرج وفق المقاطع الآتية من أجل تنفيذ أمثل للمصوغة (يمكن تعديل التقطيع المقترح وفق مستجدات حلقات التكوين وتعاقد المكون مع المستفيدين بشرط تحقيق الأهداف المسطرة وفق خطة علمية محكمة)
المقاطع العدة الأهداف التدابير المدخل التقديمي: الإعداد التعاقد التعريف ببرنامج التكوين شرائح (ppt) إعداد فضاء التكوين دفع المشاركين للعمل المشترك التعاقد حول أشكال العمل توزيع الأدوار وتحديد المسؤوليات إعداد القاعة قبليا، والتأكد من توافر أدوات العمل تكوين مجموعات العمل المكون يعرض برنامج التكوين ويعرف بمصوغة الديداكتيك ومحاورها التشخيص والتحفيز شرائح (ppt) تحفيز المشاركين التأسيس لتحليل منهجية التدريس ومناقشتها ـ المكون يعرض/يقترح مجموعة من المفاهيم المؤطرة لتدريس المادة للمناقشة ـ يشتغل المستفيدون في مجموعة عمل وتعرض آراؤهم شفهيا الوضعية المشكلة: عرض نظري مناقشة/تبادل
ورشة: (إنتاج وضعية مشكلة) عرض المنتوج/تقاسم شرائح (ppt) تعرف الوضعية المشكلة وأهم خصائصها تقريب تصورات المشاركين حول الوضعية المشكلة وطرق بنائها ـ المكون يقدم عرضا موجزا عن الوضعية المشكلة ـ يفسح المجال لمشاركة المستفيدين تخصص فترة للمناقشة أرضية الورشة ـ تنمية مهارة بناء الوضعية المشكلة ـ تقريب التصورات حول منهجيات بناء وضعية مشكلة ـ التقاسم والتبادل ـ عرض موضوع الورشة ـ تحديد المنتوج المنتظر منها ومواصفاته ـ تحديد الميسر والمقرر وخطة العمل ـ بناء وضعية مشكلة ـ منهجية تدريس الدرس النظري: عرض نظري مناقشة/تبادل
ورشات إنتاج عرض المنتوج/تقاسم شرائح (ppt) تعرف أهم المفاهيم البيداغوجية المؤطرة للتدريس وفق المقاربة بالكفايات تقريب تصورات المشاركين حول منهجية التدريس ـ المكون يقدم عرضا موجزا عن طريقة " حل المشكلات" ـ يفسح المجال لمشاركة المستفيدين ـ تخصص فترة للمناقشة
أرضية الورشة تنمية كفايات التدريس تقريب التصورات حول أهم أسس منهجية تدريس الدرس النظري إنتاج تصميم أولي لمنهجية تدريس إحدى مكونات المادة التقاسم والتبادل ـ عرض موضوع الورشة ـ تحديد المنتوج المنتظر منها ومواصفاته ـ تحديد الميسر والمقرروخطة العمل ـ تصميم تخطيط لمنهجية تدريس إحدى مكونات المادة ـ منهجية تدريس الدرس التطبيقي عرض نظري مناقشة/تبادل/ تشارك
ورشات إنتاج عرض المنتوج/تقاسم شرائح (ppt) تعرف أهم المفاهيم البيداغوجية المؤطرة للتدريس وفق المقاربة بالكفايات تقريب تصورات المشاركين حول منهجية تدريس التطبيقات ـ المكون يقدم عرضا موجزا عن " المقاربة الوظيفية" ـ يفسح المجال لمشاركة المستفيدين ـ تخصص فترة للمناقشة
أرضية الورشة تنمية كفايات التدريس تقريب التصورات حول أهم أسس منهجية تدريس درس التطبيقات إنتاج تصميم أولي لمنهجية تدريس إحدى مكونات المادة التقاسم والتبادل ـ عرض موضوع الورشة ـ تحديد المنتوج المنتظر منها ومواصفاته ـ تحديد الميسر والمقرروخطة العمل ـ تصميم تخطيط لمنهجية تدريس إحدى مكونات المادة ـ منهجية تدريس الأنشطة عرض نظري مناقشة/تبادل
ورشات إنتاج عرض المنتوج/تقاسم شرائح (ppt) تعرف أهم المفاهيم البيداغوجية المؤطرة للتدريس وفق المقاربة بالكفايات تقريب تصورات المشاركين حول منهجية تدريس التطبيقات ـ المكون يقدم عرضا موجزا عن " طريقة المشروع" ـ يفسح المجال لمشاركة المستفيدين ـ تخصص فترة للمناقشة تقويم حصيلة التكوين استمارة تقويم أثر التكوين التغذية الراجعة تقديم استمارة وتفسير بنودها استثمار نتائجها
الدعامات: بما أن هذه المصوغة تعتمد المقاربة التشاركية والعمل التعاوني بين المكون والمستفيدين وفيما بينهم، فقد تم تعزيزها بمجموعة من الدعامات العملية والوثائقية، والتي يمكن استثمارها والاشتغال بها في فضاء التكوين وخارجه؛ وهي كالآتي:
- دعامات على شكل عروض تقديمية مركزة (شرائح (ppt)) أ- سندات للتشخيص ب- الوضعية المشكلة: المفهوم والخصائص ج- المقاربة بالكفايات ومنهجيات تدريس التربية الإسلامية - دعامات نصية (مستندات word ) أ- برنامج التكوين والتعريف بالمصوغة ب - الوضعية المشكلة: المفهوم والخصائص ج - أرضية الورشة 1 : بناء الوضعية المشكلة د - منهجيات تدريس التربية الإسلامية هـ - أرضية الورشة
النتائج المنتظرة من التكوين الأثر المنتظر بعد التكوين:إنماء كفاية المكونين في: * إنتاج وضعية مشكلة * إنتاج درس وفق طريقة حل المشكلات الكفايات المرصودة من التكوين: الكفاية 1 : في نهاية التكوين يكون المكون قادرا على إنتاج وضعية مشكلة. الكفاية 2 : في نهاية التكوين يكون المكون قادرا على إنتاج درس وفق بيداغوجيا الكفايات معتمدا الوضعية المشكلة ومتبعا طريقة حل المشكلات . الكفاية 3: في نهاية التكوين يكون المكون قادرا على وضع خطة لتنشيط حصتين لإنجاز مشروع تربوي.
منهجية التأطير والتنشيط: تقوم منهجية التأطير والتنشيط على مجموعة من المبادئ ، نذكر منها: - الربط بين الأهداف والأنشطة والمحتويات والتقويم، - الانطلاق من حاجات المكونين وتجاربهم وخبراتهم والبناء عليها، - توسيع نطاق تبادل التجارب والخبرات والتكوين التعاوني، - اعتماد مبادئ بيداغوجيا الراشدين التي تقتضي استجابة التكوين لحاجات نموهم المهني في مجال تكوين الأساتذة، - تنويع أشكال تنظيم العمل (فردي – ثنائي – مجموعات – جماعي...)، - تنويع تقنيات التنشيط (عروض – مناقشة – ورشات – تقاسم - عصف ذهني – تحليل الوثائق...) - تشجيع المبادرات والمقترحات وتثمين الجهود، - إعطاء التطبيقات أهمية خاصة استجابة للحاجات المهنية والعملية ولتحقيق ما سبق تطرح المصوغة مواضيع نظرية لتأطير عمل الورشات في المحاور التالية: * أسس الانفتاح البيداغوجي على مستجدات العلوم الإنسانية * فعل التدريس وتنوع المقاربات والمناهج * أسس بناء منهجية تدريس مادة التربية الإسلامية * الوضغية المشكلة : المفهوم والوظيفة وكيفية التطبيق * تحديد المفاهيم الأساسية في الاشتغال الديداكتيكي الحصص النظرية : طرقة حل المشكلات الحصص التطبيقية : تحليل النصوص حصص الأنشطة : تقنيات التنشيط
لــوحـة التكـويـن اليوم الأول: الزمن محور النشاط أهداف النشاط مضمون النشاط نوع النشاط تقنية التنشيط س 9 9و30 الافتتاح - الترحيب بالمشاركين - تقديم برنامج التكوين - عمل - جماعي 9و30 10 تشخيص التمثلات - رصد مستوى تمثل المفاهيم الأساس لبيداغوجيا الكفايات - رصد حاجات التكوين لديهم
المفاهيم المركزية في بيداغوجيا الكفايات تعبئة استمارة - عمل فردي
- عمل جماعي 10 10و45 الوضعية المشكلة - إقدار المكون على تحديد مكونات الوضعية المشكلة انطلاقا من أهدافها - الوضعية المشكلة : المميزات – الأهداف المكونات – الوظيفة.. - نماذج الإعدادي - الثانوي - مداخلة نظرية(30 د)
- مناقشة (15د) - عرض
- جماعية اسـتــراحــة 11 12و15د إنتاج وضعية مشكلة - تدريب المكون على إنتاج وضعية مشكلة - إنتاج وضعية مشكلة انطلاقا من العرض النظري العمل في ورشات - المجموعات
- التقاسم 15د هيكلة المؤطرين تقييم المنتوج وتقديم خلاصات للأنشطة اسـتـراحــة 14و30د15و15د منهجية التدريس وفق الكفايات - تعريف المكون بمقاربات ديداكتيكية أهمية التجديد في طرق التدريس طريقة حل المشكلات : الأهداف والخطوات المنهجية - مداخلة نظرية 30د - مناقشة 15د - عرض
- جماعية اسـتـراحــة 15و30د 16و30د بناء درس نظري تدريب المكون على بناء درس التربية الإسلامية وفق طريقة حل المشكلات إنتاج درس بطريقة حل المشكلات عمل الو رشات - عمل المجموعات - تقاسم 16و30 17 هيكلة المؤطرين تقييم المنتوج تقديم خلاصات لأنشطة اليوم
اليوم الثاني:
الزمن محور النشاط أهداف النشاط مضمون النشاط نوع النشاط تقنية التنشيط 9 9و15د التقويم تشخيص التعلمات النتائج المتحصلة من عمل اليوم الأول حوار موجه أسئلة وأجوبة 9و15د 10 الحصص التطبيقية تدريب المكون على منهجية تحليل النص طريقة تحليل النصوص: - النص الشرعي - النص الفكري مداخلة نظرية 30د - مناقشة 15د - عرض
- جماعية استراحة 10و30د 12 بناء درس تطبيقي تدريب المكون على إعداد حصة تطبيقية إنتاج حصة تطبيقية الو رشات - عمل المجموعات- - تقاسم 12 12و30د هيكلة المؤطرين تقييم المنتوج وتقديم الحصيلة استراحة 14و30د 15و15د الأنشطة إدراك المكون لأهداف ووظيفية الأنشطة في البرنامج الدراسي - حصة الأنشطة: الأهداف والغايات - تقنيات التنشيط مداخلة نظرية 30د - مناقشة 15د - عرض
- جماعية استراحة 15و30د 16و30د إعداد نشاط تدريب المكون على إعداد حصة الأنشطة إنتاج بطاقة لتدريس حصة الأنشطة الو رشات عمل المجموعات تقاسم 16و30د 16و45د هيكلة المؤطرين تقييم المنتوج وتقديم حصيلة التكوين 16و45د 17 تقويم التكوين - للتأكد من مدى بلوغ الأهداف المرجوة - لاستخلاص الاتجاهات العامة المعبرة عن تقويم المشاركين للأنشطة التكوينية 17 اختتام التكوين
• مهام المكون والمتكون: مهــام المكون مهـــام المتكون - يذكر المتكونين بأهم المكونات لطريقة تدريس التربية الإسلامية. - يذكر بأهداف الورشة، ومهام المستهدفين. - يطلب منهم تكوين مجموعات صغيرة(8-10) . - يوزع الوثيقة التي تعرف بطريقة التدريس المقترحة. - يتابع مدى التزامهم بمناقشة الموضوع المركزي، وانسجامهم مع بعضهم. - يوجههم ويساعدهم على الوصول إلى الأهداف بأيسر السبل. - يجيدون الإصغاء لإدراك المطلوب منهم - تعين كل مجموعة اسما لها، و منسقا يمثلها - يناقشون الطريقة المقترحة ويبدون آراءهم بحرية واستقلالية. - يسجلون خلاصات لإنتاجاتهم - يعرضون هذه الإنتاجات في أوراق كبيرة على السبورة، أو يقرؤونه حسب الإمكان. - يناقشون أعمال زملائهم من المجموعات الأخرى - يستنتجون خلاصات عامة ومشتركة. ......... - يقدمون إنتاجهم مكتوبا لمنشط الورشة وضعية تكوينية السياق: حضرت درسا تجريبيا ،فلاحظت ما جرى من نقاش بين أساتذة المادة حول الطريقة التي سلكها الأستاذ؛ حيث يرى بعض الأساتذة أن طريقة تدريس المادة شيء شكلي وثانوي مقارنة بأهمية الجانب المعرفي الذي يجب أن يلقنه الأستاذ لمتعلميه؛ لكن البعض تحمس للتجديد البيداغوجي وطالب بتكييف الدرس الإسلامي مع بيداغوجيا الكفايات .استصعب الأستاذ المجرب هذا التجديد ،فطلب منك مساعدته باعتبارك ممن استفادوا من دورة تكوينية في بيداغوجيا الكفايات. الأسناد: - العروض المقدمة - نتائج عمل الورشات - وثائق الدورتين التكوينيتين - الخبرات المكتسبة التعليمة: بتوظيف مكتسباتك، واعتمادا على ما استفدته من الدورتين التكوينيتين، اكتب موضوعا لمساعدة زميلك بما يلي: 1- أبرز له موقفك من بيداغوجيا الكفايات وأثرها في تدريس مادة التربية الإسلامية، 2- بين له أهمية اعتماد الوضعية المشكلة في تجديد تدريس مادة التربية الإسلامية، 3- اقترح عليه خطوات التدريس بطريقة حل المشكلات ،منطلقا من وضعية مشكلة.
أولا :الحاجة لتنظيم الاشتغال الديداكتيكي: عرفت الساحة التربوية عقب عشرية الإصلاح مستجدات كثيرة وعميقة شملت كل مكونات منظومتنا الوطنية ، منهاجا ومنهجيات تدريسا و... ، وقد همت تلكم المستجدات كل التخصصات التعليمية ، بما فيها تخصص التربية الإسلامية ، ولعل أهم المستجدات التي عرفتها المادة وأكثرها وظيفية هي تلك المتعلقة بمنهجية التدريس وما تقتضيه من مقاربات بيداغوجية جديدة . وهذه المستجدات على أهميتها لم تُسبق ـ كما هو معلوم ـ أو تُواكب بعملية تكوين ميدانية واسعة النطاق، الأمر الذي ترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام اجتهادات ومحاولات متعددة لتنزيل المقاربات المنهجية الجديدة المنفذة للمنهاج على أرض الواقع ، سواء من خلال المداخل المؤطرة للكتب المدرسية في ظل تجربة التعدد ، أو من خلال المذكرات وبعض الوثائق المصاحبة، علما أنه تم مؤخرا صدور كتيب خاص بالتوجيهات الرسمية الخاصة بالمادة بالتعليم الثانوي التأهيلي، لم ينل حظه بعد من التفسير والتنزيل الميداني أيضا..... انطلاقا من كل ذلك وغيره، فإن الحاجة اليوم أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى إلى تنظيم الاشتغال الديداكتيكي، والعمل على تطويره حتى يتلاءم مع المستجدات ومتطلبات المرحلة، وذلك من خلال تحقيق حد أدنى يتوافق بشأنه على مستوى منهجيات تدريس مختلف مكونات المادة، على الأقل في هذه المرحلة الأولى من مراحل التكوين، على أساس مواصلة ترقية وتطوير آليات وطرق الاشتغال على هذا المكون مستقبلا. ثانيا: أسس الانفتاح البيداغوجي على مستجدات العلوم الإنسانية: لامجال لمناقشة أهمية الدراسات والبحوث في مجال العلوم الإنسانية، وما توصلت إليه من نتائج على مستوى موضوع العلوم ، وكذا مناهجها، وإذا كان المربي المسلم في حاجة دائما إلى طلب الحقيقة والاستفادة من المعرفة الكونية، فإنه اليوم بحاجة إلى التأصيل المنهجي للعلوم الإنسانية، من خلال هيكلة هذه العلوم، وإعادة صياغة جهازها المفاهيمي في ضوء متطلبات النسق الفكري المنسجم مع طبيعة المعرفة الإسلامية، ومنهجية اكتسابها. ومعلوم أن مناهج العلوم الإنسانية من زاويتها الغربية تأسست على منطلقات فكرية قوامها: - اختزال الحقيقة الإنسانية في جوانبها المادية. -اختزال المنهج العلمي في بعده التجريبي الحسي. - تحويل العلم إلى موقف عقائدي. -اعتبار النسبية في مجال الثوابت. - الفصل بين العلم والقيم. -إقصاء عالم الغيب والدين من البحث العلمي... ومن شأن الالتزام بخطية المنهج العلمي وفق الخلفية الفلسفية، القائمة على التصور البركماتي العلماني، الذي أفرز طريقة "حل المشكلات" ألا ينسجم مع المعرفة الإسلامية، وخاصة تدريس مادة التربية الإسلامية، باعتبارها مادة قيمية، تتأسس على منهج ثلاثي الأبعاد (نقل وعقل وتجريب) وتتوخى تحقيق التوازن الروحي والعقلي والفكري والمادي عند الإنسان المسلم .... لذا لا بد من تكييف ومواءمة طريقة التدريس مع طبيعة المادة وخصوصياتها ، وذلك انطلاقا من: * نصوص الوحي باعتبارها المصدر الأول لاكتساب المعرفة؛ *عدم الفصل بين المعرفة والقيم الإسلامية بدعوى الحياد. وهذا من شأنه إحياء العلاقة الكائنة بين الوحي والعلوم الإنسانية، ومساعدة الأخيرة على التحرر من النظرة المادية التجريبية الضيقة، والنزعة العلمية الصرفة؛ *اعتبار عقيدة التوحيد الأساس النظري والمنهجي في البحث واكتشاف المعرفة ، حيث تنتظم فيه الإجابة عن الفرضيات، وفي ضوئه تفسر الوضعيات والمشكلات والظواهر... واكتشاف أثر قدرة الله تعالى في الحلول المتوصل إليها. أسس بناء منهجيات تدريس مادة التربية الإسلامية 1- تحديد المفاهيم الأساسية في الاشتغال الديداكتيكي: لا بد في البداية من تحديد بعض المفاهيم التي لم يسبق التعرف عليها في الدورات السابقة، والتي ستستخدم في سياق عرض هذه المصوغة، لارتباطها القوي بالمستجدات من مثل: الوحدة / الأنشطة / قضية الوحدة ... الوحدة: عبارة عن " موضوع شامل وواسع يضم مواضيع متعددة، تُكون وحدة في الموضوع، وانسجاما في الأهداف والمهام والقضايا، تطرح للإنجاز من طرف التلاميذ، وتقوم هذه الوحدة إما على المواد الدراسية أو على الخبرات أو المواقف الاجتماعية، ويحتاج تطبيق هذه الوحدة إلى فعالية المدرس، وحسن اختياره لمادة الدرس التي تشملها الوحدة المراد تعليمها، وفي اختيار مصادر هذه المادة ووضعها في متناول أيدي المتعلمين، وفي إرشادهم إلى طرائق البحث التي تمكنهم من الوصول إلى أهدافهم، وفي تحريك اهتمامهم وحفزهم على التعلم، ومن ثم فإن تدريس الوحدة يتطلب: - تقدير ما عند المتعلم من خبرات ومعلومات بالنسبة للوحدة المراد تعليمها لهم. - أن يوقظ في أفكارهم ميلا إلى الاستطلاع، ويجعله مركز اهتمامه في التدريس، وذلك بإيجاد رابطة بين معلومات التلميذ السابقة وبين الوحدة المدرسة، تخلق لديهم الرغبة في التعلم... - التعلم عبارة عن تبدل الاتجاهات ، أو اكتساب قابليات جديدة، من خلال فسح المجال للتلاميذ للاعتماد على أنفسهم في إتقان المادة ، مع إرشاد المدرس ورقابته ، وفي ذلك عامل من عوامل تعويدهم الاعتماد على النفس الذي نرتجيه من التعليم". (طرائق تدريس التربية الإسلامية في التعليم الإعدادي : زكية مازغ/ بحث لنيل دبلوم مفتش التعليم الثانوي – الرباط 1986/1987) قضية الوحدة: هي عبارة عن وضعية تعليمية تعلمية تهدف إلى تحديد مجال الوحدة، وإبراز مفرداتها ومفاهيمها الناظمة، وترمي إلى إثارة أهم الأسئلة [الإشكالات] والمفارقات والتقابلات في الوحدة التي يمكن أن يطرحها مفهوم من مفاهيم دروس الوحدة، يسفر الاشتغال عليها عن تحقيق أهداف الوحدة . الدعامات: نصوص شرعية أو فكرية أو صور أو رسوم .... تدعم فكرة المحور، وتسهل حل الإشكال الذي يطرحه، تتخذ الطابع البنائي، تعتبر منطلقا أساسيا لبناء المحور استنادا إلى الطريقة الحوارية بين المدرس والتلميذ، ومجالا معرفيا مفتوحا وقابلا لإبداء الرأي والنقاش. النص: بناء معرفي محدد شكلا ومضمونا، يتنوع بين قرآني وحديثي ووضعي، وتشكل النصوص الشرعية ركيزة أساسية -ضمن الدعامات- لبناء المعرفة الإسلامية القابلة للنقل والتحويل، لذا ينبغي اختيارها بدقة، والاهتمام بها، وتدعيم التعلمات انطلاقا منها. التقويم: "سيرورة تستهدف التقدير الموضوعي لكل المظاهر المرتبطة مباشرة بالتعلم من مثل: مردودية وخصائص المتعلم، البرامج، التعليم ، التقويم، تيسير التعليم والتعلم، الأطر والمؤسسات، قصد ضمان أحسن نظام تربوي ممكن" (عن معجم لوجوندر).
الاشتغال الديداكتيكي لمنهجية التدريس انسجاما مع المبادئ الأساس التي تؤكد عليها الوثائق التربوية الرسمية، تستند استراتيجية التعليم والتعلم على مجموعة من المبادئ الموجهة، القائمة على: - تنمية فهم التلاميذ وإدراكهم للمفاهيم الشرعية، وتجريدها، وتعميمها، حتى يتمكنوا من بناء شبكة مفاهيمية تبرز العلاقات بين المفاهيم المكتسبة في المراحل التعليمية السابقة والمفاهيم الجديدة؛ - إكسابهم معارف مرتبطة ارتباطا مباشرا بالقضايا الأساسية ، ذات الأهمية العالمية من خلال الوحدات المقترحة؛ - اكسابهم قيما وأخلاقا وميولات أصيلة تنمو وتنفتح على التراث الوطني والعالمي - اتخاذ المواقف والتصرفات المناسبة تبعا للتعلمات والمكتسبات؛ - استثمار المهارات المشتركة بين المواد ، بالإضافة إلى المهارات الخاصة بمادة التربية الإسلامية - تعميق مبدإ التعلم الذاتي، واستقلالية المتعلم - نهج المقاربة التشاركية - المزاوجة بين العمل الفردي والجماعي - ............... سياق التعلم في بيداغوجيا الكفايات o تعلم مدى الحياة . o حاجة المتعلم إلى اكتساب وتملك أدوات ومعينات . o إمكانية المساهمة الفاعلة للمتعلم المكتسب لكفايات مناسبة في عملية التنمية . o تعلم المعارف النظرية الأساسية في سيرورتها المتجددة ، بتلازم مع تعلم مهارات التطبيق العملي والتكنولوجي . o للوضعية المشكلة الديداكتيكية في بيداغوجيا الكفايات بعد استراتيجي ، فهي منطلق بناء التعلمات واستثمارها ، ومحطة تقويم أساسية لمدى تملك تلك التعلمات والمكتسبات ، وآلية من آليات تحقيق الكفاية أو الكفايات المسطرة لدرس معين أو وحدة دراسية . وعليه ، فلن نلتفت خلال هذه المحطة التكوينية لا إلى المرجعية الفكرية أو الفلسفية لهذه البيداغوجيا الجديدة ، ولا إلى بعدها البراكماتي النفعي العاجل كما طبعت عليه في بيئتها التي أنتجت فيها ، بقدر ما ينبغي التركيز على ما يلي في هذه المرحلة الأولية الاستئناسية : 1. محاولة ضبط المداخل والمكونات الرئيسة لهذه الآلية الديداكتيكية قصد فهمها . 2. تلاقح الأفكار وتعميق النقاش وتوسيعه حول الكيفية الصحيحة أو الأقرب للصحة لتوظيف الوضعية المشكلة في الدرس التربوي الإسلامي بنجاح . 3. محاولة إنتاج وضعية ـ مشكلة تتوافق وخصوصيات التربية الإسلامية وأبعادها العاجلة والآجلة .
استراتيجية الوضعية / المشكلة في تدريس مادة التربية الإسلامية
أولا : مركزية الوضعية المشكلة ضمن مقاربة الكفايات . الوضعية/ المشكلة التعلمية إطار عملي مناسب للتدريس بمقاربة الكفايات، وعنصر مركزي فيها، فهي فرصة تطبيقية لتمرين المتعلم على دمج موارده ومكتسباته في وضعية تعليمية مرتبطة بكفاية محددة ، كما تمثل المجال الملائم الذي تنجز فيه أنشطة تعلمية متعلقة بكفاية ما ، أو أنشطة تقويم الكفاية/ الكفايات. كما تسمح من جهة أخرى للمدرس برصد التعثرات واقتراح صيغ الدعم الفوري أو البعدي المناسبة . وللإشارة ، فإن بيداغوجيا "الإدماج" كمقاربة خاصة ضمن مقاربة الكفايات تلجأ إلى الوضعية المشكلة كأسلوب عمل ، ولكن في إطار خاص تسميه ب " وضعية الإدماج " ضمن شروط محددة لا مجال لذكرها الآن ، لكنها لا تختلف كثيرا في جوهرها العام عن الوضعية الديداكتيكية المشكلة . وسنقتصر هنا على الحديث عن العناصر الأساسية التي من شأنها أن تساعد على فهم " الوضعية المشكلة" دون تكرار ما سبق عرضه في المصوغة الثانية حول " الوضعية / المشكلة"، وذلك انطلاقا من تحديد معايير اختيار الوضعية م المشكلة.
معايير اختيار و بناء الوضعية / المشكلة • أن تتضمن معطيات تُستثمر في البحث عن حل المشكل، وتوجيه التعلم • أن تكون واقعية أو قريبة من الواقع • أن تتضمن نوعا من التعقيد بما يسمح باستخدام القدرات • أن تكون مجالا لتفعيل القدرات من أجل اكتساب كفاية • أن ترتبط بأهداف البرنامج وكفاياته • أن تستحضر مرحلة الدرس، ونوع وطبيعة الحصة والسياق التعليمي . • ألا تكون ذات طبيعة تعجيزية مستعصية ، بأن تكون قابلة للحل ومن وجوه عدة .
كيف نساعد المتعلم على تطوير كفاياته: لتحقيق ذلك من المناسب أن : نضعه في وضعيات تعلمية وتقويمية متنوعة . نهيئ له الظروف المناسبة لتوظيف مكتسباته وموارده المختلفة . نؤمن له سياقات لإعادة استثمار معارفه وقدراته المكتسبة حديثا . نضعه في وضعيات ـ مشكلة مركبة . خطوات حل الوضعيات المشكلات وتتمثل في المسار التالي : 1 الإحساس بالمشكلة بعد تحديدها بدقة. 2 تجميع المعلومات المتعلقة بالمشكلة . 3 وضع فرضيات أولية للحل . 4 البدء بعمليات الحل انطلاقا من استثمار المكتسبات ، والمعطيات والموارد التي يوفرها الدرس الجديد . 5 تصنيف الحلول والمفاضلة بينها . 6 اختيار الحلول المطلوبة . 7 التعميم . أسئلة مركزية حول الوضعية المشكلة • هل نصوغ وضعية مشكلة لكل مكون من المكونات الثلاث للمنهاج ؟ • أم أن الوضعية/ المشكلة التعليمية تخص كل مفردة من مفردات الوحدات النظرية فحسب ؟ • متى ينبغي أن نستحضر الوضعية المشكلة ضمن تنفيذ خطوات ومراحل الدرس (موقع ومرحلة طرحها ودراستها) ؟. • من المسؤول عن افتراض فرضيات للوضعية المشكلة المطروحة ؟ ومن يمحصها ؟ • متى تتم عملية تمحيص الفرضيات ضمن خطوات الدرس ؟ • هل يجب استحضار موجهات الأطر المرجعية للتقويم خلال تنفيذ البرامج الدراسية في كل المستويات ؟ • ما هي المؤشرات التي يمكن اعتمادها لبناء منهجية وظيفية للتعامل مع التدريس بالكفايات انطلاقا من وضعيات تعليمية ديداكتيكية ، أو وضعيات اختبارية ؟ إن من شأن الإجابة عن هذه الأسئلة المحورية خلال المناقشات داخل ورشات العمل ، أن يزيح الكثير من الغموض المنهجي الذي قد يكتنف الممارسة الديداكتيكية أثناء الاشتغال الميداني ، ويوحد الرؤى والتصورات حول التطبيق العملي لهذا المدخل المركزي في بيداغوجيا الكفايات بما يتلاءم وخصوصية مادة التربية الإسلامية.
مثال للوضعية /المشكلة بالجذع المشترك السياق : شاركت في ندوة حول البعد الاقتصادي والاجتماعي للمال في الإسلام ،فأثيرت قضية الزكاة،واختلفت الآراء والمواقف حول مفهومها وأبعادها وسبل تطبيقها ..فبينما يرى البعض أنها نوع من الضرائب المفروضة على المواطن انطلاقا من المفهوم الاقتصادي والاجتماعي للتضامن وما تتوخاه من أهداف،وبذلك فلا حاجة إلى الزكاة ما دامت تثقل كاهل المواطن الذي تلزمه الدولة بدفع الضرائب ،بينما تشبث البعض الآخر بفريضة الزكاة،فقررت التدخل للتوفيق بين الرأيين من خلال عرض تلقيه أمام زملائك.
الأسناد : 1- يقول الله تعا لى :" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها .." - التوبة 103 2-“ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال : إنك تقدم على قوم أهل كتاب ، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة من أموالهم وترد على فقرائهم.... ” - (صحيح البخاري ج 2 ص 529 حديث 1389) 3- "إن عدم معرفة المصطلحات الشرعية يجعل البعض يقارن الزكاة بالضريبة إلى حد القول بأن الزكاة ضريبة لكن الفارق بين الزكاة والضريبة كبير...فالضريبة فريضة إجبارية تفرضها الدولة مقابل قيامها بالمصالح وتوفير الخدمات العامة أما الزكاة فهي تشريع يحفظ للفرد استقلاله وحريته في العمل والكسب ويحفظ للمجتمع حقه على الفرد في المعونة والتضامن ...“( الموارد المالية في الإسلام – إبراهيم علي ص 318) 4 - “ لا تداخل بين الزكاة والضرائب ،ولكل أساسه ودوره ومصارفه، ولا يغني أحدهما عن الآخر“(المفتي الشيخ : جاد الحق علي جاد الحق)
التعليمة: بتوظيف مكتسباتك، واعتمادا على الأسناد المقدمة ،اكتب عرضا تضمنه ما يلي: 1- تبرز موقفك من الرأيين مع التعليل ، 2 - تقارن بين واجب الضريبة وفريضة الزكاة ، 3- تبين علاقة الإيمان والإسلام بالزكاة مع ا لاستشهاد ************************
مثال للوضعية المشكلة في الإعدادي
"كذ ب المنجمون ولو صدقوا" رافقتْ خديجةُ صديقَتها لطيفة ليلة القدر إلى المسجد، وفجأة توقفت لطيفة بأحد الدكاكين لشراء جريدة قصد الاطلاع على صفحة الأ براج، فا ستبشرت بطالع يعدها بأ يام سعيدة، مما جعل خديجة تستاء من صنيعها وحتى لا يحتد الخلاف بينهما طلبت منك مساعدتها لثني صديقتها عن هذه المعتقدات.
التعليمة : • باعتماد الأسناد وموظفا مكتسباتك،اكتب موضوعا: 1- تبدي للطيفة موقفك من تصرفاتها مع التعليل؛ 2 - تبرز فيه أثر الصلاة في تصحيح تصرفاتها مع الاستشهاد بما ينا سب؛ -3 تبين لها أثر الاعتقادات الفاسدة في الفرد والمجتمع مع الاستشهاد بما ينا سب.
الإطار المنهجي لتدريس مادة التربية الإسلامية
أولا: الدرس النظري: المفهوم: "هو محطة يكتسب فيها المتعلم المصطلحات والمفاهيم والتعاريف والقيم الأساسية، من خلال المعارف التي تمكنه من الإحاطة بالأبعاد النظرية لموضوع الدرس، من اجل حل الإشكالية المؤطرة له، كما يعتبر محطة أولية للتأسيس الفعلي لأشغال حصص الأنشطة والتطبيقات" (التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس التربية الإسلامية ط نونبر2007 ص8). الأهداف: • تقديم المعارف الأساسية لدروس الوحدة من زوايا متعددة • عرض التعريفات والقواعد والمبادئ الأساسية المرتبطة بالوحدة • تأصيل المفاهيم والقيم المتضمنة في الدروس • محطة أولية للتأسيس الفعلي لأشغال حصص التطبيقات و الأنشطة المدمجة، والنشاط الإجمالي. الخصائص: • المعرفة وظيفية، قابلة للتعبئة في وضعيات تعلمية مرتبطة بالمتعلم وواقعه • وظيفية النصوص من اجل تنمية مهارات : الفهم ، التحليل، الاستنباط، الاستدلال، الاستشهاد... • تغليب الاشتغال بالمفاهيم النسقية- وتحديد العلاقات بينها- على عرض الحقائق الجزئية الكثيرة غير المترابطة." (التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس مادة التربية الإسلامية بسلك التعليم الثانوي التأهيلي، ط 2007 ص8).
الاشتغال الديداكتيكي لمنهجية تدريس الدرس النظري: إن أفضل السبل لإنجاح درس التربية الإسلامية، يتمثل في اختيار المقاربة الوظيفية أسلوبا للتعامل مع مكونات المادة، وذلك استجابة للغاية التي تروم جعل المتعلم متحكما في الكفايات النوعية الخاصة بمادة التربية الإسلامية، لتميز هذه المقاربة بتدرجها في الخطوات، ومنظورها الشمولي الذي لا ينحصر في حدود منهجية منغلقة ، بل هي مقاربة منفتحة على أساليب وتقنيات وأدوات متنوعة، ومن ثم فهي قابلة لتوظيف العديد من تقنيات التنشيط. ومن الطرائق الفعالة التي يمكن توظيفها في درس التربية الإسلامية ـ الدرس النظري ـ نقترح طريقة " حل المشكلات"؛ كنموذج من بين عدة نماذج تصلح لتحقيق أهداف هذا النوع من الدروس، وتفسح المجال للمدرس للتنويع والإبداع، وللمتعلم للتفاعل والإنتاج.
طريقة" حل المشكلات" نموذجا
طريقة حل المشكلات تهتم أساسا بتدريس التفكير الناقد، وبناء الشخصية، وتعزيز الهوية والانتماء، وهي بذلك تساعد على تعلم النقد والاختيار والرفض... وهو خير وسيلة لمحاربة الظواهر الخطيرة، كالتكفير والإلحاد والانحلال والخيانة الوطنية والغلو... والسلوكات اللامدنية. لأن الطريقة تنطلق من وضعية / مشكلة، وأثناء مجابهة المتعلم للمواقف الإشكالية قد تظهر عدة عوائق انطلاقا من منظومة القيم والعادات والتمثلات والمفاهيم والتصورات التي يكتسبها أو تغزو فكره وتسيطر عليه. ولما كان من مهام المدرسة الجديدة بناء الشخصية من خلال تصحيح التمثلات والمفاهيم والقيم... فإن تجاوز هذه العوائق يمكن أن يتم أثناء مواجهة الوضعية / المشكلة من خلال: التشكيك في تصورات ومفاهيم المتعلم ، حيث يتدخل المدرس بأدلة مختلفة بإمكانها تشكيك المتعلم في ما يحمله من تمثلات وتصورات وقيم... بهدف تحطيم الخاطئ منها. كما يمكن للمدرس خلق حوارات متعارضة انطلاقا من وضعيات معينة، تفضي إلى ظهور صراعات معرفية، تستثمر لإعادة بناء المفاهيم ، وتصحيحها وتنظيمها. مجابهة معرفة المتعلم بالمعرفة العلمية الحقيقية ، للكشف عن تفاوت المعرفتين وإبراز إجرائية المعرفة الصحيحة من حل المشكل المطروح. (مجلة علوم التربية ع 24 مارس 2003)
المراحل الأساسية لاكتساب المعرفة وفق بيداغوجيا الكفايات: - فترة بناء التعلمات الأساسية المرتبطة بالكفاية، (الحصص النظرية). - فترة استدماج التعلمات وترسيخها في سلوكات المتعلمين (الحصص التطبيقية) - فترة إدماج التعلمات (حصص الأنشطة) - فترة التقويم والدعم.
بطاقة تقنية لطريقة " حل المشكلات
أنشطة الأستاذ أنشطة المدرس مراحل الدرس الإعلان عن الكفايات المستهدفة من دراسة الوحدة، والدروس التي تكونها
- تقديم موضوع التعلم في صيغة إشكالية - إثارة الإشكالات النظرية للوحدة/ - تحفيز المتعلمين لبناء مشروع ينبثق عن الإشكالات المطروحة.
طرح أسئلة تمهيدية واولية حول المشكلة / إشعار المتعلم بها / دفعه للاستعداد للانخراط في حلها. - مساعدتهم على بنائها
- يقدم الوضعية / المشكلة أو يساهم معهم في استخلاصها من الدعامات أو من الواقع المعيش ... - يوجه التلاميذ إلى العلاقة الواقعة بين الوضعية المشكلة وبين قضية الوحدة.
توجيه المتعلم / مساعدته / طرح أسئلة حول المشكلة / إجابته عن أسئلة/ إشعاره بها، ودفعه للاستعداد للانخراط في حلها....
-أسئلة محفزة للتفكير في فرضيات جديدة/ توجيه المتعلم تدريجيا نحو بناء تعلماته/ تدريبه على إبداء رأيه / - تنظيم النقاش / اقتراح تعديلات / انتقاء الفرضيات المناسبة...
توظيف تقنيات التنشيط لتنويع أساليب التدريس/ تنظيم خطوات الدرس / توزيع الأدوار/ تحديد المهام / طرح الأسئلة وتوجيه النقاش / تصحيح وتعديل الصيغ المقترحة من طرف المتعلمين/ التأكيد على الصيغة وشرحها/ تدعيم التعلمات بالاستشهادات النقلية والعقلية.... -إعطاء التلميذ دورا حيويا وفعالا في عملية بناء المفاهيم، ونقل دوره من متلق إلى مشارك في اتخاذ القرار
اقتراح تمارين ومشكلات وأنشطة شبيهة بأنشطة بناء الدرس / مراقبة إنجازات المتعلمين / مناقشة النتائج والمساهمة في تصحيحها / تتبع تمثلات التلاميذ للتعرف على الفرق بينها وبين الحقائق المتوصل إليها.
اقتراح تجارب ومهام جديدة.... عامة تمكن المتعلم من توظيف مكتسباته في الدرس في مجالات أخرى
وضع المتعلم في وضعيات تعلمية مختلفة تتيح له الفرصة لتقويم تعلماته وإنجازاته، مما يدفعه عند الاقتضاء إلى إعادة تنظيم وترتيب تكوينه وفق مبادئ التغذية الراجعة، والتقويم الذاتي المستمر، الذي يفتح المجال لبيداغوجيا الدعم والتثبيت. - تقديم وضعيات/ مسائل معقدة من فصيلة وضعيات تعلم الإدماج، لجعل المتعلم في وضعية / مشكلة، تتيح له إمكانية تقويمه الذاتي، وتدعيم تعلماته، وإمكانية الانفتاح على محيطه...
تقديم أسئلة دقيقة وهادفة / إرشاد المتعلمين إلى طرق معالجتها/ توجيههم إلى كيفية استثمار الكتاب المدرسي، والوسائل الأخرى الممكنة... - التعرف على: كفاياتها/ مكوناتها
- قراءتها / الوقوف على العبارات المفاتيح / استخراج العناصر المكونة لها/ تحديد القضية المركزية.
- تحديد المشكلة الأساسية/ المهام المنوطة بالمتعلم لإنجازها.
- اشتقاق وضعية/ مسألة الدرس النظري من قضية الوحدة/ الربط بينهما - قراءتها / ملاحظتها ومحاولة فهمها / البحث عن المعطيات ومعالجتها ، وتحليلها، وتركيبها لاكتساب المفاهيم والمعارف الجديدة
- بناء عناصر المشكلة ومفارقاتها على شكل تساؤلات يتم حلها عبر الأنشطة المقترحة للتعلم/ اقتراح استراتيجيات حل لها/
- اقتراح فرضيات متنوعة للمشكلة دون الاكتراث بصلاحيتها / تسجيلها أهمها ...
- استثمار الدعامات بوصفها عتبات نصية موازية ومصاحبة لعناصر التحليل في المحور، وذلك ب: أ- القراءة الضابطة للنص الشرعي وفق ضوابط القراءة الصحيحة، إن كان قرآنا، والقراءة السليمة لغيره من النصوص الحديثية أو الفكرية. ب-التعريف بالنص واستغلال مجاله العقدي أو التعبدي فيما يخدم بناء المفهوم الشرعي. ج-شرح مدلولات النصوص اللغوية: البحث في الحقل المعجمي عن المفاهيم المرتبطة بالوظيفة، والتي ستعتمد في تفكيك النص، وبناء المعرفة الشرعية. د-توظيف سبب النزول في النص القرآني، و سبب الورود في النص الحديثي، إن كان التطرق إلى ذلك يخدم المفهوم، ويوسع دلالاته ومجال تحركه. هـ-تحليل النص وتتبع مدى تحرك المفهوم أو المفاهيم من مجال إلى آخر أو تكامله، مما يسمح بتوضيح ما يطرحه من قضايا تساعد المتعلم على فهم المضمون العام. و يمكن اعتماد طرائق مختلفة لفهم النص منها: الاستقراء والاستنباط والاستنتاج... و-بحث ما يتولد عن المفاهيم الشرعية من أسئلة أخرى، واستثمارها في كافة دلالاتها على المعاني والأحكام والقيم. ز-مناقشة المفهوم الأساس في المحور انطلاقا من التساؤلات التي تطرحها الوضعية/ المسألة، وأسئلة أخرى تثار داخل القسم، في ضوء النصوص المدعمة. ح-استنتاج الأحكام والقيم والمقاصد الشرعية؛ وذلك لتقوية وتعميق كفايات التعلم.
الاشتغال على أنشطة مختلفة: وضعيات جديدة من نفس فصيلة وضعيات الإدماج (تحليلها/ تحديد القضية المركزية/ تفكيكها / إبراز مكوناتها/ تركيبها/ تحديد الإشكال الذي تطرحه...) - أسئلة وتمارين شفوية أو كتابية قصيرة
- تنظيم المعطيات والبحث عن العلاقات بينها / المقارنة / الخروج ببعض الاستنتاجات (خلاصات) / اتخاذ القرار
- إنجاز أعمال ، وإثارة وضعيات أخرى عامة تمكن من تفسير ظواهر ومواقف جديدة.
الاشتغال على وضعيات /مشكلة على المتعلم أن يستوعب مضمونها، بتعاون مع أصدقائه، وتوجيه من المدرس .
الاشتغال على أسئلة إجرائية ومحددة تستهدف درس الحصة الموالية التعريف بالوحدة
تحليل قضية الوحدة
مشكلة الوحدة
تقديم وضعية /مسألة الدرس النظري
تحديد المشكلة
صياغة حلول وافتراضات ممكنة
بناء التعلمات للتمكن من فحص الفرضيات
- تقويم مكتسبات المتعلم (تقويم مرحلي)،
المفاضلة بين الفرضيات
تعميم النتائج
تقويم ختامي
الإعداد القبلي
ثانيا: درس التطبيقات: المفهوم: "هي مجموعة من الأعمال يشتغل فيها المتعلم على دعامات بيداغوجية (نصوص شرعية وفكرية، وإحصائيات، وصور، ومبيانات...) لترسيخ المفاهيم والقواعد والأحكام الأساسية المكتسبة في الدرس النظري، واستثمارها وتوظيفها في وضعيات جديدة (التحويل) الأهداف: - ترسيخ القيم والمواقف والسلوكات المكتسبة في الدرس النظري وتعزيزها؛ - تنمية القدرة على تحليل النصوص الشرعية واستنباط الأحكام منها؛ ـ تنمية القدرة على استخراج القيم واستدماجها، وتمثل المواقف الشرعية وتوظيفها. الخصائص: • اشتغال حصة التطبيقات على قضية محورية واحدة تمس جوهر الدرس النظري؛ • وظيفية النصوص – موضوع الحصة التطبيقية- بحيث تكون قصيرة، وذات معنى بالنسبة للمتعلم؛ • اشتغال كل حصة تطبيقية على مهارات محددة ومتنامية –ذات بعد بنائي. • حرية التفكير والتعبير/ التشارك / التقاسم ... • الكيف قبل الكم أسس تحليل النص الوظيفي (نصوص التطبيقات): تتمثل أسس المقاربة الوظيفية للنصوص في: أ- كون المتعلم "لا يستقبل النص سلبيا، بل هو يلتقط قبل قراءته مؤشرات وعلامات، ويلاحظ شكله وهندسته، ويتعرف كاتبه، ليكون من خلال ذلك فرضيات أولى لقراءة النص، وهي التي توجهه أثناء قراءته، لأجل ذلك يبدأ النشاط القرائي بتعرف الأستاذ ما سجله التلاميذ من ملاحظات أولية حول النص، قبل تفحصه بدقة. ب- إن التعامل مع النص الوظيفي هو معطى شامل، ننظر فيه إلى الوضعية السياقية من حي منتج النص، وفضاؤه الزماني والمكاني، وأغراضه، وموضوعه، ونوعيته، والإمكانات التي يتيحها للقارئ. ج- إن فهم النص هو إعادة قراءته ... قصد بناء معنى ذهني أو معان ذهنية جديدة، حسب المرجعيات التي يتوفر عليها القارئ، لذلك فإن فهم النص عملية يتأسس عليها معناه، من خلال فرضيات ومؤشرات وعلامات. د- إن تحليل النص هو اكتشاف للاستراتيجيات التي وظفها كاتبه، لتبليغ نواياه، وتحقيق أغراضه التواصلية، لأجل ذلك يقوم قارئ النص بكشف هذه النوايا والأغراض، وتحديد الأساليب والأنساق اللغوية التي تضمنها النص، وتحويلها إلى أسلوب في التفكير والتعبير." (المرجع في اللغة العربية / دليل الأستاذ / س2/ ط 2004/ ص 42بتصرف)
خطوات درس التطبيقات: إعداد الأستاذ: يتطلب إعداد الأستاذ القيام بعمليات وإجراءات من اهمها: * اطلاعه على النص موضوع الدرس، وكذا مختلف العمليات التنشيطية المرتبطة به * معالجته كوحدة فكرية متماسكة متكاملة الجوانب (التخطيط للدرس) * استحضار مجاله وأهدافه بغية تحقيقها * مقاربة مجمل عملياته (اكتشاف النص/ تنمية الرصيد (المفاهيم والمصطلحات)/ الفهم / التحليل...) * تعميم مضامينه (مراعاة الامتدادات) إعداد المتعلمين: تحقيقا لمبدإ التعلم الذاتي، ومشاركة أكبر قدر ممكن من التلاميذ في معالجة النص داخل الفصل الدراسي، يكلف الأستاذ المتعلمين - جماعة أو في مجموعات أو بأشكال أخرى حسب طبيعة العمل والمتعلمين- بتمارين هادفة يراعي فيها: * زمن الإنجاز وقدره وإمكانات المتعلمين * مبدأ الكيف بدل الكم * مبدأ التدرج من البسيط إلى المركب، ومن المعلوم إلى المجهول * مبدأ التعلم الذاتي. إنجاز الدرس: ينبغي أن تكون أنشطة هذا الدرس مفتوحة على كل ما من شأنه تركيز القيم ، والمفاهيم، والقدرات المحددة للدرس النظري، ويمكن الانطلاق من نصوص مختارة يراعى في معالجتها ما يلي. أ ـ في حالة الانطلاق من نصوص مقدسة ( قرآن كريم ، أو حديث نبوي شريف) .
توثيق النص والتعريف بالأعلام بشكل موجز ومركز ، في سياق تعزيز الانتماء والهوية على سبيل القدوة تحديد مجاله العام /عبادات / معاملات/ أخلاق / عقيدة / خصائص بنيته العامة/ لغته والأسلوب مع الاستعانة بالجوانب البلاغية واللغوية لتحديد المفاهيم ... بحث علاقته بالدرس النظري من حيث : المعاني والدلالات . الأحكام وأبعادها .(المقاصدية) القيم التي يطرحها ، ودرجة أهميتها .(امتداداتها الاجتماعية والاقتصادية ...) الغوص في النص عموديا بحثا عن الامتدادات الممكنة المساعدة على حل الإشكالية المطروحة. ..... استثمار المجال لتمرير وإكساب المتعلم بعض آليات تحليل الخطاب ، ومهارات الاستنباط السليم للأحكام الشرعية بالتدريج ، وتدريبه على ذلك من خلال إثارة واقتراح قضايا ووقائع وإشكالات معاصرة ، ومحاولة التماس الأحكام الشرعية المناسبة لها ...... الاستنتاجات العامة حول القضايا التي يثيرها النص ، مع دفع المتعلم إلى طرح البدائل الممكنة في ضوء المستجدات المعاصرة إن كان المجال يسمح بها ، وتمحيصها وفق مبادئ وقيم الإسلام. رصد علاقة موضوع التطبيق بحل الوضعية المشكلة ومساهمته في ذلك .
بـ فيحالة الانطلاق من نص فكري: نقترح اعتماد الخطوات الآتية:
الخطوات الأساسية المطلوب إنجازها الخطوات الفرعية، وكيفية الاشتغال عليها مدخل تمهيدي الربط بين الدرس التطبيقي والدرس النظري من خلال أنشطة تقويمية متنوعة/ تشخيص المكتسبات اكتشاف النص اكتشاف النص: قراءته / تحليل عنوانه / مضمونه / دلالة العبارات والمفاهيم الموظفة فيه. تحليل النص - تحديد القضية التي يعالجها النص / الوثيقة - تحديد نوع النص أو الوثيقة (إعلامية، فكرية، قانونية...) - استنتاج الأحكام الشرعية والقيم والمقاصد ...المستهدفة - وصف مركز لمنحى المؤلف في عرض أفكاره، ببيان الأسلوب المستعمل في الكتابة (البرهنة، الوصف، التحليل، الجدال...) - تحديد الأفكار الأساسية المبينة للقضية التي يعالجها المؤلف استخلاص القيم من النص سواء كانت معلنة (مصرحا بها في النص)أو ضمنية (يروج لها في مفهوم النص) - إبراز العلاقات والتقابلات في النص ، أو بين النصوص
تركيب النص إعادة بناء النص بتصنيف الأفكار وتركيبها
تعميم فكرة النص استثمار مضامين النص بالانفتاح على الواقع، وتقديم أمثلة حية تعزز فهم المتعلمين، وتوسيع مداركهم. تقويم النص - التعبير عن وجهة النظر الخاصة حول الموضوع - اتخاذ مواقف معززة بأدلة وحجج. الإعداد القبلي (هادف وغير مكلف)
ثالثا: درس الأنشطة: مفهوم الأنشطة التربوية المدرسية: هي الممارسة التعليمية التي يمكن من خلالها استغلال طاقات المتعلمين ومواهبهم الكامنة ، استغلالا سليما وموجها، ويفيد مفهوم "التنشيط" بهذا المعنى إضفاء الحيوية والنشاط على المجموعة لتوسيع مجال التواصل بين أعضائها. ويكون القصد من ذلك؛ الرفع من فعاليتها ومردوديتها ككيان عضوي. أهداف الأنشطة التربوية المدرسية: للأنشطة التربوية أهداف متعددة، منها: - "تمكين التلاميذ من أدوات واستراتيجيات اكتساب المعارف والمهارات القابلة للاستثمار في وضعيات تعليمية أو حياتية مختلفة؛ مثل التحليل والنقد الموضوعي وحل المشكلات، واقتراح البدائل وغيرها. وهي مهارات تقع في صلب تهييء المتعلم للحياة، تمشيا مع منطق التدريس ببيداغوجيا الكفايات، باعتباره المدخل الأساسي لمنظومتنا التربوية - تمكينهم من الأسلوب العملي ، وإكسابهم القدرة على التجديد والابتكار والاستنتاج؛ - تدريبهم على القضاء على وقت فراغهم، وانخراطهم في أنشطة ومشاريع مجتمعية (التربية على المواطنة)؛ تساعد على إثراء الخبرة ، وإكساب مهارات متعددة بما يخدم مطالب النمو البدني والذهني لدى التلاميذ ومتطلبات تقدم المجتمع وتطوره، - جعل المدرسة منفتحة على ذاتها ومحيطها، وجعلها حقلا للتجريب والتطبيق، ووسيلة لتهييء التلاميذ للحياة"(التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس مادة التربية الإسلامية بالسلك الثانوي / في منهجيات الاشتغال الديداكتيكي). - "توجيههم ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وميولهم ، والعمل على تنميتها وتحسينها - إتاحة الفرصة لهم للاتصال بالبيئة ، والتعامل معها لتحقيق مزيد من التفاعل والاندماج - إكسابهم تحمل المسؤولية والتعاون مع زملائهم؛ - توجيههم للعمل من خلال منظومة متكاملة تحقيقا لمتطلبات المجتمع - تحقيقهم التوازن بين التربية الروحية والجمالية من جهة، وبين التربية المعرفية والثقافية من جهة أخرى، - ترسيخ القيم والمعتقدات الدينية والاجتماعية في نفوسهم - توظيف الأنشطة كوسائل تعليمية مشوقة لتنفيذ المواد الدراسية، وترسيخها في أذهانهم - تنمية الاتجاهات نحو تقدير العمل، واحترام العاملين" وغيرها من الأهداف. ويمكن أن تتخذ أشكالا متعددة ، كما يمكن أن تتم في وضعيات تعليمية تعلمية مختلفة ، فهي على العموم حصة لتعميق الكفاية المسطرة للدرس وإبرازها من خلال إنجاز النشاط، وفرصة لتطبيق مختلف القدرات والمهارات والمعارف ذات الصلة بالموضوع المطروق ضمن وحدات المجزوءة المقررة ، ومجالا لإبراز حل أو حلول للوضعية المشكلة المطروحة في الدرس النظري ، إلا أن حصة الأنشطة تتميز عن باقي الحصص بضرورة الخروج منها بمنتوج ملموس قابل للملاحظة والتقويم ، في شكل من الأشكال التي يتم الاتفاق حولها منذ الحصة الأولى من الدرس النظري ، وذلك لترك فترة زمنية كافية أمام التلاميذ للإعداد ، ويمكن أن يتم تنفيذ الحصتين بتبني إحدى الطرق البيداغوجية التالية على سبيل المثال لا الحصر ، على أساس جعلها فرصة لإكساب المتعلم مهاراتها وخطواتها وتمرينه عليها : نشاط مؤسس على عروض التلاميذ ومناقشاتهم . طريقة طرح ومعالجة وتحليل بعض المشكلات ذات الارتباط بموضوع الدرس النظري يقترحها المدرس أو التلاميذ . طريقة المائدة المستديرة حول موضوع معين ذي صلة بالموضوع /من اقتراح المدرس أو التلاميذ على أن يتم الإعداد والتنفيذ من قبل التلاميذ أنفسهم وبتوجيه من الأستاذ. طريقة زمر البحث في موضوع معين ، وعرض المنتوج ومناقشته /وكلما قل عدد الزمرة ، كلما كان ذلك أقرب إلى تحقيق الغاية من هذا النشاط . طريقة إعداد وإنتاج الملفات والحقائب التربوية . طريقة التعلم عن طريق التسابق والتباري بين التلاميذ حول معارف ومهارات مما هو مقرر. طريقة دراسة حالة ذات ارتباط بالموضوع المطروق ......إلخ .
ضوابط استعمال تقنيات التنشيط: ( ما ينبغي فعله وما ينبغي تجنبه في التنشيط )
ما ينبغي فعله ما ينبغي تجنبه • دعم روح العمل الجماعي • تنويع الأنشطة • الإعداد القبلي للأنشطة • الحرص على احترام قواعد وأساليب العمل في المجموعات ( تداول الكلمة – احترام الر أي الآخر....) • احترام التوقيت • توزيع الأدوار • تنويع تشكيل المجموعات • البناء على أفكار الآخرين • حسن الإنصات والتجاوب • الحرص على التفاعل • توفير الجو الملائم لتبادل الآراء والخلاصات • ... • احتكار الكلمة • التكرار واجترار الأفكار • إعطاء الكلمة لنفس الأفراد • عدم احترام المشاركين والمشاركات • اللامبالاة بآراء المشاركين والمشاركات • الجدل العقيم • الفتور والملل • التساهل مع عدم احترام قواعد العمل الجماعي ومبادئه • عدم احترام التوقيت • عدم الإعداد الجدي للأنشطة • أسلوب المحاضرة والإلقاء • الانشغال عن المشاركين • ...
طريقة المشروع
مدخل للتعريف بطريقة المشروع:
تعتبر طريقة المشروع من أهم طرائق التنشيط التربوي التي تسهم في تحقيق التعلم الذاتي، وهي إحدى طرائق التدريس التي أخذت بوادرها في الظهور مع بداية هذا القرن، وقد ظلت استخدامات هذه الطريقة محدودة، حيث اقتصرت على الأمور العملية، والأشغال اليدوية والزراعة، إلى أن أدخلها كلباتريك kilpatrich إلى المدارس ، بترجمة الأفكار التي نادى بهاجون ديوي john dewey والقائلة بوضع المناهج التربوية على أسس تقوم على التكوين العملي التطبيقي، وذلك على شكل مشروعات قصدية، متصلة بحياة التلاميذ ، ومنبثقة من حاجاتهم ورغباتهم...
تعريف طريقة المشروع: أسلوب من أساليب التدريس ، تقوم على العمل الميداني الذي ينجزه المتعلم باختياره ورغبة منه، تحت إشراف المدرس، وقد يضم عددا من وجوه النشاط ، ويستعمل عدة وسائل للإنجاز (معارف/ مهارات/ خبرات/ أدوات/الأسرة/ المحيط/ ...) بهدف تحقيق أهداف محددة لها أهميتها من وجهة نظر المتعلمين. أهداف التعلم بطريقة المشروع : من أهداف التعلم بواسطة المشروع نذكر: • ربط التعليم بمواقف الحياة الاجتماعية والثقافية، والانفتاح على المحيط البيئي والوثائقي. • استثمار النشاط الذاتي للمتعلم، من خلال التدريب على جمع المعطيات وتوظيفها. • تدريب التلاميذ على مهارات التخطيط والتنظيم • تنمية روح المبادرة والتعاون ، وتحمل المسؤولية ، واحترام الآخر، من خلال العمل المشترك. • تنمية روح المبادرة واتخاذ القرار . • القدرة على التكيف والتلازم مع مستجدات الواقع ، الذي يواجهه عبر توظيف استراتيجيات تعلمية جديدة . أنواع المشروعات: يمكن تقسيم أنواع المشروعات حسب عدد المشاركين في المشروع إلى نوعين: • المشروعات الجماعية • المشروعات الفردية
كما يمكن تقسيم المشاريع من حيث الأهداف إلى أربعة أنواع هي : 1 مشروعات بنائية ( إنشائية): تتجه فيها المشروعات نحو العمل والإنتاج أو صنع الأشياء ( صناعة مجسمات، تربية الدواجن، إنشاء حديقة ...، نادي – ملعب للرياضة... الخ. 2ـ مشروعات استمتاعية : مثل الرحلات التعليمية، والزيارات الميدانية التي تخدم مجال الدراسة ويكون التلميذ عضواً في تلك الرحلة أو الزيارة مما يعود عليه بالشعور بالاستمتاع ويدفعه إلى المشاركة الفعلية ./ إنتاج مسرحية/ ... 3ـ مشروعات في صورة مشكلات : وتهدف لحل مشكلة فكرية معقدة، أو حل مشكلة من المشكلات التي يهتم بها التلاميذ أو محاولة الكشف عن أسبابها، مثل مشروع محاربة ظاهرة التدخين- نشر قيمة التسامح – نظافة الحي – الحفاظ على الماء- توثيق العلاقة بين التلميذ ومؤسسته...وغير ذلك. 4ـ مشروعات يقصد منها كسب مهارة : والهدف منها اكتساب بعض المهارات العملية أو الاجتماعية مثل مشروع إسعاف المصابين- مساعدة التلاميذ المعوزين- توظيف التقنيات الحديثة في إعداد المشروع وإنجازه – القدرة على التواصل – القدرة على الكتابة الشعرية ...
أدوار طريقة المشروع التعليمية: لطريقة المشروع أدوار متعددة نجمل بعضها فيما يلي: - دور تحفيزي: تجعل المتعلم في وضعية تعلمية ذات دلالة ، ويشعر بالمسؤولية، وينخرط بقوة في إنجاز المهام الموكولة إليه. - دور تعليمي: لاكتساب مجموعة من الكفايات، اعتمادا على ممارسة أنشطة ذاتية وجماعية متعددة. - دور تربوي: تعمل بيداغوجيا المشروع على تنمية شخصية المتعلم، وتدريبه على مواجهة المشكلات وحلها، وغرس مجموعة من القيم لديه. - دور اجتماعي: تربط الحياة المدرسية بالحياة الخارجية، وتساعد المتعلم على اكتساب الخبرات التي تؤهله للاندماج في الحياة الاجتماعية.
وظائف المشروع التربوي: يتمثل المشروع التربوي البيداغوجي حسب "فليب بيرنو" فيما يلي: - المشروع مقاولة جماعية تدبرها جماعة القسم (المدرس ينشط ، لكنه لا يقرر نهائيا) - يتوجه نحو إنتاج ملموس، مثل إنجاز نص، عرض مسرحي، مجسم، خارطة، تجربة علمية، بحث، ملف، حقيبة، ميثاق...) - إدخال مجموعة من المهام تسمح بتوريط جميع التلاميذ ، وجعلهم يلعبون دورا نشيطا يتغير حسب وظيفة وسائلهم ومصالحهم. - إحداث تعلمات للمعارف ومهارات تدبير مشروع (اتخاذ القرار، التخطيط، التنسيق...) - يسمح المشروع بتعلمات قابلة للتتديد، كما توجد في البرنامج الدراسي المتخصص،
وظائف المشروع البيداغوجية التعلمية الصرفة : يرى "فليب بيرنو" أن للمشروع وظائف متعدد، منها: 1- يساهم المشروع في تعبئة المعارف والمهارات المكتسبة وبناء كفايات. 2:- التعاطي مع الممارسات الاجتماعية التي تنمي المعارف والتعلمات المدرسية. 3- اكتشاف معارف جديدة ، وعوالم جديدة من منظور تحسيسي أو تحفيزي 4- الوقوف أمام عوائق لا يمكن تجاوزها إلا بتعلمات جديدة، قد تقع خارج المشروع. 5- لإثارة تعلمات جديدة في إطار المشروع نفسه. 6- يسمح المشروع بتحديد المكتسبات والنواقص ، في إطار منظور التقويم الذاتي وتقويم الحصيلة. 7- تنمية التعاون والذكاء الجماعي. 8- مساعدة المتعلم على اكتساب الثقة في النفس، وتعزيز الهوية الفردية والجماعية. 9- تدريب التلميذ على بناء تصور للمشروع، وإنجازه. 10- تنمية الاستقلالية والقدرة على وضع اختيارات ، والتفاوض في شأنها. .( فليب بيرنو نقلا عن المرجع السابق – حسن اللحية ص42/ 43 بتصرف بسيط).
خصائص طريقة المشروع: لطريقة المشروع خصائص منها: - أن يكون شيئا مرغوبا فيه، أو تدعو إليه الحاجة (الرغبة). - أن يتضمن التزاما بمهام. (الالتزام). _ أن يكون ذا قيمة تربوية عظيمة (القيمة). _ أن يسير التلاميذ في أدائه إلى النهاية (الاستمرارية). _ أن يجري العمل في ظروف طبيعية غير مصطنعة (الواقعية).
الخطوات المنهجية لطريقة المشروع: 1- اختيار المشروع الذي يستجيب لاهتمامات التلاميذ ، ويتماشى مع إمكاناتهم: وهي أهم مرحلة في مراحل المشروع إذ يتوقف عليها مدى جدية المشروع ولذلك : يجب أن يكون المشروع متفقاً مع ميول التلاميذ، وأن يعالج ناحية هامة في حياة التلاميذ، وأن يؤدي إلى خبرة وفيرة متعددة الجوانب، وأن يكون مناسبا لمستوى التلاميذ، وأن تكون المشروعات المختارة متنوعة، وتراعي ظروف المدرسة والتلاميذ، وإمكانيات العمل.
2- التخطيط للمشروع : هو وضع خطة متماسكة ومنظمة تمكن من إنجاز المشروع، إذ يقوم التلاميذ بإشراف المدرس بوضع الخطة ومناقشة تفاصيلها، من أهداف وألوان النشاط والمعرفة ومصادرها والمهارات والصعوبات المحتملة، ويدون في الخطة وما يحتاج إليه في التنفيذ، ويسجل دور كل تلميذ في العمل، على أن يقسم التلاميذ إلى مجموعات ، وتدون كل مجموعة عملها في تنفيذ الخطة، ويكون دور المدرس في رسم الخطة هو الإرشاد والتصحيح وإكمال النقص فقط. 3 - تنفيذ المشروع بناء على معايير محددة وواضحة. وهي المرحلة التي تنقل بها الخطة والمقترحات من عالم التفكير والتخيل إلى حيز الوجود، وهي مرحلة النشاط والحيوية ، حيث يبدأ التلاميذ الحركة والعمل ويقوم كل تلميذ بالمسئولية المكلف بها، ودور المدرس تهيئة الظروف وتذليل الصعوبات كما يقوم بعملية التوجيه التربوي للتنفيذ حسب قدرات كل منهم، ويلاحظهم أثناء التنفيذ ويشجعهم على العمل والاجتماع معهم إذا دعت الضرورة لمناقشة بعض الصعوبات ويقوم بالتعديل في سير المشروع. 4- التقويم الذاتي للمشروع للتأكد من تحقق أهدافه، والتزود بالمعطيات التي تساعد المتعلم على تعديل تعلمه: أي تقويم ما وصل إليه التلاميذ أثناء تنفيذ المشروع . والتقويم عملية مستمرة مع سير المشروع منذ البداية وأثناء المراحل السابقة، إذ في نهاية المشروع يستعرض كل تلميذ ما قام به من عمل، وبعض الفوائد، التي عادت عليه من هذا المشروع، وأن يحكم التلاميذ على المشروع من خلال التساؤلات الآتية : 1ـ إلى أي مدى أتاح لنا المشروع الفرصة لنمو خبراتنا من خلال الاستعانة بالكتب والمراجع؟ 2ـ إلى أي مدى أتاح لنا المشروع الفرصة للتدريب على التفكير الجماعي والفردي في المشكلات الهامة؟ 3ـ إلى أي مدى ساعد المشروع على توجيه ميولنا واكتساب ميول واتجاهات جديدة مناسبة؟ ويمكن بعد عملية التقويم الجماعي أن تعاد خطوة من خطوات المشروع أو إعادة المشروع كله بصورة أفضل، بحيث يعملون على تلافي الأخطاء السابقة.
مميزات وعيوب طريقة المشروع : * مميزات طريقة المشروع: - إضفاء الحيوية والنشاط على التعلم، فالموقف التعليمي يستمد حيويته في هذه الطريقة من ميول وحاجات المتعلمين، وما استفادوه من حصيلة الدروس النظرية والتطبيقية داخل الفصل الدراسي؛ - التدرب على التخطيط والتنفيذ والتقويم الذاتي (التعلم الذاتي) - تنمية التربية على العمل بروح الفريق بين التلاميذ، - تنمية روح المسؤولية ،والتربية على المواطنة، - التدرب على الاعتماد على النفس، وحرية التعبير، وقبول الآخر - إبراز ميولات واهتمامات المتعلمين ومهاراتهم (حركية/ عقلية / حسية) - الربط بين المواد الدراسية والحياة المدرسية واليومية للمتعلم - ....................... صعوبات طريقة المشروع: - حرص حصص الأنشطة بمدة زمنة محدودة (ساعتان في الأسبوع) وربطها بحصص الدروس النظرية. - كثرة المواد وعدم التنسيق بينها، لخدمة الكفايات العرضانية - توقف نجاحها على توفر الإمكانيات المادية ( مراجع/ انترنيت/ صور/ وثائق/ استنساخ/ تصوير/ مقابلات/ ...) - قلة خبرة المدرسين في كيفية توجيه المتعلمين لبناء المشروع وتنفيذه... - عدم قدرة المدرس على تتبع مشاريع التلاميذ ، وفسح هامش كبير من الحرية لهم، مع عدم خبرتهم، مما يضعف المنتوج، ويغيب أهدافه.
بطاقة تقنية لطريقة المشروع
الخطوات أهمية كل خطوة مهـــــــام المنشـــط مهـــام التلاميـــذ شروط نجاح الخطوة اختيار المشروع -من اهم الخطوات في بناء المشروع، ويتوقف عليها مدى جدية المشروع. -الاختيار الجيد للمشروع يساعد في نجاحه -الاختيار السيء يعرض المشروع للفشل، ويجعل الخطوات التالية عديمة الجدوى، فيكون في ذلك هدر للوقت. التعاون مع التلاميذ لتحديد أغراضهم ورغباتهم والأهداف التي يريدون تحقيقها من مشروعهم. - مساعدتهم على توزيع الأدوار، وتحديد وقت ومكان ... الإنجاز - إعادة التذكير بالموضوع كلما دعت الضرورة لذلك - معالجة المشاكل غير المتوقعة، أوتأجيل ما لا يمكن حله لوقت مناسب - الموضوعية / الضبط / الحذر والحرص / الحسم واتخاذ القرارات المناسبة - منع وتوقيف التدخلات غير المناسبة - منع استئثار البعض بالكلام دون البعض - تحريك غير الراغبين في المشاركة - منع تكوين جماعات صغيرة داخل المجموعة - تلخيص المداخلات وإعادة صياغتها .... - الاتفاق على قواعد محددة لتيسير العمل داخل الفريق - التعبير عن أغراضهم ورغباتهم والأهداف التي يريدون تحقيقها من مشروعهم. اختيار المشروع، وتحديد موضوعه - العمل على نقل التصور الشخصي للزملاء وإقناعهم به - تعبئة الزملاء للمشاركة وبذل الجهد - العدل في تقسيم المهام والأدوار - عدم نقد أفكار المتدخلين حتى يتم الاستماع لكل المساهمات - - أن يكون متفقا مع ميولات التلاميذ، وليس المدرس؛ لما في ذلك من تشجيع على العمل والإنتاج، وتحقيق للرضى. - أن يكون منسجما مع المنهاج الدراسي، وداخلا ضمن اهتمامات التلاميذ - أن يكون من النوع الذي يمكن إنجازه (الزمن/ المكان/ الأدوات...) - أن يؤدي إلى خبرة وفيرة ومتعددة الجوانب، - أن يكون مناسبا لمستواهم - أن تكون المشروعات المختارة متنوعة ، وتراعي إمكانيات العمل، وظروف التلاميذ، والمؤسسة ... التخطيط للمشروع تبين سير العمل في المشروع، والإجراءات اللازمة لإنجازه،
- يساعد المتعلمين على وضع خطة واضحة ومفصلة لتنفيذ المشروع - يشرح فوائد هذا المشروع - يشجع التلاميذ على العمل ويحفزهم.. - يرشد ويصحح ويكمل النقص الحاصل... - وضع خطة للمشروع، ومناقشة تفاصيلها، من اهداف، وألوان النشاط، والمعرفة المستهدفة، ومصادرها ، والمهارات والصعوبات المحتملة،والحاجيات الضوروية للتنفيذ ، وإبداء الرأي والتعليق على الآراء... - تحديد الأدوار والمهام حسب ما يناسب شخصية كل واحد - أن تكون خطوات الخطة واضحة ومحددة، لتجنب الإرباك ، والعرقلة، وضياع الوقت والجهد. - أن يكون المشروع قابلا للتنفيذ تنفيذ المشروع - نقل الخطة من عالم التفكير إلى حيز الوجود - مرحلة النشاط والحيوية والإبداع وتحمل المسؤولية - متابعة تقدم التلاميذ في إنجاز المشروع (المشاريع)، وذلك ب: - تهيئة الظروف، وتذليل الصعوبات - التوجيه التربوي - تنمية روح الجماعة والتعاون بين التلاميذ - التحقق من قيام كل واحد من المتعلمين بالعمل المطلوب منه، وعدم الاتكال على غيره لأداء عمله - التدخل لفض النزاعات التي قد تحصل - التأكيد على ضرورة الالتزام ببنود خطة المشروع، وعدم الخروج عنها، إلا إذا طرأت ظروف تستدعي إعادة النظر في بنود الخطة. - مناقشة التعديلات الممكنة على بنود الخطة إن وجدت - تنفيذ بنود الخطة وعدم الخروج عنها إلا للضرورة - مناقشة وإبداء الرأي فيما يمكن أن يطرأ على الخطة من تعديل - الالتزام بالمهام الموكولة لكل واحد - الالتزام بشروط العمل الجماعي - التعلم والتعليم للمجموعة لتحقيق النجاح للمشروع - ترجمة الجانب النظري المتمثل في بنود خطة المشروع إلى واقع عملي محسوس (منتوج مكتوب) - توزيع الوقت على مراحل إنجاز العمل - أن يسير فيه التلاميذ إلى النهاية - أن يجري المشروع في ظروف طبيعية غير مصطنعة - تطبيق روح الشورى والديمقراطية تقويم المشروع - تثمين العمل والحكم عليه، عبر مراحل الإنجاز إلى النهاية - تصحيح التعلم - ترشيد التعلم، بالدفع بالتلاميذ إلى تحقيق الأفضل، وتحسين كفاية تحصيلهم؛ - نقل التلاميذ والارتقاء بهم من مستوى إلى مستوى أعلى - يقوم بالاطلاع على كل ما أنجزه التلاميذ - يبين لهم أوجه الضعف والقوة والإيجابيات والسلبيات في المشروع، وكيفية تلافي السلبيات مستقبلا - يقوم بتقديم تغذية راجعة للتلاميذ (من أهم فوائد تقويم المشروع والحكم عليه) - يشرك تلامذته في عملية التقويم - يعرض التلاميذ نتائج أعمالهم على زملائهم - يستعرضون بعض الفوائد التي عادت عليهم من المشروع - يقوم الزملاء بالمناقشة وإبداء الرأي وتقديم الاقتراحات والتعديلات المناسبة - يقف التلاميذ على الأخطاء التي ارتكبوها، وكيفية علاجها. - يتعرفون على مدى إتقانهم لعملهم - يصدرون أحكاما على منتوجهم،من خلال الأسئلة الآتية: - إلى أي مدى أتاح المشروع فرصة نمو الخبرات ؟ - إلى أي مدى أتاح الفرصة للتدريب على التفكير الجماعي، والفردي في المشكلات المطروحة؟ - إلى أي مدى ساعد المشروع على تعديل السلوكات وخلق اتجاهات جديدة - كتابة تقرير عن المشروع - التواصل الفعال بين المدرس والمتعلمين، وبينهم مع بعضهم، وذلك من خلال: -الكلام الهادف/ الإنصات بتمعن/ إبراز الثقة بالنفس والكرامة/ تشجيع التلاميذ على ممارسة التفاعل الاجتماعي/ الكلام بواسطة عبارات عاطفية إيجابية/ الانتباه إلى معوقات التواصل الفعال داخل الفصل الدراسي، وتشجيع التلاميذ على تجنبها(مقاطعة المتكلم/ الاستحواذ على الكلمة/ الانتقاد السلبي/ إصدار أحكام مسبقة/ السخرية / ...) - تعزيز جو الأخوة والتضامن داخل الفصل - تدبير الاختلاف - تقويم المنتوج من حيث الجودة والجدة - تقويم عمل الفريق بالتركيز على مهارات التواصل والتعاون، ومعرفة الذات والتعبير عنها. - ................. تطوير المشروع - تعديل المشروع وتطويره ليحقق نتائج أفضل - التوجيه والمساعدة على التطوير بتقيد الاقتراحات، وتيسير الوسائل.... إعادة خطوة من خطوات المشروع، أو إعادته كله بشكل أفضل لتلافي الأخطاء السابقة، وتطوير الخبرات المكتسبة. - وجود عزيمة وإصرار على تحقيق الأجود - اتفاق جماعي - أو شبه جماعي -على التطوير والتحسين
/ معطيات وأساسيات لتفعيل هذه المنهجيات حاجة المدرس إلى تطوير خبراته في مجال التعامل مع تكنولوجيا الإعلام والتواصل الحديثة (TIC ) قصد استثمارها بشكل متدرج ، سلس وموفق ، بهدف اكتساب القدرة والمعرفة التقنية الضرورية لتوجيه التلاميذ خلال بحثهم على الانترنت وفق المذهب والعقيدة الرسميين للبلاد ، وتحذيرهم عن دراية من بعض مزالق البحث على شبكة الويب . تمكينهم من تقنيات وآليات البحث العلمي والتوثيق بالتدريج . الانفتاح أكثر على التلاميذ ، وتركيز الاهتمام على إشاعة روح الديموقراطية في الحوار والتواصل معهم. إخبار المتعلمين مع بداية كل حصة بالقدرات المستهدفة انطلاقا من الكفاية المسطرة للدرس مع استحضار الكفايات الأساسية و النوعية للمادة ، لما في ذلك من توحيد وتوجيه للجهود ، وتيسير سبل التقويم والتقويم الذاتي . ضرورة تنويع أساليب التعليم وطرقه بدل الاقتصار على نمط واحد بشكل روتيني . ضرورة توجيه وتدريب المتعلمين وإرشادهم فيما يخص سبل وطرق البحث عن المعلومات، وحسن تبويبها وتنظيمها بما يخدم الكفايات المرسومة . إبداع وابتكار وضعيات تعلمية مشكلة جديدة مركبة وبدرجة تعقيد مناسبة لمستويات المتعلمين ومكتسباتهم على مستوى الدروس النظرية ، والبحث في ما يعزز حلها عبر أنشطة الحصص التطبيقية ، وابتكار صيغ للحل خلال حصص الأنشطة . التدريب على أساليب وسبل صياغة وتنفيذ الفروض المحروسة ، وتحليل ودراسة نتائجها ، واستثمار ذلك في تطوير الأداء الديداكتيكي للمدرس . استحضار المفاهيم الحقوقية وقضايا الساعة ، والربط بينها وبين المفاهيم التي تحيل عليها دروس الوحدة المقررة خلال مرحلة التحليل والمناقشة . ضرورة التخطيط القبلي لأي نشاط ، وتجنب ترك الأمور الديداكتيكية لمحض الصدفة
دروس مقترحة للمناقشة والاستئناس
مقترح جذاذة لدرس في السنة الثالثة من التعليم اعتماد طريقة " حل المشكلات" لفائدة أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي إنجاز: المفتشة المنسقة المركزية التخصصية زكية مازغ
القسم : السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي/؟ -الطريقة: " حل المشكلات" الوحدة : التربية التعبدية -الأهداف: أن يدرك التلميذ مفهوم الحج ومشرعيته الدرس : الحج وأركانه - أن يتعرف أركانه وكيفية أدائه - المواد والوسائل التعليمية: كتاب الرائد في التربية الإسلامية / كتاب" منهاج الواردين على التفقه في الدين: محمد بن لحسن الحسني، ط 2002" / " تفسير ابن كثير"/ خريطة تبين أمكنة الحج / صور توضح مناسك الحج / إزاران أبيضان للتمثيل للإحرام/ نصوص قرآنية وحديثية/ السبورة / الخطاطة. - الحوار العمودي والأفقي/ المهام /الربط بالواقع
- حديث جبريل: - سأل جبريل عليه السلام الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فقال:" الإسلام أن تشهد أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا". - تعريف الزكاة اصطلاحا: إخراج جزء مقدر معلوم..." - شروط وجوبها: بلوغ المال المخصوص حد النصاب/ حال الحول عليه/ في ملك صاحبه/ ....ص36 من الكتب /م - الأصناف التي تجب فيها الزكاة: النَّعَم - الزروع -....ص 36 - الغاية من تشريعها: تطهير للمال وبركة / مغفرة للذنوب ورفع للدرجات وحط للسيئات/ شفاء من أمراض البخل.../ التكافل / دفع للأحقاد / زرع لبذور المحبة... - الاستدلال: سورة التوبة آ 171/آ03/.... - ترتيب الحج في الرتبة الخامسة بعد كل الأركان - تبرير تأخره: راجع لكونه يجمع بين باقي العبادات، مع طلب القدرة (المال – الصحة- الأمن... = الاستطاعة) أسئلة حول: - حديث جبريل عن الإسلام والإيمان (يعينهم على تذكره) - أركان الإيمان مرتبة - تعريف الزكاة / الاستدلال على وجوبها / شروط وجوبها/ فوائدها بالنسبة للفرد والجماعة/ أمثلة لمن تجب لهم الزكاة. - منزلة الحج بين أركان الحج - سبب تقييده بالاستطاعة - تعزيز التقويم بالتنقيط / التشجيع... تقويم المكتسبات (تقويم تشخيصي) - أن يتعرف على أركان الإسلام كما وردت في الحديث الشريف - أن يميز بين الحج كركن أخير من أركان الإسلام مقيد بالاستطاعة - قراءة الوضعية/ المسألة - تحديد المفاهيم المركزية فيها: الحج / ممارسة التجارة في الحج/ حجه جائز/ حجه باطل - تحيد المشكل: هل يجوز الجمع بين الحج والتجارة؟ - اقتراح فرضيات: 1- يجوز 2- لايجوز 3- يجوز بشروط تسجيل ذلك على السبورة تقديم وضعية/ مسألة: (مكتوبة/ قراءة ) الوضعية: " عاد رجل من أداء مناسك الحج، فالتف حوله الأهل والأصدقاء، فدار بينهم نقاش حول الذي يذهب للحج ويمارس التجارة، فافترق الجمع إلى فريقين؛ فريق يجيز حجه بدعوى حرية الحاج في التصرف أثناء إقامته في الأماكن المقدسة، وفريق يرى بطلان حجه لأن التجارة تشغل الحاج عن العبادة والتفرغ لأداء المناسك" طلب منك رأيك في الموضوع، ماذا ترى؟".
أسئلة لفهم الوضعية / المسألة وتحليلها: - ما هي العبارات التي تكررت عدة مرات في الوضعية؟ - حدد وجه الخلاف بين المجموعتين - أين الإشكال في الوضعية؟ ماهي العبارات الدالة عليه؟ - أي الرأيين تختار؟ - من له رأي آخر غير الرأيين المذكورين في الوضعية؟ - ........ التدخل لتبسيط الإشكال ، و الوقوف على صلب المشكل - توجيه الفرضيات لتحقيق التنوع. مدخل للدرس : - تحفيز المتعلم على الانخراط في الدرس - شعوره بالمشكلة - قدرته على تحديدها - استخراج الفرضيات المطروحة - اقتراح حلول مؤقتة لها
شرح معنى العبارات الآتية وتسجيلها على السبورة: - أشهر معلومات: شوال وذو القعدة وذو الحجة. - فرض: اوجب - الرفث: الجماع ودواعيه - الفسوق: المعاصي - الجدال: المخاصمة - التقوى: الخشوع والطاعة... - ولله على الناس: وجب لله على الناس... تحديد: زمان الحج ومكانه بالاستعانة بالخريطة : يبدأ بالإحرام بنية الحج (وقد لا تتعدى فترة الحج خمسة أيام فقط) وينتهي بأداء آخر ركن منه. ومكانه : مكة –منى - عرفات - حكمه : فرض عين على كل مسلم استطاع إليه سبيلا. استنباط أحكام الحج من النصين: الحج فرض على كل مسلم عند الاستطاعة / الحج المبرور هو المشفوع بالتقوى. - تعريف أركان الحج بالاستعانة بالصور: الإحرام من الميقات وشروطه: التجرد من المخيط والمحيط للذكور .../ الوقوف بعرفات: في التاسع من ذي الحجة... - طواف الإفاضة: دوران الحاج بالبيت سبع أشواط... - السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط.... اعتماد الحوار الأفقي والعمودي المشاركة في ملء الخطاطة حسب الإمكان تقديم الدعامات: باستعمال الكتاب المدرسي 1- سورة البقرة ، الآية 197 2- سورة آل عمران 97 - تحديد العبارات التي تحتاج إلى شرح: أشهر معلومات/ فرض / رفث/ فسوق/ التقوى / ولله على الناس. - أسئلة: لفهم النصين، واستخلاص الأحكام الواردة فيهما - عرض صور توضح مناسك الحج (الاستعانة بكتاب التربية الإسلامية " في رحاب التربية الإسلامية) تساعد على تحديد الأركان وترتيبها. - تقديم تعريفات للمصطلحات الجديدة: ركن / إحرام / وقوف بعرفات/ طواف الإفاضة/ السعي بين الصفا والمروة ... - عرض خريطة لإيضاح أمكنة الحج، ومجال تنقل الحجاج. - اعتماد خطاطة من أربعة دوائر تتوسطها دائرة تنطلق منها الأسهم للدوائر الأربعة تلخص أركان الحج، وشروط كل ركن - تعزيز ذلك بنصوص من السنة: " خذوا مناسككم عني" / " الطواف حول البيت مثلَ الصلاة ...."(ص 41 الرائد) " الحج عرفة" وقوله تعالى" إن الصفا والمروة من شعائر الله..." البقرة 158. - تمثيل دور الحاج المحرم لأداء المناسك، بتجسيد ذلك. - أسئلة للتقويم المرحلي: بين حكم من ترك ركنا من أركان الحج/ حدد مفهوم الإحرام/ تكليف بمهام مجموعة تنيب عنها واحدا، وتساعده على أداء مناسك الحج/ - تعيين أماكن أداء مناسك الحج في الخريطة (عمل تعاوني). تمحيص الفرضيات: القدرة على: - استخلاص الأحكام من الدعامات المقدمة - الربط بين المعطيات - التمييز بين الأركان، وشروط صحتها - مقارنة الفرضيات والتمييز بينها - استخلاص النتائج
- - إعادة ذكر أشهر الحج، وتحديد متى يدخل الحاج في الإحرام بالحج. - سرد ما يسمعونه من الحجاج عن الأعمال التي يقومون بها في الحج(شراء الهدايا/ زيارة الأماكن المقدسة/ ...) - التمييز بين الواجب والمحرم من الأعمال في الحج - إبراز الأسس المعتمدة في الاختيار - الاحتكام إلى النصوص الشرعية - اختيار الحل المناسب - تعزيزه بالأدلة - تسجيله على السبورة معززا بالأدلة. - - التذكير بأن الفرضيات المقترحة تبقى مؤقتة - تحديد فترة أداء المناسك - توضيح وضع الحاج قبل الإحرام وبعده. - مساعدة التلاميذ على الاختيار الصائب، بإعادة قراءة الآية 197 من سورة البقرة، لاكتشاف عدم ذكر التجارة في المحرمات (الرفت / الفسوق / الجدال=/= التقوى). المفاضلة بين الفرضيات، واختيار الراجحة منها: - مقارنتها ببعضها - مناقشة الحجج - الاستدلال على صحة الفرضية المرجحة - اتخاذ موقف - الإجابة عن الأسئلة المطروحة - تقديم أمثلة من الواقع عما يمكن أن يقوم به الحاج وهو في رحلته لأداء المناسك. أسئلة لتجميع خلاصات الدرس: (تقويم مرحلي) - مفهوم الحج / حكمه / أركانه - حكم الممارس للتجارة في الحج - دليل ذلك - حكم من مارس أعمالا أخرى مثل السياحة/ الإجارة/ ... في الحج. الاستنتاج والتعميم: القدرة على: إنجاز ملخص للدرس. - التمييز بين الأحكام باعتماد الدليل - تحديد الإشكال : هل يصح الحج مع الجدال والخصام والمقاطعة ؟ - الحل: الحج صحيح لتوفر الأركان، ولكن الأجر منقوص - الدليل: قوله تعالى:" فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج". تقديم وضعية / مسألة تقويمية : " صديقان اتفقا على أداء فريضة الحج معا، وأثناء تواجدهما بالديار المقدسة حدث بينهما سوء تفاهم تطور بعد ذلك إلى مشادة وجدال نتج عنه مقاطعة كل واحد منهما للآخر، مما جعل أحد رفقائهما يجزم ببطلان حجهما، لتحريم مقاطعة المسلم للمسلم" حدد الإشكال في هذه الوضعية / المسألة بين موقفك من الرجلين بين معتمدا على ما درسته من أركان الحج حكم حج الرجلين. تقويم ختامي : القدرة على: - تحديد المشكل في الفرضيات المقترحة - تقديم حل مبرر له.
الإجابة عن الأسئلة المطروحة - اشرح العبارات الآتية: إذن في الناس / فج عميق / أيام معلومات. - قم باستجواب لثلاثة أشخاص ممن أدوا مناسك الحج ، لتعرف من كل واحد منفعة أدركها من أدائه لمناسك الحج. إعداد قبلي: القدرة على: - فهم النص - إدراك بعض منافع الحج
ملحوظة: التقويم التكويني: حاضر من خلال الأسئالمختلفة وفي كل مراحل الدرس.التقويم المرحلي: يأتي عقب كل محور من الدرس. أكاديمية الرباط سلا زمور زعير السنة الدراسية : 2008/2009 منسقية التربية الإسلامية
مقترح تحضير درس بطريقة حل المشكلات المستوى: الأولى من سلك البكالوريا الوحدة: التربية التواصلية الدرس: الاختلاف: آدابه وتدبيره إعداد: زكية مازغ منسقة جهوية تخصصية لمادة التربية الإسلامية محمد احساين مفتش التعليم الثانوي لمادة التربية الإسلامية
خطوات الإعداد: الأهداف:- أن يتعرف التلميذ مفهوم الاختلاف، وكيفية تدبيره - أن يميز بين الاختلاف المحمود والاختلاف المذموم - أن يكتسب مهارة تدبير الاختلاف بشكل إيجابي - أن يقتنع بأهمية الاختلاف وحسن توجيهه الطريقة: " حل المشكلات" / المهام المفاهيم المركزية: الاختلاف – تدبير الاختلاف- قبول الاختلاف (الاعتراف بالآخر)- التعبير عن الذات)- التسامح ... الموارد والوسائل المساعدة: - نصوص شرعية/ نصوص فكرية - نماذج من اختلافات الصحابة رضوان الله عليهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومع بعضهم / نماذج من اختلاف الفقهاء / نماذج من الواقع المعيش.... - المصحف الشريف بؤواية ورش/ الكتاب المدرسي : الرحاب والمنار/ آداب الاختلاف في الإسلام: طه جابر العلواني/ محاضرة لعمر عبد الكافي : الأنترنيت .... تقويم المكتسبات: وضعية / مسألة:" لم ترض عن طريقة تصحيح أستاذك لورقتك في فرض المراقبة المستمرة، أردت أن تناقشه في الأمر، كيف تدبر هذا الأمر مع أستاذك؟ - أذكر ثلاث أساليب للحوار الناجح / حدد ثلاثة ضوابط للتواصل البناء/ استدل على أن قبول الرأي الآخر من القيم الإسلامية الأساسية. مدخل تحفيزي: تقديم وضعية / مسألة: " اختلف التلميذ مع أستاذه حول فكرة أثارت قلق الأستاذة، ولم يقتنع بها التلميذ الذي أكثر من الجدال متذرعا بكون اختلافه مع أستاذته حقا من حقوقه الطبيعية، حاولت الأستاذة تدبير الاختلاف لكنها كانت أقرب إلى فرض نوع من الأفكار المعززة لموقفها، معتبرة أن الاختلاف قد يؤدي إلى سوء الفهم، وعدم الانسجام، والتفرقة.... مما جعل تلامذة القسم ينقسمون إلى فريقين، بدأت تبرز بينهما مظاهر التشنج والعداء." تملك الوضعية: تحديد الكلمات المفاتيح: الاختلاف / الخلاف / الجدال / الاقتناع / فرض / تدبير. توجيه الإشكال: - حدد سلوك كل من التلميذ والأستاذة - ناقش أسباب انقسام تلامذة القسم إلى فريقين - كيف يمكن التوفيق بين الفريقين؟ صياغة الإشكالية: (حوار عمودي) - إلى أي حد يمكن اعتبار الاختلاف أمرا طبيعيا في الإنسان؟ كيف يمكن تدبيره كحق من حقوق الإنسان دون أن يتحول إلى سبب للتفرقة، والتخلف؟ اقتراح الفرضيات: (حوار عمودي / أفقي) - الاختلاف سنة إلهية ، وحق من حقوق الإنسان يؤدي إلى التكامل والإغناء. - الاختلاف ظاهرة سلبية يؤدي إلى التفرقة ويعيق التقدم. - تمحيص الفرضيات: (بناء التعلمات) (حوار عمودي / أفقي/ توليد الأفكار)
الفرضية الأولى: الاختلاف أمر طبيعي في الإنسان: (خطاطة توضيحية) تقديم الدعامات وقراءتها: - قوله تعالى:" ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين..." هود آ118/119 - قوله تعالى:" ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا...." آل عمران آ105 - حديث ابن عمر ص 34 كتاب الرحاب. استخراج المضامين وتحليلها بالتركيز على النقط التالية: - مفهوم الاختلاف / مشروعيته - انواعه: محمود – مذموم - اسباب الاختلاف: (خطاطة ) - نماذج من الاختلاف في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته والعلماء المسلمين (اختلاف أئمة المذاهب الأربعة...): مناقشة: - قارن بين الاختلاف والخلاف والجدال - حدد سلبيات الاختلاف المذموم - ميز بين انواع الاختلاف، مبرزا شرعيته. - أذكر نماذج لاختلاف الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ،والعلماء والفقهاء من بعدهم. تقويم التعلمات: (تقويم مرحلي) - " قد أختلف معك، لكني أحبك" ناقش الفكرة مبرزا مظاهر الاختلاف ، ومدى تأثيره سلبا أو إيجابا على العلاقات الإنسانية. استنتاجات: (خلاصة لأهم عناصر الدرس المدروسة)
الفرضية الثانية: تدبير الاختلاف كحق من حقوق الإنسان دون أن يتحول إلى سبب للتفرقة، والتخلف: تقديم الدعامات وقراءتها: - قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول..." - حديث " ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:" لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريضة..." استخلاص المضامين وتحليلها بالتركيز على النقط التالية: - أدب الاختلاف – كيفية تدبيره- نماذج من السيرة النبوية وسيرة السلف الصالح في كيفية تدبير الاختلاف. مناقشة: (حوار عمودي / أفقي / توليد الأفكار/ المهام) - الاختلاف حق، ما هي ضوابطه؟ - كيف يمكن أن يؤدي احترام آداب الاختلاف إلى حسن تدبيره؟ - تدبير الاختلاف يؤدي إلى التنوع والاغناء، ناقش الفكرة. استنتاجات: (خلاصة لأهم عناصر الدرس المدروسة) فحص الفرضيات: - ما طبيعة الاختلاف؟ وما مشروعيته؟ وما نتائجه؟ مع الاستدلال - هل الاختلاف يعيق التقدم أم يساعد عليه؟ مع الاستدلال؟ - قارن بين الفرضيتين. - رجح إحدى الفرضيتين مع الاستدلال. استنتاج عام: (تجميع لأهم ما تم تناوله في الدرس من خلاصات) التقويم: تقديم وضعية/مسألة تقويمية: 1- " قد كان في الصحابة والتابعين ومن بعدهم من يقرأ البسملة، ومنهم من لا يقرأها، ومنهم من يجهر بها، ومنهم من لا يجهر بها، ومنهم من كان يقنت في الفجر، ومنهم من لا يقنت في الفجر". الخلاف الفقهي لأحمد البوشيخي ص99. (مأخوذ من كتاب منار التربية الإسلامية ص33). - حدد صنف هذا الاختلاف - بين سببه - لو اجتمعت مع مخالف لك في المذهب يريد أن يقنت ، وأنت لا تقنت، كيف تتصرف في هذه الحالة؟ علل جوابك وعززه بالأدلة المقنعة. 2- اكتب موضوعا توجيهيا تبرز فيه أهمية الاختلاف، وطبيعته، وكيفية تدبيره، مستدلا بنصوص شرعية مناسبة. إعداد: زكية مازغ / محمد احساين
***************************
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير نيابة الرباط إعدادية المدني بلحسني
نموذج تحضير درس للتدريس بالكفايات " طريقة حل المشكلات" إعداد الأستاذة إعيش فتيحة
المادة: التربية الإسلامية - طريقة التدريس: " حل المشكلات" المستوى: السنة الثالثة ثانوي إعدادي - الوسائل التعليمية: خطاطة – المهام – التعلم التعاوني. الوحدة: التربية الأسرية والاجتماعية المفاهيم المركزية: صلة الرحم – القطيعة المراجع المعتمدة: في ظلال القرآن: سيد قطب / فتح الباري في شرح البخاري: ابن حجر/ الموضوع: " صلة الرحم" الرحيق المختوم: صفي الرحمن المباركفوري/ آداب المعاملة في الإسلام: عبد الغالب أحمد عيسى. القدرات المستهدفة: - التعرف على مكانة وفضل صلة الرحم من المنظور الإسلامي - تمثل فضل صلة الرحم، ونتائج قطع هذه الصلة.
الخطوات أنشطة الأستاذ أنشطة التلاميذ تقويم المكتسبات السابقة -استخراج القيم الأخلاقية التي يدعو إليها الإسلام: 1- قال تعالى:" يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم، وريشا ولباس التقوى ذلك خير" الأعراف آ 26 2- قال سبحانه:" ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" سورة الحشر آ 9 3- وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" أكرموا أولادكم ، وأحسنوا أدبهم" أخرجه ابن ماجة. 4- وقال عليه الصلاة والسلام:" مثل الجليس الصالح وجليس السوء 1- قيمة: ستر العورة – التحلي بتقوى الله تعالى خير 2- قيمة الإيثار 3- قيمة: إكرام الأولاد وإحسان تربيتهم 4- قيمة الصحبة الحسنة وأثرها على السلوك الفردي. تقديم الوضعية المشكلة تحديد الإشكال واقتراح الفرضيات تقديم الوضعية/ المشكلة: " أقامت رقية عمة فاطمة حفل زفاف ابنتها ولم تستدعها ، علمت فاطمة بعد ذلك من احد أقربائها أن السبب في ذلك هو أنها تحضر أبناءها للحفلات وهم مشاغبون ، ولا تهتم بهندامها، وتقوم بتصرفات لا تليق بمقام العائلة.... فاتخذت فاطمة قرارا بألا تدخل بيت عمتها أبدا". - قراءة الوضعية/ المشكلة - أسئلة لتحليلها تدور حول: أ- تحديد سياق الوضعية (المجال الذي تمارس فيه الكفاية) ب- المعلومات الأساسية لتحديد المشكلة ج- تحديد المشكلة د- اقتراح فرضيات لحل المشكلة - قراءة الوضعية / المشكلة - سياق الوضعية: مجال عائلي - المعلومات الأساسية: أقامة حفل / عدم استدعاء فاطمة من طرف عمتها/ قرار فاطمة بقطع الصلة معها. - تحديد المشكلة: هل يعتبر تصرف العمة صحيحا ؟ هل الموقف الذي اتخذته فاطمة سليم؟ - اقتراح فرضيات: * تصرف العمة سليم / غير سليم * موقف فاطمة صائب / غير صائب.
تمحيص الفرضيات تقديم الدعامة الأولى: الآية 21 من سورة الرعد(الرائد في ت.إ ص 68) – قراءة نموذجية للآية. - استخراج الأفعال الدالة على صفات المؤمنين الواردة في الآية. - الإتيان بالصفات المقابلة للأفعال - تحديد المفاهيم: الرحم / الصلة / ذووا الأرحام/ صلة الرحم. - دلالة صيغة الأمر في الآية - قراءات فردية للآية - الأفعال الدالة على صفات المؤمنين هي: يصلون / يخشون / يخافون. - الصفات المقابلة لها: صلة الرحم / خشية الله تعالى/ الخوف من سوء العاقبة. - تحديد المفاهيم: * الرحم : موضع تكوين الجنين، ويطلق على ذوي القرابة القرابة. * الصلة: ضد القطيعة والهجر، وهي الجمع والربط والضم. * ذووا الأرحام: هم من تربطنا بهم صلة القرابة من جهة الأم أو الأب. * صلة الرحم: تعهد الأقارب بالزيارة والإحسان... - دلالة صيغة الأمر: الوجوب ، وبذلك فصلة الرحم واجبة. تقويم مرحلي اكتب على ورقة في دقيقة، أربعة من ذوي القربى (أو الرحم) الذين تجب عليك صلتهم. الأجداد والجدات ، الأعمام والاخوال، والعمات والخالات.... استنتاجات أسئلة حول: - مفهوم صلة الرحم / حكمه / الأسس التي يقوم عليها. صلة الرحم فضيلة أخلاقية تقوم أساسا على زيارة الأقارب، وتعهدهم، والإحسان إليهم ، بنية التقرب إلى الله تعالى ، وهي واجب شرعي على كل مسلم. تمحيص الفرضيات (تتمة) مكانة صلة الرحم وفضلها: تقديم الدعامة الثانية : " (حديث قدسي ص 68) - أين تتجلى أهمية صلة الرحم في الحديث؟ أسئلة حول: - العلاقة بين صلة الرحم والخوف من الحساب - استحضار أدلة أخرى تبرز مكانة صلة الرحم. - استحضار دعامات للاستشهاد والدعم. - الربط بالواقع: * مطالبة التلاميذ باستحضار أمثلة ونماذج للعلاقات الأسرية داخل المجتمع المغربي * استنتاج لأهم أسباب بلوغ صلة الرحم لهذه المرتبة من الدين - قراءات فردية للدعامة - أهمية صلة الرحم تتجلى في أنها: * مظهر من مظاهر الإيمان بالله تعالى والخوف منه سبحانهز * اشتقاق اسمها من اسم الرحمن * منزلتها عند عرش الرحمن * تحقق الأفضلية بين الناس * اعتبار القطيعة من الكبائر. * .................... فضل صلة الرحم: - جعل الله البركة في العمر / توسيع الرزق/ دفع ميتة السوء / تعمر الديار/ تغفر الذنوب وتكفر الخطايا/ تيسر الحساب/ تدخل صاحبها الجنة..... - (أمثلة مختلفة من المجتمع المعيش) تقويم مرحلي منعتك امك من زيارة جدتك لأبيك، لأنها تسيء معاملتها. كيف تتصرف؟ - اتخاذ موقف معزز بأدلة وحجج مقنعة. تمحيص الفرضيات مظاهر صلة الرحم: تقديم الدعامة: الثالثة: قال عز وجل: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسان، وبذي القربى ..." أسئلة : كيف تتم صلة الرحم؟ مقدارها؟ / مسؤوليتنا في إصلاح ذات البين؟ .... - نماذج من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في صلة الرحم: صلته بعمه أبي طالب/ أبي جهل/ حمزة قبل إسلامه/ تصرفه مع قومه وعشيرته يوم دخول مكة المكرمة فاتحا....) - طرقها ووسائلها: الزيارة / الاستضافة/ الصدقة/ الهدية/ المشاركة في الأفراح والأحزان/ إصلاح ذات البين/ التوجيه والنصح/ عيادة المريض/ اتباع الجنازة.... -........................................... . تقويم مرحلي استنبط من الحديث حكم صلة القريب غير المسلم: قالت أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما: " قدمتْ على أمي فقلت يا رسول قدمت علي أمي وهي مشركة أفأصلها؟ قال : نعم صليها". - جواز صلة غير المسلم في حدود الشرع. تمحيص الفرضيات أسباب قطع صلة الرحم: الدعامة الرابعة: الحديث النبوي:" ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قَطعَتْ رحمه وصلها". البخاري - أسئلة لتعداد بعض أسباب قطع الصلة، ومناقشتها - أسئلة لتعزيز حكم قطع الصلة ونتائجها على الفرد والمجتمع. من الأسباب: - الجهل بمكانة صلة الرحم وخطورة قطعها. - التكبر / التقليد / البعد والانشغال بالحياة/ العتاب الشديد وعدم التسامح/ قلة الاهتمام بالزائر/ ............ الترجيح بين الفرضيات مساءلة الفرضيات المقترحة، والتساؤل عن أي منها صحيح . - من الواصل الحقيقي؟ - ما هي شروط وضوابط صلة الرحم (الآداب) - ............................ صلة الرحم ليست للمكافأة على الصلة، أو لتبادل مصالح شخصية، وإنما هي واجب شرعي هدفه طاعة الله تعالى وامتثال أوامره، والواصل الحقيقي هو الذي يصل من قطعه التعميم أذكر أساليب أخرى للوقاية من القطيعة تمس علاقات الإنسان
بأخيه الإنسان. ...................................... تقويم ختامي أنجز التمرين رقم 2 ص 69 (الرائد في ت.إ) السلوكات حكمها - أصل من وصلني نعم - أقاطع من قطعني لا - أصل من قطعني نعم - أقاطع من وصلني لا - لا أصل من قطعني بلى إعداد قبلي - تحديد موضوع الإعداد القبلي - المهام المطلوبة ( ينبغي ألا تتعدى هذه المهام ثلاث مهام: أسئلة/ أنشطة، لتتناسب وهدف الإعداد القبلي ....)
/ / الإشكالية المؤطرة لورشات إنتاج منهجيات التدريس
- منهجية دراسة مؤلف في السيرة النبوية:
تستند هذه المنهجية على ثلاثة أنواع من القراءات: 1/ القراءة التوجيهية: مدخل لدراسة المؤلف يتضمن: • بيان منهجية الدراسة والتعريف بالسيرة النبوية ومفهوم الدروس والعبر وبالمؤلف والمؤلف ودوافع التأليف • مشاهدة فيلم "الرسالة" (نوع الفيلم) لاستثارة المتعلمين وإكسابهم نظرة عامة عن أحداث السيرة وبعدها الرسالي لتوفير رصيد للقراءة التوجيهية : • وضع فرضية انطلاقا من مجموعة من العتبات : العنوان والتقديم والصفحة الأخيرة ومقطع من وسط المؤلف • تقسيم الكتاب إلى مقاطع يراعى فيها الحجم ونوع الحدث (انظر المرفق) • اختيار أسلوب التنفيذ (توزيع التلاميذ إلى مجموعات تكلف كل مجموعة بمقطع أو مقطعين من المؤلف وأخرى تنسق بين المجموعات وتركب إنجازاتها)
2/ القراءة التحليلية: عرض الحدث السيري: • عرض الحدث وحصر موضوعه • تحديد فضاء الحدث (زمانه ومكانه ) • تقديم الشخصيات (أدوارها والعلاقات بينها وسماتها الخارجية والداخلية) • إبراز مساهمة الشخصية في صناعة الحدث • بيان الأفكار والمبادئ والمفاهيم إعادة بناء الحدث السيري • سرد الوقائع والأحداث (ملخصة بأسلوب المجموعة مثلا) • إعادة ترتيب أحداث السيرة (وفق معيار آخر, كرونولوجي ...) • سياق الحدث وأسبابه • نتائج الحدث كما ساقها المؤلف 3/ القراءة التركيبية : التركيب: • إعادة سرد الأحداث وفق معايير جديدة • استخلاص العبر والعظات وتحديد القيم من خلال الحدث السيري وعلاقة بمواقف الشخصيات • تصنيف العبر والعظات والقيم ( المجال التربوي ـ المجال الاجتماعي ـ المجال السياسي.) • البحث عن الارتباطات والإمتدادات الموضوعاتية بين المؤلف السيري والوحدات الدراسية للبرنامج (الدروس النظرية ...) النقد والتقويم: • طبيعة تعاطي الكاتب مع الحدث والشخصيات • إجراء مقارنة بين مقطع من المؤلف وآخر من مصدر ثان • تعامل الكاتب مع الحدث من حيث التوصيف والتوظيف • أسلوب الكاتب ومدى التزام الأمانة العلمية • طبيعة العبر والعظات المستخلصة (كشف عبر أخرى) • ربط العبر بقضايا العصر • استدراكات على الكاتب
N'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (50.16.20.131) si quelqu'un porte plainte.
التطبيقات: المفهوم : "هي مجموعة من الأعمال يشتغل فيها المتعلم على دعامات بيداغوجية (نصوص شرعية، وفكرية، وإحصاءات وصور، ومبيانات...) لترسيخ المفاهيم والقواعد والأحكام الأساسية المكتسبة في الدرس النظري، واستثمارها وتوظيفها في وضعيات جديدة (التحويل)" (1) الأهداف: • ترسيخ القيم والمواقف والسلوكات المكتسبة في الدرس النظري وتعزيزها • تنمية القدرة على تحليل النصوص الشرعية واستنباط الأحكام منها. • تنمية القدرة على استخراج القيم واستدماجها، وتمثل المواقف الشرعية وتوظيفها مراحل التدريس: 1- مدخل للربط بين الدرسين النظري والتطبيقي (تقويم المكتسبات) * طرح وضعية أو أسئلة تحفيزية للانخراط في الدرس بفعالية. 2- فهم النص وتحليله: أ- قراءته ب- تحديد سياقه ت- إضاءات مفاهيمية : تبسيط الصعوبات اللغوية.... ث- تحديد القضية المحورية التي تمس جوهر الدرس النظري. ج- تحديد المكونات الأساسية للنص: * التعمق في فهم النص لأجل الوقوف على قيمه وأحكامه: * الاشتغال على مهارات محددة، وذات بعد بنائي من مثل التحليل والاستدلال والتركيب والتطبيق والتقويم والاستنتاج..... لتمثل المواقف الشرعية وتوظيفها. تجرى نفس العمليات على النص الثاني إن وجد. 3- إبراز العلاقات القائمة داخل النص، أو بين النصين (تكامل / تناقض)، 4- المناقشة وبناء المواقف السلوكية. 5- استنتاجات عامة: * تركيب حصيلة الدرس (المنتوج النهائي) 6- تقويم ختامي: استثمار النتائج في وضعيات جديدة مشابهة، بغاية معرفة مدى تحقق الأهداف المسطرة، ومراجعة وتعديل استراتيجية التعليم والتعلم، والأنشطة المقترحة في ضوء نتائج التغذية الراجعة ونتائج التعلم. * أما التقويم التكويني فإنه يتخلل مراحل الدرس، ويمكن المتعلمين من المشاركة في البناء التدريجي للمعلومات والمفاهيم وتكوين التصورات، وتعديل الاتجاهات، وتصحيح أو تعزيز القيم والتعلمات واستدماجها.. 7- الإعداد القبلي.
N'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (50.16.20.131) si quelqu'un porte plainte.
المملكة المغربية وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي قطاع التربية المدرسية مديرية التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي مديرية المناهج
آليات إدماج القيم الإسلامية في المناهج والمواد الدراسية
إنجاز: زكية مازغ: مفتشة منسقة جهوية تخصصية مادة التربية الإسلامية / أكاديمية الرباط. عمل أنجز لفائدة مديرية المناهج، للمشاركة به في ملتقى دولي تنظمه منظمة الإسيسكو بالسودان بتاريخ 27 إلى 31 يوليوز 2009
مقدمة:
يحظى إدماج القيم في مناهج التربية والتكوين باهتمام كبير في العديد من الدول، لأسباب عدة، منها ما أفرزته الثورة التيكنولوجية والاتصالية والمعلوماتية العارمة من تغييرات اقتصادية واجتماعية ... عالمية ومحلية، وغيرها من عوامل التغيير، وما ترتب عنها من إعادة النظر في معظم تصورات الإنسان عن ذاته، وعن علاقاته، وعن عالمه، الشيء الذي جعل الإنسان يحيى في فضاء عالمي بدون حدود، يعمل فيه نظام العولمة على التعجيل بتنميط العالم في قالب موحد، يشمل كل ما يمس الحياة في شتى مناحيها، لا سيما منظومة القيم، حيث أصبحنا نشهد التدفقات السريعة للعادات والقيم والأفكار والمعلومات والحضارات الضاغطة نتج عنها عدم الاستقرار في القيم الموروثة والمكتسبة على حد سواء، وعدم مقدرة عدد كبير من أفراد المجتمع – وبخاصة الشباب- على التمييز، وبالتالي ضعف المقدرة على الانتقاء والاختيار من بين القيم المتضاربة الموجودة، والعجز عن تطبيق ما قد يؤمن به الفرد من قيم، أمام إكراهات التنمية، وضرورة الانخراط في مشروعات التطوير والتحديث الرامية - في أغلبها – إلى قهر معوقات التخلف من خلال التأكيد على التنمية الشاملة، وتحكم القيم المادية النفعية، وتراجع القيم الأخلاقية والروحية؛ محاولة بذلك فصل الدين عن الحياة العامة عموما، وعن التربية خصوصا، مما ترتب عنه الاستخفاف بالكثير من القيم الروحية والأخلاقية؛ والاندفاع إلى تقرير الحرية بشكل يحطم كل الضوابط، ويزيل كل الحواجز التي من شأنها حماية الوجود الإنساني، هذا الواقع أفرز منظومة قيم جديدة تقوم على الإلزام والقهر والتعسف على الدول المغلوبة على أمرها، وإجبارها على استهلاك ما تنتجه حضارة العولمة دون تمكينها من آليات النهوض والإسهام في التفاعل معها.
مدخل مفاهيمي:
مفهوم القيم: لكلمة " قيمة " في اللغة مدلولات عدة، فهي تأتي بمعنى: القدر والثمن والثبات والاستقامة، فقيمة المتاع ثمنه، وفلان له قيمة أي له ثبات ودوام على الأمر، وفي القرآن الكريم يقول تعالى:" فيها كتب قيمة" (1) أي ذات قيمة وقدر رفيع، وقوله تعالى " ذلك الدين القيم" (2) ، أي المستقيم الذي لا عوج فيه (3). وفي الاصطلاح عرفت بتعارف كثيرة نذكر منها: القيم " مجموع معتقدات واختيارات وأفكار تمثل أسلوب تصرف الشخص ومواقفه وآرائه، وتحدد مدى ارتباطه بجماعته" والقيم تربويا هي" جعل المتعلم في وضعية يتصرف فيها إزاء مواقف معينة، ويعبر ويشارك"(4) . ومنهم من يعتبرها مقاييس ومعايير نحكم بها على الأفكار والأشخاص والأشياء والأعمال والمواقف... من حيث حسنها والرغبة فيها، أو من حيث قبحها والرغبة عنها، ومن ثم نستخلص أن القيم ترتبط في جانبها الإيجابي بالفضائل والكمالات الخلقية، وفي جانبها السلبي بالرذائل والنقائص. وحين ننعت القيم ب"الإسلامية" فإننا نعني بها التصورات المضبوطة بضوابط الشرع الإسلامي، التي تتوجه إلى السلوك لتجعله إيجابيا في المواقف المختلفة التي يتفاعل فيها الفرد مع نفسه ومحيطه ومجتمعه، ومجالات الحياة المختلفة، وهي بذلك معايير ثابتة تضبط الأفكار والأفعال، وتحقق الرقابة العامة على جميع الأعمال والتصرفات، و" ثمرة العقيدة والعبادة، ومرتكز تقوم عليه الحياة كما حددها الوحي المعصوم في علاقة الفرد بنفسه، ومحيطه وخالقه، فهي قيم إنسانية من حيث كونها مطلقة، وإسلامية من حيث كونها موجهة بالتشريع الإسلامي الضامن لوجودها واستمرارها في كيان النشء" (5)............. وهي بهذا المعنى تشكل منظومة قيمية أخلاقية متكاملة، تزاوج بين المادة والروح، بين الدين والدنيا.
المناهج: يعرف ابن منظور المنهج بأنه الطريق البين الواضح، وهو السنن والطرائق، وهو تعريف عام (6) ومنه قوله تعالى:" ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا" (7) ، وفي الاصطلاح التربوي: " هو مجموع الخبرات والأنشطة التي تقدمها المدرسة تحت إشرافها للتلاميذ بقصد احتكاكهم بها وتفاعلهم معها، ومن نتائج هذا الاحتكاك والتفاعل يحدث تعلم أو تعديل في سلوكهم، ويؤدي هذا إلى تحقيق النمو الشامل المتكامل الذي هو الهدف الأسمى للتربية"(8)، وهذا التعريف واسع يشمل الخبرات التربوية المختلفة، والتي عن طريقها ينتقل محتوى المنهج، كما يشمل أيضا البرنامج والمواد، والطرق والوسائل...
التعليم الثانوي: مرحلة دراسية تلي المرحلة التعليم الأساسي، تختلف عدد سنوات الدراسة بها من بلد إلى آخر، ففي المغرب مثلا التعليم الثانوي عبارة عن مرحلتين، مرحلة التعليم الثانوي الإعدادي ومرحلة التعليم الثانوي التأهيلي، وكل مرحلة تتكون من ثلاث سنوات من الدراسة، وتعرف بالمرحلة ما بعد الإعدادية في جل الدول العربية. الإدماج: هو عملية تقوم على تحقيق التفاعل بين مجموعة من العناصر، قصد تكوين كل منسجم من هذه العناصر، أو عملية إدماج عنصر جديد بكيفية تجعله منسجما مع العناصر الأخرى.(9)
------------------------------------------ 1 - البينة آ 3 2- التوبة آ 36 3- لسان العرب ج 12 ص500، مادة قوم. 4- عبد اللطيف الفاربي وآخرون، معجم علوم التربية / سلسلة علوم التربية، ج 1 ص 359 5- د. خالد الصمدي: القيم الإسلامية في المناهج الدراسية، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة. ط 2003 ص 14. 6- ابن منظور : لسان العرب، الجزء الخامس، ص 4554 7- المائدة آ 48 8- (منهج تدريس العلوم الشرعية /د. علي أحمد مركور ص71 سنة1991 بتصرف) 9- د. خالد الصمدي / القيم الإسلامية في المناهج الدراسية /ص 14)
إدماج القيم: يقصد به كيفية بث هذه القيم في المناهج المختلفة في المواد الدراسية، من حيث اختيار الملائم منها لكل مادة، وطرق هذا الإدماج ووسائله، والأنشطة المصاحبة لاكتساب تفاعل وجداني وعاطفي مع هذه القيم، وتحويل ذلك إلى كفايات مؤثرة في السلوك، ومؤطرة للتصورات والمفاهيم المستقبلية التي تتكون لدى المتعلم" (1).
القيم والمناهج الدراسية يعرف المجتمع الإسلامي هذه الأعوام مخاض تحول وتغيير، وأولى مجالات هذا التغيير هو مجال التربية والتعليم، للأولوية التي يحظى بها في بنية المجتمع، وما يترتب عن ذلك من " دعوة ملحة للانفتاح على ثقافة العصر، واعتبارها وحدها السبيل المؤدي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة، يقابل ذلك إهمال مخجل لمكونات هويتنا الثقافية والحضارية، ودورها الأساسي في عمليات التنمية المختلفة" (2) مما جعل واقع القيم في المنظومات التربوية بالبلاد الإسلامية يطرح إشكالات عدة نذكر منها:
1- إشكالات ترتبط بالهوية الحضارية للأمة: يكاد يجمع المهتمون بالتربية والتعليم في البلاد الإسلامية على أن التوجه التطويري الحداثي للمسألة التربوية يروم إخضاعه للرؤية الفكرية المادية؛ القائمة على " الفصل التعسفي بين العلوم الشرعية على أنها علوم للدين، وبين العلوم الأخرى على أنها علوم للدنيا، مما أحدث كثيرا من الخلط والتشويش والمتاعب التي تعاني منها الأجيال الحالية"(3) كما أدى إلى إلغاء عقل الإنسان المسلم، وسلب وعيه الإيجابي، واستعباد إدراكه الحر لفائدة المناهج الغربية، وتحويل تربية الفرد وبالتالي المجتمع المسلم من عملية تنمية وتطوير شاملين، إلى عملية تخدير وسلب للشخصية المسلمة، وتقطيع أوصالها، أضف إلى ذلك غياب إرادة حقيقية للدول لاحترام التزاماتها نحو شعوبها، مقابل الالتزام بضغوطات صناديق المساعدات، والمنظمات والمؤسسات الدولية، ويطرح هذا الواقع إشكالات ترتبط بالاختيارات والتوجهات العامة؛ نصوغ أهمها في التساؤلات الآتية: أي نظام تربوي نريد؟ * نظام تربوي يقوم على الثوابت والمقدسات التي يجليها الإيمان بالله، أم نظام يقوم على العلمانية، والفصل بين الدين والدنيا؟ * نظام تربوي يندرج في حيوية نهضة البلاد الشاملة، القائمة على التوفيق الإيجابي بين الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة، أم نظام تربوي ينسلخ من الماضي، ويلهث وراء الحاضر؟ وأي القيم نريد؟ * الإسلامية أم الحقوقية (الوضعية) أم هما معا؟ / القيم الفورية (الوجه المميز للعلاقات المادية) أم القيم الثابتة، ذات البعد الإنساني ؟ * التربية الإسلامية أم التربية المدنية، أم التربية الوطنية... أم هذه كلها؟ * ........ 2- إشكالات ترتبط ببناء المناهج وتصريفها: إن المتتبع لسير النظام التربوي في البلاد الإسلامية يعرف مدى تأثير التدخلات السافرة والمكشوفة والعلنية في مناهجنا التربوية الإسلامية، وشدة الرقابة المضروبة على التأليف المدرسي، وغيره من العناصر المكونة للتربية والتعليم، بدعوى أن مناهج التعليم الديني بهذه البلدان تعمل على تفريخ الإرهاب. والدارس لهذه المناهج يقف على حقيقة أن القيم في المناهج داخل المنظومة الواحدة في مجملها؛ متباعدة
--------------------------------------------------------- 1- د. خالد الصمدي، المرجع السابق، ص 14) 2 - المادة الإسلامية في التعليم المغربي: التحديات الراهنة وآفاق الشمولية: كتاب تربيتنا، سلسلة تربوية ، عـ 2 سنة 2003/ مطبعة المعارف الجديدة / الممغرب. - ) 3- منهج تدريس العلوم الشرعية، المرجع السابق، ص87)
وأحيانا متضاربة وأخرى غير وظيفية، وأنها أفرغت – في أغلبها- من محتوياتها، ووجهت وجهات علمانية، فاختفى منها الحديث عن العديد من القيم من مثل قيمة الجهاد لأنه في اعتبارهم يحرض على قتل النفس في مقابل تدمير وإرهاب من كان غير مسلم كما اختفت غيرها من القيم التي لا تلائم توجهات الغرب وأهدافه، وفي ذلك " يقول تقرير مجموعة من الخبراء السياسيين الأمريكيين البارزين (مجموعة ال19): " نحن لن نستطيع أن نغير فحوى القرآن، ولكن علينا التدخل لإفراغه من مضمونه" (1) ومن الإشكالات المطروحة في هذا الجانب أيضا، مشكل المناهج التي باتت تركز على "الفروع المتعلقة بالطقوس الدينية والعبادات والعمل على أن يظل دور الدين محصورا في العلاقات بين الفرد وربه، مع السعي إلى إبعاد المسلمين عن أي دور حضاري أو سياسي، أو نضالي" (2) ومشكل إدخال ما يخدم ثقافة "حوار الحضارات" الذي يقود إلى اعتناق الأخلاقيات القائمة على حضارات العالم، لا على الحضارة الإسلامية العريقة. ........
3- إشكالات ترتبط بطرائق التدريس والتقويم: إن الطرائق المستعملة اليوم في تدريسنا لم تستطع التطور، لإرضاء طموحات تلامذتنا، ولا تستجيب لتصورات المجتمع وآماله، لأنها لا تتيح فرص التجدد، ولا تلبي حاجته إلى التطور والتقدم، رغم محاولات تطوير المناهج وتحيين المعارف، وتعزيز المقررات بالأنشطة التربوية المختلفة، وتبقى الطرائق السائدة تنحصر في تلقين المتعلمين بعض المعارف التي سيمتحنون فيها. وحيث إن القيم تعتبر من أبرز عوامل ضبط السلوك وتوجيهه نحو الأهداف التربوية المنشودة؛ بقصد إحداث تغيير مرغوب فيه في السلوك، وفي طرائق التفكير لدى المتعلم، فإن تطوير طرائق تدريس القيم والاتجاهات يعتبر شرطاً رئيساً لإتمام عملية بناء الشخصية لدى هذا المتعلم. والتقويم مثله مثل التدريس من أبرز عيوبه أنه ينصب على تقويم المعارف، في غياب تام لتقويم القيم، تقويم يختزل المتعلم في علامة " نقطة"، وحتى وإن وجدت نقطة السلوك – النظام المغربي في امتحانات البكالوريا نموذجا- فإنها تبقى جزافية، لا تفرق بين هذا وذاك، ولا تستحضر مدى التزام المتعلمين بقواعد السلوك العام وقوانين المدرسة، واحترام قيم ومشاعر واتجاهات الآخرين، ومستوى وطبيعة تصرفهم في المدرسة وحولها، كما لا تراعي العلاقات الإيجابية والبناءة بين التلاميذ والمدرسين ومن يقوم على خدمتهم،. ... مما يلغي دورها التربوي.. كل ذلك بسبب ارتباط القيم بالبعد الوجداني، وارتباط التدريس بالبعد المعرفي، مع ضعف الإنتاج التربوي المرتبط بكيفية تقويم القيم
4- إشكالات ترتبط بالفضاء المدرسي والمحيط الاجتماعي والعلاقات الإنسانية: إن وظيفة المدرسة خطيرة يميزها موضوعها الذي هو الإنسان الذي تحضنه في أكثر مراحل حياته أهمية، والمدرسة تميزها أدواتها ووسائلها، وهي المعارف والقيم، وأهدافها التي هي تكوين الإنسان الصالح المصلح الذي يحمل المعارف والقيم والمبادئ، ومن ثم فإن الرهان قائم على المؤسسة التربوية في بلوغ ذلك الهدف، إلا أن تنمية القيم في المدرسة اليوم، يطرح إشكالات عدة، سواء على مستوى علاقة القيم بالممارسة، أو على مستوى مقاربتها البيداغوجية والمنهجية، وتكريسها في الحياة المدرسية، يتمثل هذا الإشكال من حيث الممارسة، في الهوة المتنامية بين الخطاب حول القيم، وبين الممارسة الفعلية لها، كما يرتبط بتراجع تحمل المسؤولية، والقيام بالواجب، ومن حيث البيداغوجية والمنهجية فيتمحور هذا الإشكال بالأساس حول قضايا متعددة منها:
------------------------------------------------------- 1- أزمة القيم في المناهج التربوية على الصعيد العالمي، وانعكاساتها على التربية في العالم الإسلامي: د . عبد الرحمن عبد الرحمن النقيب / الندوة الدولية في موضوع . 2- القيم الإسلامية ، ومناهج التربية والتعليم 21-22-23 نونبر 2005 مجلة البصيرة العدد 1/ 2006
* كيفية ترسيخ القيم الإيجابية في السلوك اليومي للفرد والجماعة؛ يكون أساسها القيام بالمسؤولية، والتمتع بالحقوق في التزام تام بالواجبات من خلال تملك القيم الأخلاقية مثل المسؤولية والإحسان واحترام الذات والآخر.... وجعلها ممارسة تلقائية لدى الفاعلين التربويين والمتعلمين... * كيفية تحقيق المدرسة لوظيفتها التربوية في التنشئة الاجتماعية، عبر أساليب إيصال المناهج والبرامج الدراسية والتكوينية بكل مكوناتها الإنسانية والاجتماعية والنفسية، مع الاهتمام ببعدها العملي والنفعي في الحياة الخاصة والعامة. إن مدرستنا حتى اليوم لا تستطيع الانعتاق من النقل التقليدي للمعرفة بشكل فاتر، وعبر طرائق تلقينية منغلقة على نفسها، ولا تولي كبير عناية لعناصر الشخصية، بل تدفع المتعلم للبحث عن وسائل الخلاص من المدرسة، وتَحَين الفرص للخروج من الصف... يعمها مبدأ اللامبالاة بالآخر وبحقوقه وبثقافته وحاجاته وقيمه، وتختلط فيها المفاهيم والقيم وتتضارب داخل المؤسسة الواحدة، وبين الجماعة الواحدة... غياب فهم موحد للحقوق والواجبات/ هروب من المسؤولية/ تجاهل للقانون/ تطاول على حقوق المؤسسة، وتدخل في شؤونها/ تفجير للعدائية الدفينة يظهر في التمرد على العمل، والغش والتماطل في أداء الواجب، ورفض للحوار وتدبير الاختلاف، ومخالفات سلوكية وأخلاقية مدرسية مختلفة.
المناهج الدراسية ومبدأ إدماج القيم
لماذا إدماج القيم في المناهج؟ يأتي الإدماج في سياق ما يعرفه العالم من تحولات عميقة تشهدها المنظومات القيمية والثقافية اليوم في البلدان النامية.على جميع الأصعدة، دفعت بالتفكير في البحث عن حلول لها، ومن ثم يمكن اعتبار: - إدماج القيم أحد أدوات خلخلة الأنظمة التعليمية في العالم الإسلامي، ليكون مدخلا للارتقاء بهذه الأنظمة إلى ما تطمح إليه شعوبها من تحسين محتوياته وآلياته، وجعله أداة فعالة لتطوير هذه المجتمعات وتنميتها. - الوعي المتنامي بالدور الحاسم للمدرسة في توطيد مجتمع القيم الإيجابية؛ القائمة على العقيدة الإسلامية، والاقتناع بأن المدرسة هي مرآة متجددة لمعالم مجتمع الغد، وأن تحصين المجتمع يبدأ من تحصين المدرسة، وهي بذلك فضاء تربوي ملائم للتعلم وتنمية الأنشطة المغذية للقيم . - اعتبا ر النهوض بالقيم ضرورة حتمية، ومسؤولية مشتركة؛ تتولاها المنظومة التعليمية إلى جانب المكونات الأخرى للمجتمع. - الإيمان بأن النسق القيمي ركيزة من ركائز العمل التربوي هدفا ووظيفة. - الوعي بدور المناهج التعليمية في تكوين الشخصية الإسلامية المتوازنة والمتكاملة. وإدماج القيم في مناهج التعليم الثانوي يستدعي التساؤل عن كيف يمكن أن يتم الإدماج بشكل سلس متقبل من طرف الفاعلين التربويين، وبشكل منطقي ومتدرج حسب المستويات. إن بناء المناهج كل متكامل، يقوم على استراتيجية تغطي جميع الأسلاك التعليمية، ويتطلب التدرج في تقريب المفاهيم القيمية بشكل تراكمي، يحقق ترسيخ القيم، وهنا يمكن الاتفاق على أن مسألة إدماج القيم في المناهج الدراسية، ينبغي أن تخرج من مستواها الشكلي (إدراجها في المقررات دون توفير شروط تحقيقها للنجاح) إلى مستوى العمل الهادف إلى تعميق الوعي بأهميتها كضرورة حضارية، وشرط لازم لتحقيق التنمية، والقدرة على مسايرة الركب الحضاري، وأداة للتفاعل الإيجابي مع قيم العولمة، ومن تم توفير شروط نجاحها لربح رهان الإصلاح. ومن أجل تطبيق هذه المناهج وتنفيذها كقناة ضرورية لتعزيز المفاهيم القيمية التي تتضمنها المواد الدراسية، وترسيخها في فكر ووجدان وسلوك التلاميذ في المؤسسة التربوية نحتاج إلى خطة عمل يتم من خلالها تحديد المعالم الأساسية للفلسفة التربوية/ دراسة نظرية تأصيلية للقيم التربوية الإسلامية / صياغة الغايات والمقاصد الكبرى لنظام التربية والتعليم / تشخيص واقع التربية والتكوين / كيفية بناء منهج إسلامي في التربية / كيفية إدماج القيم الإنسانية المنسجمة مع قيمنا....
المقومات الأساسية لإدماج القيم في التعليم الثانوي: يتطلب إدماج القيم في المناهج الثانوية مراعاة مجموعة من المقومات الأساسية نذكر منها: أولا: صياغة مشروع تربوي مجتمعي يتم في ضوء القيم الإسلامية، وتتلاءم فيه وتتكامل قدرات العنصر البشري والإمكانات المادية، يرسي دعائم الإصلاح التربوي، على أسس سليمة، تقوم على فلسفة إسلامية واضحة المعالم، نابعة من واقع المجتمع المسلم، وطبيعته، وطموحاته، واتجاهاته، وظروفه... قادرة على أن تجعل من المدرسة مجالا للتنمية البشرية. ويمكن أن نجمل هذه الأسس في: أ- الأساس الديني: باعتبار الدين الإسلامي شريعة الدول الإسلامية وعقيدتها الراسخة، وقيمها الكونية. ب- الأساس الاجتماعي والثقافي: فالحمولة الاجتماعية والثقافية للأمة وما تتدفق به ثقافاتها من عطاءات وإسهامات معرفية جادة على مر العصور؛ رافد مهم يستمد منه التعليم مقوماته وأسس بنائه. ج- الأساس السيكولوجي والتربوي: باستثمار ما حققته الدراسات النفسية والتربوية والعلمية من تقدم واطراد على المستويين النظري والعملي، والتركيز على العطاءات الوطنية، والإمكانات الذاتية،التاريخية والحضارية، بمختلف ثوابتها ومتغيراتها، ومميزات وخصائص المتعلم وقيمه، والمناهج الهادفة، والأطر الكفأة، والطرائق المتطورة، والدعامات الديداكتيكية المناسبة للبيئة التعليمية، المواكبة للتطورات الحديثة، والظروف الملائمة للنجاح المدرسي التلقائي، مع ضرورة انسجام كل ذلك مع القيم الإسلامية، والهوية الحضارية للأمة. لتوفير أنسب الظروف وأفضلها لإنجاز العملية التعليمية التعلمية د- الأساس الاقتصادي والتنموي: باستهداف تأهيل المتعلم ومساعدته على التفتح والنضج، والاندماج السوي؛ ليكون مساهما حقيقيا في التنمية الاقتصادية والحضارية باستحضار القيم الأخلاقية كإطار للقيم الاقتصادية، مما يولد اقتناع المتعلم بجدوى إسهامه التنموي.
ثانيا: تجسيد هذه الفلسفة في أغراض كبرى للنظام التعليمي : تكون المنطلق الرئيسي الموجه في جميع المجالات؛ المعرفية والمهارية والوجدانية القيمية المستهدفة، من خلال: - التأكيد على دور المدرسة والمجتمع وتعاونهما بشكل تفاعلي إيجابي، لتحقيق النماء للفرد والمجتمع في كافة المجالات. - تثبيت العقيدة الإسلامية المبنية على الكتاب والسنة، وغرس القيم الروحية في نفوس الناشئة؛ حتى تكون الموجه للسلوك الذاتي للفرد، ولعلاقته بغيره إنسانا كان أو بيئة ... - اعتماد التربية على القيم، وتنمية وتطوير الكفايات التربوية، والتربية على الاختيار - اعتماد مقاربة شمولية ومتكاملة، تراعي التوازن بين الأبعاد المختلفة للمتعلم." (1) -.............................
ثالثا: تحديد الاختيارات والتوجهات التربوية العامة: تنبثق هذه الاختيارات والتوجهات من المرتكزات الثابتة للأمة، والمتفق عليها سلفا، ويمكن أن نقتبس من الاختيارات والتوجهات التربوية للنظام المغربي بعض هذه الاختيارات الموجهة لمراجعة مناهج التربية والتكوين - والتي اعتمدت فيها مقاربة إدماج القيم- وتنطلق من: - العلاقة التفاعلية بين المدرسة والمجتمع، باعتبار المدرسة محركا أساسيا للتقدم الاجتماعي وعاملا من عوامل الإنماء البشري المندمج. - وضوح الأهداف والمرامي البعيدة من مراجعة مناهج التربية والتكوين ... - استحضار أهم خلاصات البحث التربوي الحديث في مراجعة المناهج؛ باعتماد مقاربة شمولية متكاملة تراعي التوازن بين البعد الاجتماعي الوجداني، والبعد المهاري، والبعد المعرفي، وبين البعد التجريبي والتجريدي، كما تراعي العلاقة البيداغوجية التفاعلية، وتيسير التنشيط الجماعي... - ............................ (2) ----------------------------------------------------------------- 1- التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس التربية الإسلامية / كتابة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي المغرب 2001 ص5 2- الكتاب الأبيض / طبعة أكتوبر 2001/ ص5. رابعا: تحديد الاختيارات والتوجهات في مجال القيم: إن تعدد المداخل يفسح المجال أمام تعدد الاختيارات مما يفقد المناهج وحدتها وتلاحمها، وبالتالي يفقد المتعلم توازنه المنشود، والمجتمع تلاحمه وتكامله. ومن ثم فإن اعتبار مدخل القيم الإسلامية المنفتح على القيم الإنسانية الدولية دون غيره، كفيل بتحقيق الأهداف، لأن القيم الإسلامية هي قيم عالمية، ثابتة في أصولها ومقاصدها، متطورة ومتغيرة في أشكالها وأساليب تحقيقها، قابلة للانفتاح على مجالات مختلفة، بها يمكن تحقيق وحدة المناهج والبرامج التعليمية، والمساهمة في التكوين السليم للفرد والمجتمع. فما هي أسس ومنطلقات إدماج القيم في المناهج الثانوية؟
الأسس والمنطلقات: إن إدماج القيم في التعليم الثانوي، يفترض وجود استراتيجية مسبقة لإدماج القيم في التعليم الأساسي، تقوم على أساس وحدة المناهج في المواد الدراسية المقررة، ووحدة منظومة القيم المستهدفة بالإدماج... ومن ثم يمكن بناء استراتيجية لإدماج القيم في التعليم الثانوي بناء عليها، وإلا فإننا سنسقط في فخ صراع القيم، وتجزيئها.
ومن أهم أسس إدماج القيم نذكر: - إحداث خلية تفكير بعضوية خبراء متخصصين، يعهد إليهم بوضع مقترحات تحدد معالم خطة عمل في موضوع التربية على القيم، تحدد فيها أهداف ومراحل استراتيجية إدماج القيم في التعليم الثانوي، ويبقى على عاتقها تتبع إنجاز هذه الاستراتيجية، وتقويمها (لجنة دائمة للتتبع) - إحداث لجنة لتتبع المناهج بالتعليم الثانوي: بهدف حذف المضامين التي تروج بطريقة صريحة أو ضمنية لكل ما يتنافى والقيم الإسلامية، وإبراز ما يعزز هذه القيم. - وضع آليات تنفيذ المشروع بدءا بصياغة جديدة لأهداف المرحلة ومناهجها، وطرائقها... - تحديد القيم الكلية والجزئية المستهدفة بالإدماج في المناهج بالتعليم الثانوي، وتحديد سماتها وخصائصها ومجالاتها في ارتباطها بسلوك المتعلم، جعل جميع المواد تحتكم إليها. - إقرار إدماج القيم في مناهج جميع المواد بالتعليم الثانوي (الأدبية والعلمية والتقنية...) باعتبارها دعامات قوية لنشر وترسيخ وتعزيز التربية على القيم. - إعداد مصفوفات المفاهيم الأساس، التي تشكل القاعدة الأساس للإدماج في المناهج، وتحديد سماتها وخصائصها، ومجالاتها، في ارتباطها بسلوك المتعلم، وتحديد الصلات بين هذه المفاهيم داخل المادة الواحدة، ومع باقي المواد، لإحداث التكامل بينها؛ اعتمادا على مقاربة تربوية تقوم على ربط المجال المعرفي بالبعدين السلوكي والوجداني في منظومة تربوية واحدة متناغمة، هي منظومة القيم الإسلامية. - تخصيص جهد متميز لإعداد مصفوفات للقيم العلمية التي يهدف النظام التربوي إكسابها المتعلم في هذه المرحلة التعليمية، وحسب المستويات الدراسية، وإعطاء العناية لكيفية إدماجها. - مراجعة البرامج والمناهج؛ بهدف كشف العوامل التي كانت سببا في عدم تحقق الأهداف، ثم التدخل لترشيد العمل نحو نتائج أفضل. - إعداد دفاتر تحملات وأطر مرجعية موجهة لبناء المناهج والطرائق والتقويم، وإعداد الكتب المدرسية، والأنشطة التربوية، والتركيز فيها على مدخل القيم. - تنويع مجالات المقررات الدراسية من الدروس النظرية إلى التطبيقية إلى الأنشطة الصفية واللاصفية، لدفع الملل، وتوسيع مجال الإبداع والابتكار، والتعلم الذاتي. - اعتماد الطرائق الفعالة والنشيطة التي تجعل التلميذ يتعلم من خلال أنشطة متنوعة، تحظى باهتمامه، وتحفزه على الانخراط في العملية التعليمية التعلمية، وتساعده على الاندماج في العمل الجماعي الذي يؤهله لممارسة القيم، وتمحيصها، والتشبع بها. - وضع استراتيجية لتقويم القيم، ومدى تطورها لدى المتعلم عبر مراحل الدراسة، ومن خلال تقاطعات المواد الدراسية.
- العمل من أجل تطوير الكتاب المدرسي وتحريره، ليكون محضنا للقيم الإيجابية.، وحماية للقيم الإنسانية، التي من شأنها أن توجه ميول الفرد، وتهيئه للتعرف على ما يحدث في المحيط العام والمشاركة فيه، وتمكنه من تحديد مساره في هذه الحياة. - الاشتغال على وضعيات تعلمية ذات امتدادات ، تنطلق من القسم إلى المدرسة إلى المحيط ، وتتسع لتعم الجماعة ، فالمجتمع، فالرؤية العالمية، لتمكين المتعلم من ترسيخ ونقل القيم وتعميمها. - تكييف المعينات الديداكتيكية، مع حاجيات المتعلم بهدف تقريب المسافة الفاصلة بين التلميذ والمادة الدراسية من جهة، وبينه وبين الأستاذ من جهة أخرى. والاجتهاد في تنويع هذه المعينات حسب ما تتطلبه الأنشطة المراد تقديمها، وحسب ما تقتضيه خصوصية كل فئة، من وسائل لفظية وسمعية وبصرية ... والاهتمام بكيفية إعدادها واستثمارها في التعليم والتعلم. - تطوير المكتبة المدرسية لتواكب تطور التعليم: لدورها في تعمق أهداف التعليم وزيادة فعاليته، وقدرتها على تزويد المتعلم بقدر كبير من المهارات والخبرات التي تفضي إلى تعديل سلوكه وتكييفه والقيم الإسلامية، من خلال ممارسة مختلف الأنشطة الفردية تبعاً لميوله وحاجاته . - ......................... مراحل إدماج القيم في المناهج الدراسية
آليات تنفيذ برنامج إدماج القيم في مناهج التعليم الثانوي
خلية بحث متعددة الاختصاصات: لجنة دائمة للدراسة والتتبع والتقويم والتطوير
التدريس لجان إعداد المناهج: التكوين الأساس والمستمر
كتاب التلميذ لجان تأليف الكتاب المدرسي: دليل الأستاذ
تقويم المناهج لجان التقويم والمصادقة: تقويم الكتب المدرسية
المعاهد والمراكز التربوية فرق التكوين الأساسي والتكوين المستمر: (المراقبون التربويون/ الأساتذة / الإداريون التربويون ...) الأطر المختصة
خلاصة: إن تلازم المعرفة والقيم في الأساس النظري للمنظومة التربوية خاصة في المقاصد والغايات ليس بالشيء الصعب، وإنما الإشكال في التصدع الحاصل بين هذه الغايات التربوية والقيمية وبين الغايات المعرفية في منظومتنا التربوية في الأساس التطبيقي، فكل ما هو مخطط له نظريا لا نجد له ترجمة عملية في التنزيل في الواقع، سواء في إعداد المناهج أو التأليف المدرسي، أو التدريس والتقويم، أو السلوك والمعاملات. إننا نحتاج إلى إعادة اللحمة بين التربية والتعليم، بين الفكر والتطبيق ، بين الشعارات والسلوكيات. إن نجاح الإدماج رهين ب: - الاقتناع بأن بناء المجتمع المسلم القائم على القيم المتأصلة هو الوحيد القادر على أن يجعل من الناس سعداء في حياتهم إن التزموا بقيمهم الثابتة في أصولها، المتغيرة في فروعها. - مدى حضور أو غياب إرادة الدول، واحترامها لالتزاماتها التي قطعتها على نفسها، ووفائها لهويتها الحضارية، وثوابتها الدينية - إعطاء عملية التربية ما تستحقه من عناية، باعتبارها مشروعا تكوينيا، يستهدف الإنسان في تكامله. - مدى توفر الإمكانات الذاتية والتمويل الداخلي وترشيدهما؛ لتطبيق هذه الالتزامات، بدل رهن مصير الأجيال بالمساعدات الخارجية. - وضوح المشروع ووضوح الرؤية والعمق الاستراتيجي للتخطيط، وتحديد الخيارات والأولويات، ثم امتلاك القدرة على التنفيذ. - دعم الإعلام التربوي حتى يتمكن من القيام بدوره كاملا، ومراقبة مدى التزام وسائل الإعلام المختلفة بقيم الأمة وثوابتها. - تبني مناهج بنائية متكاملة تخضع لدينامية أساسها التطور والتجديد، وتفعيل القيم؛ في إطار المنهج الرباني. - اعتبار أن الارتقاء البداغوجي بالقيم الإسلامية في العملية التعليمية التعلمية مهمة مختلف المواد والتخصصات، وليس مقصورا على ما يسمى بالمواد الحاملة للقيم. - إنشاء مراصد للقيم هدفها الارتقاء بالبحث العلمي /التربوي، من خلال الرصد والتتبع والملاحظة العلمية للظواهر السلوكية السائدة بين صفوف المنتمين للمؤسسة التعليمية. - فتح نقاش واسع حول القيم والتفاعلات المجتمعية، ودور الحضارة الحديثة في تغيير القيم. - مراجعة مناهج التكوين الأساسي، بمعاهد ومراكز تكوين الأطر، من اجل تجديدها، لتستطيع تأهيل الأطر التربوية لممارسة أدوارها في تنمية القيم الإيجابية. - صياغة برامج للتكوين المستمر تجعل تنمية القيم من مقوماتها وأهدافها الأساسية. - إشراك جميع الجهات المسؤولة على التربية والتعليم، وعلى رأسها الأسرة التي تشكل عمقا استراتيجيا لا يمكن الاستغناء عنه لنجاح العملية التعليمية برمتها، وجمعيات الآباء والمجتمع المدني والإعلام، وكل من له صلة بالتعليم، لتحمل المسؤولية في تحقيق فعالية القيم المدمجة في المناهج الدراسية.
وفي الختام ، تبقى هذه الورقة خلاصة تجربة متواضعة في مجال التربية والتعليم، حاولت استثمارها بما أراه ممكنا تحقيقه، أعتبرها أرضية للنقاش والإغناء، آمل أن يثمر، فنحقق به ما نطمح إليه من صلاح وإصلاح هذه الأمة التي تستحق كل خير باعتبارها " خير أمة أخرجت للناس".
توصية: نأمل أن تأخذ المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة على عاتقها ؛ بتعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية المهتمة مهمة تطوير الإعلام الإسلامي، لحماية الطفل المسلم من خطر الإعلام الذي يشكل أحيانا كثيرة خطورة على تفكيره وتكوين شخصيته، لما يحتويه من أفكار وقيم واتجاهات تتنافى والعديد من قيم المنهج المدرسي في مجتمعاتنا الإسلامية، لاستحالة التطور مع البناء والهدم المتلازمين.
إنجاز: زكية مازغ مفتشة منسقة جهوية تخصصية تخصص مادة التربية الإسلامية أكاديمية الرباط – المغرب 26 جمادى الأولى 1430 موافق ل 20ماي 2009
لائحة المصادر والمراجع: - المصحف الكريم برواية ورش - وزارة التربة الوطنية / المغرب: الميثاق الوطني للتربية والتكوين 2000 - وزارة التربية الوطنية / المغرب: الكتاب الأبيض 2001 - وزارة التربية الوطنية: شبكة المنهاج العام المتعدد الاختصاصات في التربية السكانية للتعليم الإعدادي والثانوي. - وزارة التربية الوطنية: التربية السكانية: مفهوم/ محتوى/ منهج. 1986 - وزارة التربية الوطنية/ المغرب: حصيلة وآفاق البرنامج الوطني للتربية على حقوق الإنسان بالتعليم الأساسي والثانوي، العدد 1 /2 1998سنة و5/6 سنة 1999. - وزارة التربية الوطنية/ المغرب: التربية المدرسية على حقوق الإنسان أبريل 2003 - عبد اللطيف الفاربي وآخرون : معجم علوم التربية سلسلة علوم التربية عـ 9/10 - خالد الصمدي: القيم الإسلامية قي المناهج الدراسية ، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو 2003 - خالد الصمدي: خطاب التربية الإسلامية في عالم متغير، منشورات المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية الإسلامية ، 2006 - محمد مكسي: بيداغوجيا الكفايات والتربية على القيم: مساهمة في مسار التجديد التربوي بالمدرسة المغربية.منشورات صدى التضامن ، ط 2004 - د. أحمد الزباخ: المنهج القرآني في تربية القيم الأخلاقية والاجتماعية، مطبعة بني يزناسن ط 2004. - محمد آيت حمو/ عبد اللطيف الفاربي : القيم والمواقف سلسلة علوم التربية مطبعة الشركة المغربية للطباعة والنشر عـ 8. - عبد اللطيف الفاربي وآخرون: البرامج والمناهج من الهدف إلى النسق، سلسلة علوم التربية، دار الخطابي للطباعة والنشر عـ 4. - المادة الإسلامية في التعليم المغربي التحديات الراهنة وآفاق الشمولية:كتاب تربيتنا، سلسلة تربوية، مطبعة المعارف الجديدة عـ 2 يونيو 2003. - التربية الإسلامية : أساس التنمية الشاملة: كتاب تربيتنا / سلسلة تربوية عـ 3 مطبعة النجاح الجديدة سنة دجنبر2003. - منهجية تدريس التربية الإسلامية وتوظيف الكتب المدرسية الجديدة: " تربيتنا" عدد مزدوج 6 /7 مطبعة طوب بريس سنة 2009. - أي إصلاح لنظام التربية والتكوين؟ مجلة الفرقان، مطبعة التسير، ع 45 سنة 2001 - مجلة البصيرة العدد 1/ 2006 / المغرب.
المحتويات: مقدمة: ------------------------------------------------------------------- 1 مدخل مفاهيمي------------------------------------------------------------- 2 إشكالات القيم في المنظومة التربوية ----------------------------------------- 3 المناهج الدراسية ومبدأ إدماج القيم -------------------------------------------5 المقومات الأساسية لإدماج القيم في التعليم الثانوي ---------------------------- 6 أسس ومنطلقات إدماج القيم ------------------------------------------------ 7 مراحل إدماج القيم في المناهج الدراسية ------------------------------------- 9 آليات برنامج إدماج القيم في مناهج التعليم الثانوي --------------------------- 10 خلاصة ------------------------------------------------------------------ 12 لائحة المصادر والمراجع ------------------------------------------------- 13 الفهرس ----------------------------------------------------------------- 14
N'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (50.16.20.131) si quelqu'un porte plainte.
أولا : موضوع الدرس • هل يتسم بالوضوح والدقة؟ • هل يعالج موضوعا يرغب التلاميذ في دراسته؟ • -هل يناسب ميول التلاميذ؟ ثانيا: أهداف الدرس • هل هي مناسبة لمستوى نمو التلاميذ؟ • هل تم صياغتها بطريقة إجرائية؟ • هل تتضمن الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية؟ • هل يمكن تحقيقها بسهولة ؟ • هل هي واضحة ومفهومة؟ ثالثا:التمهيد للدرس • هل فكرت جديا في التمهيد للدرس الجديد؟ • يمكنك التمهيد للدرس الجديد باستخدام الأساليب التالية :- • -ربط الدرس الجديد بالدرس السابق. • -استخدام وسيلة إيضاح تكون ذات صلة بالدرس الجديد بهدف تشويق التلاميذ إليه. • استغلال خبراتك الشخصية لإثارة ميل التلاميذ إلى الدرس الجديد. رابعا: محتوى الدرس • 1-هل يساعد على تحقيق أهداف الدرس ؟ • 2-هل يناسب مستوى التلاميذ؟ • 3-هل يناسب زمن الحصة؟ • 4-هل يتطلب قراءة كتب أخرى غير الكتاب المدرسي؟ • 5-هل يتسم بالاستمرار والتتابع والتكامل؟ خامسا:الوسائل التعليمية • 1-هل هي متوفرة بالمدرسة أم أنك سوف تصنعها؟ • 2-هل تساعد على تحقيق أهداف الدرس؟ • 3-هل الفصل ملائم لعرض هذه الوسائل؟ • 4ـ هل قمت بتحديد مواضع استخدامها في الدرس ومتى وكيف يمكن استخدامها؟ • 5ـ هل هي ملائمة لمستوى التلاميذ؟ سادسا: طريقة التدريس • 1-هل راعيت تعدد وتنوع طرق التدريس ؟ • 2-هل اخترت الطريقة المناسبة للمحتوى المناسب؟ • 3-هل الطريقة مناسبة للهدف ومحققة له؟ • 4-هل الطريقة مثيرة لميول التلاميذ نحو الدراسة؟ • 5-هل راعيت الفروق الفردية بين التلاميذ؟ • 6-هل الطريقة مناسبة للموقف التعليمي ؟ • 7-هل الطريقة تسمح للتلاميذ بالعمل فرادى وجماعات؟ • 8-هل الطريقة تسمح بالمناقشة والحوار ؟ • 9-هل الطريقة تساعد على تنمية تفكير التلاميذ. سابعا: أسئلة التقويم: • 1- هل الأسئلة تقيس ما تم وضعه من أهداف؟ • 2- هل هي متنوعة بحيث تقابل ما بين التلاميذ من فروق فردية؟ • 3- هل تم صياغتها بطريقة جيدة ؟ • 4- هل هي شاملة وتغطى الجوانب ( المعرفية والمهارية والوجدانية) أسلوب التقويم المستخدم • أولا:في ضوء دراستك لموضوع إعداد وتخطيط الدروس أجب عن الأسئلة التالية: • 1-ما المعايير التي يجب أن تراعى عند صياغة الأهداف السلوكية؟ • 2-ما المعايير التي يجب أن تراعى عند اختيار الوسيلة التعليمية؟ • 3-ما المعايير التي يجب أن تراعى عند اختيار طريقة التدريس المناسبة؟ • 4-ما المعايير التي يجب أن تراعى عند اختيار أسلوب التقويم المناسب؟ • ثانيا: تخير موضوع ضمن محتوى المادة التي تقوم بتدريسها ،وعليك القيام بما يلي: • ا- إعداد درس تتوافر فيه الشروط التي درستها من خلال المحاضرة. • ب-تولى تقويم الدرس الذي قمت بإعداده مبينا جوانب القوة وجوانب الضعف في طريقة الإعداد ،مستعينا في ذلك بالمعيار الذي درسته خلال المحاضرة. • ج- عن طريق ورش العمل حاول التعاون مع زملاءك في إعداد درس يتصف بكونه مخطط تخطيطا جيداً .
N'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (50.16.20.131) si quelqu'un porte plainte.
بسم الله الرحمن الرحيم السنة الدراسية : 2008 / 2009 الأكاديمية الجهوية لجهة الرباط سلا زمور زعير نيابة الرباط منسقية التربية الإسلامية نموذج تحضير درس بطريقة "حل المشكلات" إنجاز: السيدتين: مفتشة المادة زكية مازغ والأستاذة يامنة العمراوي في إطار الإعداد لدرس تجريبي الوحدة: التربية الصحية والوقائية الدرس: الوقاية الصحية في الإسلام الأهداف:- تعرف مفهوم الوقاية الصحية - ترسيخ منهج الإسلام في الوقاية الصحية. القدرات المستهدفة: - معرفية: (معرفة معنى الوقاية /الصحة/ منهج الإسلام في الوقاية) - مهارية: التدرب على مهارة الاستنباط / التحليل/ تحديد الإشكال/ اقتراح فرضيات/ الترجيح بين الفرضيات) - وجدانية: اتخاذ موقف والدفاع عنه، والاستدلال على صحته بالحجج الثابتة) المفاهيم المركزية:الإسلام/ الصحة / الوقاية / الحجر. مراحل الدرس أنشطة الأستاذ أنشطة المتعلمين تقويم المكتسبات السابقة بين موقفك مما يلي: - تلميذ يحتكر الكلام، ويقاطع المتحدثين باستمرار. - أم تمنع ابنها من مرافقة ابن الجيران لإدمانه على السيجارة، والابن يرفض بدعوى أن كل واحد حر في نفسه. - ابن يرى نصائح والده لم تعد تساير العصر فلا يأخذ بها. - تصرف يعبر عن الأنانية، وهو خاطئ في تصرفه. - تصرف الأم سليم، لأن القدوة لها دور كبير في التربية.
- تصرف خاطئ، لحق الأب في طاعة الابن، وعلى الابن أن يحاور أباه فيما يخالفه لتحقيق التفاهم بينهما، عوض المخالفة. التعريف بالوحدة الوحدة الصحية: مجموعة من الدروس تربط بينها وحدة الموضوع، وهو موضوع" الصحة الوقائية"، وهذه الوحدة تتكون من أربعة محاور وهي: ° الوقاية الصحية في الإسلام ° الآفات الصحية وكيف عالجها الإسلام ° عناية الإسلام بالصحة البدنية ° الفوائد الصحية للعبادات في الإسلام. - ما المقصود بالوقاية الصحية ؟ - انتباه - إنصات
- الوقاية: من وقى يقي، أي حفظ وصان - الصحة: تحسين حالة الإنسان جسمياً ونفسياً وعقلياً، - الوقاية الصحية: المحافظة على الفرد والمجتمع في أحسن حالاته الصحية. مدخل:
التحفيز على التعلم تقديم وضعية/ مشكلة والمساعدة على فهمها:" دار حوار بين مجموعة من الأصدقاء حول أسباب تفشي الأمراض العضوية والنفسية في العصر الحديث، تدخلت إيمان قائلة: أرى أن سبب انتشار هذه الأمراض هو إهمالنا لنصائح الأطباء، فأجاب عبد الله قائلا: بل أرى أن السبب هو عدم تحمل وسائل الإعلام مسؤوليتها في التوعية الصحية، فقاطعته أسماء قائلة: بل أرى أن السبب الحقيقي هو بعدنا عن الإسلام وتوجيهاته في مجال الوقاية الصحية، فرد عليها وليد: أنا لا أرى دخلا للإسلام في موضوع الصحة، فالإسلام دين العبادة ، والصحة هي من اختصاص الأطباء. - بين موضوع النقاش الدائر بين هؤلاء الأصدقاء - أوضح رأي كل واحد منهم - حدد الإشكال المطروح - اقترح حلولا مناسبة لهذا الإشكال - ما موقفك أنت من هذه الآراء؟ - قراءة الوضعية - تحديد موضوع النقاش:أهمية الوقاية الصحية، ومسؤولية الحفاظ عليها. - الآراء المطروحة: ° رأي إيمان: سبب انتشار هذه الأمراض هو إهمالنا لنصائح الأطباء. ° رأي عبد الله: السبب هو عدم تحمل وسائل الإعلام مسؤوليتها في التوعية الصحية ° رأي أسماء: السبب الحقيقي هو بعدنا عن الإسلام وتوجيهاته في مجال الوقاية الصحية. ° رأي وليد: الإسلام لا دخل له في موضوع الصحة، فالإسلام دين العبادة ، والصحة هي من اختصاص الأطباء تحديد الإشكال: كيف نحقق الوقاية الصحية في مجتمعنا الإسلامي؟ الفرضيات:- بالأخذ بتوجيهات الأطباء - بنشر الوعي الصحي عن طريق الإعلام - بالأخذ بمبادئ الإسلام في المجال الصحي. - بالجمع بين هذه كلها تمحيص الفرضيات: بناء التعلمات المرتبطة بالقدرات والمهارات (أنشطة الاكتساب)
الدعامة الأولى: النص الشرعي:" الآية 195 من سورة البقرة (كتاب إحياء ت إ. ص 58) - قراءة النص - حدد معنى أيديكم / التهلكة - بين كيف يمكن تعريض النفس إلى التهلكة. - ابرز الحكم الذي نستنبطه من الآية في مجال الوقاية الصحية. - اعط المعنى الإجمالي للآية.
قراءات للنص - دلالات الألفاظ: أيديكم: أنفسكم التهلكة: الهلاك / الضرر/ الأذى... - يمكن تعريض النفس للأذى بالتعاطي للمحرمات/ عدم العناية بالنظافة/ إهمال الوقاية ... - الحكم المستنبط من الآية: وجوب الوقاية مما يعرض الصحة للإضرار بها . - المعنى الإجمالي للنص: الأمر باتخاذ الإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة من الإصابة بالأمراض والأوبئة المختلفة التي تهدد عقل الإنسان وجسده. تقويم مرحلي (أنشطة التدريب) • امرأة حذرها الطبيب من الصيام لإصابتها بمرض مزمن، ولكنها لم تستطع الامتثال لقول الطبيب؛ لخوفها من عقاب الأكل في رمضان. بفعلها هذا خالفت الشرع، وعرضت نفسها للهلاك، وهي مسؤولة عن ذلك، لأن الله تعالى رخص للمريض بالإفطار، وأثابه على صبره على المرض، وامتثاله لأوامره سبحانه باتخاذ الرخص تمحيص الفرضيات (تتمة)
(أنشطة الاكتساب) الدعامة الثانية: حديث نبوي: قراءة " إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تخرجوا منها..." - بين العلة في الأمر بعدم الخروج من بلد أو الدخول إليه إذا كان فيه الطاعون. - ما الحكم الذي نستخلصه من هذا الحديث؟ - ما هي النتائج المترتبة على تطبيق هذا الحديث؟ - قراءة الحديث - العلة في الأمر بعدم الخروج أو الدخول، هي: أ- الوقاية من انتشار العدوى بين الناس خارج موطن الداء. ب- عدم تعريض النفس للتهلكة بالدخول لهذا البلد. - الحكم المستنبط من النص: تحريم الأذى بنقل العدوى للغير/ وجوب الحجر على المريض مرضا معديا" لا يوردن ممرض على مصح" / وجوب الحفاظ على الصحة (الصحة أمانة يسأل عنها المرء يوم القيامة). النتائج المترتبة عن ذلك: حماية الأنفس والأموال / في قوة الفرد قوة المجتمع وسلامته (المؤمن القوي خير...) . تقويم مرحلي
(أنشطة التدريب) - اذكر بعض الأمراض الفتاكة؛ التي يجب الحرص من الإصابة بها.(ينبغي عدم التفصيل في هذه الأمراض لعلاقتها بما سيأتي من دروس في الوحدة) - بين دور الأطباء، ووسائل الإعلام في نشر الوعي الصحي. - الأمراض المتنقلة جنسيا. - السرطانات الناتجة عن المخدرات... - أمراض الجهاز الهضمي. دور الأطباء ووسائل الإعلام مهم وضروري، فالطبيب هو الخبير بالمراض ومسبباتها ووسائل الوقاية منها اكثر من غيره لاختصاصه، ووسائل الإعلام تستطيع أن تصل لكل الفئات والشرائح ... تمحيص الفرضيات (تتمة)
(أنشطة الاكتساب) الدعامتان الثالثة والرابعة: صورة لشخص يأكل بشراهة، وشكله يوحي بسمنة مفرطة. وأخرى لشخص يتعاطى للمخدرات. - علق على الصورتين بما يناسب - ابرز مكامن خطورة الأكل المفرط، وتعاطي المحرمات نصوص استشهادية: ° " قوله تعالى:" يا أيها الذين آمنوا كلوا واشربوا ولا تسرفوا...". ° قوله صلى الله عليه وسلم" .. لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا". °الحديث: (إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، فنظفوا أفنيتكم ودوركم..." - اذكر العواقب التي تنتظر مثل هؤلاء. - اذكر القاعدة الأساسية التي يمكن استنتاجها من الصورتين للوقاية الصحية. - التعليق على الصورتين: الأولى : الأكل الشره الذي يؤدي إلى السمنة المفرطة الثانية: الإدمان على المخدرات، يفقد التوازن في الحياة. - مكامن الخطر تتجلى في: أ- الأمراض التي يتعرض لها المفرط في الأكل (القلب والشرايين/ السكري/ ارتفاع ضغط الدم...) ب-الأمراض التي يتعرض لها المتعاطي للمحرمات: السيدا / الزهري/ سرطان الرئة والحنجرة .... ج- عدم الاهتمام بنظافة الجسم والمكان والهواء... - العواقب: الخسران في الدنيا والآخرة - القاعدة المستنتجة: وجوب الاعتدال في الأكل والشرب / وجوب تحصين النفس من الوقوع في المحرمات / استشارة ذوي الاختصاص من أطباء وخبراء في التغذية/ نشر الوعي الصحي بين الأهل والأصدقاء... (أنشطة الاكتساب)
تقويم مرحلي أنشطة التدريب) الدعامة الخامسة: حديث نبوي:" روي أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أوصني يا رسول الله ولا تكثر علي، فقال له صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب". - اذكر بعض علامات الغضب - بين الآثار المترتبة عنه - ما الحكمة من وصية الرسول صلى الله عليه للرجل بعدم الغضب؟ - اذكر بعض الحلول الممكنة للوقاية من الأمراض النفسية. استشهادات:قوله صلى الله عليه وسلم: إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قالوا وكيف جلاؤها يا رسول الله؟قال: الذكر وتلاوة القرآن " وقال تعالى:" ألا بذكر الله تطمئن القلوب". تكليف بمهمة: - صغ توجيهات الإسلام في مجال الوقاية الصحية في خطاطة في دقيقتين. - قراءة الحديث - بعض علامات الغضب: الانفعال/ القلق/ الصراخ/ الكآبة / الانهيار العصبي... - الآثار المترتبة عنه: صدور بعض التصرفات غير المسؤولة من مثل السب والشتم والضرب والقتل... أو حصول كبت قد يؤدي إلى انهيار وكآبة ....
من وسائل الوقاية من الأمراض النفسية: قراءة القرآن / الذكر/ الدعاء / التوكل على الله تعالى/ الصلاة / الصيام / معاشرة الأخيار.....
الخطاطة: تلخص التوجيهات التي تمت دراستها في المراحل السابقة: الحجر الصحي / عدم تعريض النفس للأمراض المدمرة /الاعتدال في الأكل والشرب/ الابتعاد عن المحرمات/ تجنب الغضب/ الإكثار من تلاوة القرآن والذكر والدعاء/ مصاحبة الأخيار/ الصلاة / الصيام.... الترجيح بين الفرضيات (تغييرالتمثلات)
اتخاذ موقف إذن نعود لنطرح السؤال: كيف نحقق الوقاية الصحية في مجتمعنا الإسلامي (أسئلة فرعية لتوجيه النقاش)
من مبادئ الإسلام الحرص على الوقاية الصحية، لأن الوقاية خير من العلاج، والطب والإعلام وسيلتان مساعدتان على نشر الوعي الصحي. - نحقق الوقاية الصحية في مجتمعنا بالأخذ بمبادئ الصحة التي رسمها لنا التشريع الرباني (القرآن والسنة)/ استشارة ذوي الاختصاص في المجال الصحي/ حث وسائل الإعلام على القيام بدورها التوعوي. - في الإسلام ما يكفي المسلم لوقاية صحته الجسمية والنفسية والعقلية، وما علينا إلا أن نعرفها ونعمل بها. والنصوص السابقة وغيرها تؤكد هذه الحقيقة. تقويم ختامي (تغيير المواقف) - بين موقفك من الحالات الآتية: ° ممن يتبول في الطرقات، وعلى أسوار المدينة. ° ممن ينتهي من أكل الحلوى فيلقي بغلافها في الطريق ° كيف تتصرف إذا دخلت للفصل فوجدته مليئا بالنفايات الورقية؟ ° تخيل أنك تعيش في مدينة نظيفة، صف شعورك، وبين كيف تحقق لها ذلك. الموقف الإيجابي يتمثل في: - رفض التبول في الطرقات لما فيه من إضرار بالنفس والآخر - رفض إلقاء النفايات بالطرقات، لما فيه من إخلال بحق الآخر في بيئة نظيفة. - المفروض الحفاظ على نظافة الفصل، واتخاذ المبادرة وإماطة الأذى عن الطريق، مع القيام بدور الإرشاد والتوعية بين التلاميذ. - المدينة النظيفة نتاج لعقل نظيف، وتحقق ذلك دليل على الوعي بأهمية الصحة ومساهمة الجميع في الحفاظ عليها التعميم من خلال النصوص التي تقدمت لنا في الدرس؛ كيف ينظر الإسلام للصحة؟ ربط تعاليم الصحة والنظافة بعقيدة الأمة وجعلها جزءاً لا يتجزأ من حياتها اليومية السياسية والمدنية وهذا ما فعله الإسلام قبل أكثر من 14 قرناً من الزمان ونجح في تحقيقه أعظم نجاح. استنتاج عام أسئلة لتجميع ما تم تناوله في مراحل الدرس
ملخص للدرس: "حث الإسلام على اتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة لحفظ الصحة النفسية والجسدية، وصيانتها من الأمراض، وربط تعاليم الصحة والنظافة بعقيدة المسلم، وجعلها جزءاً لا يتجزأ من حياته اليومية، فمنع انتشار العدوى إذا وقعت (الحجر الصحي) وأوجب صيانة صحة الفرد بتحسين ظروف معيشته، والاعتدال في أكله وشربه، ومنع الأغذية الضارة بالصحة، وشجع الرياضة البدنية، ودعا إلى تجنب أسباب التوتر العصبي من مثل الغضب والقلق...، مع الإكثار من تلاوة القرآن والذكر والدعاء، ومصاحبة الأخيار، والصلاة والصيام/ ....قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام : "النظافة شطر الإيمان" . إعداد قبلي - استخرج من قوله تعالى:" إنما الخمر والميسر والأنصاب.... فهل انتم منتهون" سورة المائدة آ 91 ، المحرمات المذكورة فيها - بين – من خلال الآية- الآثار المترتبة على تعاطي هذه المحرمات . ...................................
انتهى ملحوظة : يمكن تكييف محتوى الدرس مع الحصة الزمنية، وإخضاعها لمستوى التلاميذ ، وذلك بالاقتصار على بعض الأسئلة دون البعض إن دعا الأمر لذلك. فالأساسي أن يصل المتعلم إلى الاقتناع بأن الإسلام دين يعتني بالصحة، وتقوم تعاليمه على الوقاية قبل العلاج. كما يمكن تأخير إنجاز بعض هذه النشطة إلى الإعداد المنزلي، من مثل إعداد ملخص للدرس، أو الإجابة عن أسئلة التقويم الختامي...
N'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (50.16.20.131) si quelqu'un porte plainte.
Partage