Skyrock.comDécouvrir
  • ACCUEIL
  • BLOG
  • PROFIL
  • CHAT
  • Musique
  • Sources
  • Vidéos
  • Photos
  • Tasanté
  • Jeux-Concours
  • Cadeaux
  • Facebook
  • Connecte-toi

    J'ai oublié mon mot de passe
  • Crée ton blog

  • Blog

أمـــل

mazirh

Description :

Bienvenue!!!

  • Envoyer un message
  • Offrir un cadeau
  • Ajouter à mes amis
  • Bloquer
  • Devenir fan
  • Choisir cet habillage

Ses Honneurs (3)

  • Spotlight
  • Visit 1000
  • Old Skool

» Suite

Partage

  • Tweet
  • Amis 0

Design by lequipe-skyrock Choisir cet habillage

Signaler un abus

Infos

  • Création : 09/02/2006 à 14:22
  • Mise à jour : 28/06/2010 à 03:19
  • 96 articles
  • 2 commentaires

Ses archives (96)

  • ديداكتيك المادة
    بسم الله الرحمن الرحيم مصوغة الت...
  • المنهج التربوي النبوي
    بسم الله الرحمن الرحيم الرباط في: 9 رجب 1...
  • دليل الوسائل التعليمية
    بسم الله الرحمان الرحيم ماي :...
  • كيف تقرأ كتابا
    • كيف تقرأ كتابا • زكية مازغ: مفتشة منسقة م...

» Suite

Liens Skyrock Publicité

Abonne-toi à mon blog !

RSS

منطلقات مراجعة منهاج التربية الإسلامية

]الرحمن الرحيl السنة الدراسية: 2004/2005

المملكة المغربية
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
جهة الرباط سلا زمور زعير
قسم الشؤون التربوية
منسقية مادة التربية الإسلامية


منطلقات مراجعة منهاج التربية الإسلامية
إنجاز المفتشة المنسقة الجهوية زكية مازغ
ترتكز منطلقات مراجعة منهاج التربية الإسلامية كباقي المواد على مجموعة من الأسس والأهداف والاختيارات، سنتعرف عليها من خلال هذا العرض، وتتمثل في:
- المبادئ الأساسية والمرتكزات الثابتة والغايات الكبرى للميثاق الوطني للتربية والتكوين.
- أهداف سلك البكالوريا المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين
- الاختيارات والتوجهات العامة الواردة في الوثيقة الإطار للإصلاح
المنطلقات والأسس العامة لمراجعة مناهج سلك البكالوريا:
- الانطلاق من القيم والكفايات والمواصفات المنصوص عليها في المرجعيات السابقة
- مراعاة تحقيق مبدإ الترابط والامتداد بين السلكين الإعدادي والتأهيلي
- ربط المنهاج بأهداف السنة الثانية من سلك البكالوريا، وتكييف المحتويات حسب حاجات المتعلمين
- اعتماد مبدإ الكيف بدل الكم (التخفيف من الدروس النظرية لفائدة الدروس التطبيقية والأنشطة التعلمية ذات البعد الوظيفي).
- جعل منهاج المادة يستجيب لتنمية وتحقيق الكفايات المختلفة ، مع ربطها بالقيم الإسلامية المراد تحقيقها وترسيخها.
- استهداف تنمية شخصية المتعلم في مجالاتها المختلفة: " المعرفة / الوجدان / السلوك" ليصبح قادرا على المساهمة الفاعلة في تنمية مجتمعه والارتقاء به .
- تأصيل المفاهيم الشرعية مع الانفتاح على المفاهيم المعاصرة في ظل مقاصد القيم الإسلامية السمحة.

منهاج التربية الإسلامية في السنة الثانية من سلك البكالوريا

المبادئ الأساسية العامة
- الشمول: إبراز المسارات الأساسية المحددة للتعلمات الرئيسة المكتسبة.
- النمو: تنمية مستوى معالجة القضايا والمفاهيم المقترحة في هذه السنة.
- الانفتاح: تغليب الموضوعات ذات العلاقة بواقع المتعلم.
- التجديد: التركيز على المعطيات العلمية الحديثة ، ذات العلاقة باهتمامات المتعلم وعقيدته، واستصحاب مكونات هويته وقيم أمته.

وحدات برنامج السنة الثانية
من سلك البكالوريا
برنامج موحد لجميع المسالك
اختلاف في طريقة التنفيذ حسب كل مسلك.
المسالك: - مسلك الآداب
- مسلك العلوم الإنسانية
- مسلك العلوم: يضم المسالك التالية:
مسلك العلوم التجريبية –مسلك العلوم الرياضية – مسلك علوم الاقتصاد والتدبير – مسلك العلوم والتكنولوجيا الميكانيكية- مسلك العلوم والتيكنولوجيا الكهربائية – مسلك الفنون التطبيقية.
الحصص المقررة لتنفيذ البرنامج في كل مسلك:
- مسلك الآداب : حصتان منفصلتان في الأسبوع
- مسلك العلوم الإنسانية: ثلاث حصص منفصلة في الأسبوع ،
- مسلك العلوم: حصة واحدة في الأسبوع.
- الوحدات المقررة لجميع المسالك:
الدورة الأولى: الوحدة المنهجية / الوحدة الفكرية
الدورة الثانية: الوحدة الحقوقية / الوحدة الاجتماعية.
المؤلف المقرر لمسلك العلوم الإنسانية: " السيرة النبوية : دروس وعبر" مصطفى السباعي.

عناوين دروس الوحدات:
الوحدات عناوين الدروس
المنهجية 1- أصول المعرفة الإسلامية: القرآن الكريم
2- " " " السنة النبوية
3- " " " الاجتهاد: ضرورته ومقاصده وضوابطه.
الوحدة الفكرية: 1- التفكير في الكون وأثره في ترسيخ الإيمان: آيات الأنفس والآفاق.
2- خصائص التفكير المنهجي في الإسلام
3- الحضارة الحديثة وتغير القيم
الوحدة الحقوقية: 1- حفظ الضروريات الخمس في الإسلام
2- حقزق الإنسان في الإسلام: الخصائص والمقاصد
3- التشريع الجنائي في الإسلام، ومنهجه في حفظ الحقوق
الوحدة الاجتماعية: 1- الزواج: أسبابه وأحكامه ومقاصده
2- الطلاق: أسبابه وأحكامه ومقاصده
3- رعاية الطفل وحقوقه في الإسلام.

الغلاف الزمني المخصص لتنفيذ وحدات البرنامج
المسلك الحصص المقررة في كل دورة توزيعها
اللغات والعلوم الإنسانية 51 ساعة 3 حصص منفصلة في كل أسبوع
الآداب 34 ساعة حصتان منفصلتان في كل أسبوع
العلوم 17 ساعة حصة واحدة في كل أسبوع

توزيع الحصص في الدورة ، في كل مسلك
المسلك النظري التطبيقات الأنشطة المؤلفات التقويم المجموع
العلوم الإنسانية 12 6 12 17 4 51
الآداب 12 6 12 4 34
العلوم 12 --------- 3 ---------- 2 17

منهجية تدريس الوحدة
تصميم عام:
أولا: مدخل يؤطر الوحدة:







مثال ذلك: الوحدة الأولى في الكتاب المدرسي تعرض قضية اختيار المنهج وطريقة الفهم والتفسير
*اختيار المنهج يرتبط ب:
1- الأصول الشرعية للمعرفة الإسلامية
2- مفاهيم العقل الإيمانية (التوحيد مركز الانطلاق، وقاعدة الفهم والتفكير.
3 بموضوع البحث ومجاله.
تحديد المشكل:
1- توقف العقل المسلم عن التفاعل الحي والمتجدد مع الكتاب والسنة (الانحراف عن الفطرة)
2- فقد القدرة على التمييز والرؤية الصحيحة لتنمية مسار الفكر وتطوير المنهج.
الإشكال المطروح:
كيف نبني منهجيات أصيلة، معاصرة، قادرة على تقديم أجوبة تعالج قضايا الإنسان المعاصر؟.
بناء المشروع
أهداف المشروع:
- التعرف على أهداف المشروع:
تحديد خطة الإنجاز:
- مثال ذلك: توزيع تلامذة الفصل إلى ثلاث مجموعات، كل مجموعة تتكلف بمهمة من المهام الكبرى المحددة في الكتاب المدرسي، وهي
* دليل عملي لتقوية الصلة بالقرآن
* صنافة لضوابط الاستدلال بالسنة النبوية
* ميثاق جماعي يحدد ضوابط التعامل مع الاختلاف.
- يمكن أن تتوزع كل مجموعة إلى مجموعات صغيرة، تكلف كل واحدة بإنجاز مهمة صغيرة، عبرمحطات إنجاز الوحدة
- يختار منسق ومقرر للمجموعات الثلاث الكبرى، ويمكن اختيار منسقين مساعدين لإنجاز المهام الصغرى.
- ويمكن أن تنجز بعض الأعمال على شكل فردي.
الدرس النظري:
الحصة الأولى:
مدخل: الوضعية التعليمية : (ما آل إليه التعامل مع القرآن= تراتيل تتلى للتبرك / الهجر ...)
الإشكال : كيف نجدد علاقتنا بالقرآن ليكون مصدرا لصياغة فكرنا ومشاعرنا
الفرضيات: المداومة على قراءته / تحكيمه في حياتنا......
.............................................
...............................................
المهمة المرتبطة بالدرس:
( تركيب خلاصات تحدد جملة من الضوابط والقواعد المنهجية والسلوكية الرئيسة، لممارسة التدبر في القرآن الكريم).
المحتوى :* التعريف بالقرآن الكريم كمصدر للمعرفة الإسلامية
* إبراز مقاصده وخصائصه، وكيفية تدبره،
- يمكن توظيف الدعامات الواردة في الكتاب المدرسي عند الحاجة، وفي الأماكن المناسبة.
المعينات الديدكتيكية: (من اختيار الأستاذ)
• الكتاب المدرسي الخاص بالمتعلم
• النصوص
• الوثائق ( شريط لطفل في سن مبكرة يحفظ القرآن / اجتهادات العلماء المعاصرين في تفسير القرآن/ ....)
• الأمثلة / القصص....
التقويم:
- تقويم مستوى اكتساب المتعلم للمفاهيم المستهدفة، والمهارات التعلمية
- مستوى استجابة المتعلم للقيم المتضمنة في المفاهيم المكتسبة واستعداده لتنميتها واستدماجها.
درس التطبيقات:
خطوات الدرس:
* مدخل تمهيدي: الربط بين الدرس السابق واللاحق
• قراءة النصوص أو السندات المعتمدة لتناول القضية
• شرح المفاهيم المفاتيح في النص(النصوص)
• تحديد سياق ورود النص
• تحديد القضية المركزية المؤطرة التي يدور حولها النص (النصوص)
• تحليل مضامينها ومناقشتها واستنتاج خلاصات.(إدراك المعاني الكبرى المستفادة منها وخلفياتها، ومرجعياتها...
• مناقشة القضية واتخاذ الموقف المناسب منها
• التقويم: يركز التقويم في التطبيقات على: القدرة على صوغ الإشكال وتحليله / القدرة على اقتراح منهج للمعالجة / حسن توظيف المعينات ومعالجتها / اقتراح الحلول.
ملحوظة:
- ضرورة الاشتغال الوظيفي بالسندات البيداغوجية
- يشتغل على النصوص وظيفيا، بمعالجتهافي إطار الموضوع أو القضية، مع مراعاة الغاية من انتقائها(الانتباه إلى موضوع الشاهد فيها)، وإدراجها في معالجة القضية.
- مراعاة طبيعة وخصائص كل نص في منهجية معالجته :
• النص القرآني يراعى ترتيله وفهمه واستنباط أحكامه باعتبارها محدد منهجيا للتعامل معه.
• النصوص الفكرية (السندات): يمكن استثمار تعلمات التلاميذ ومهاراتهم المكتسبة في المواد الأخرى، مثل قراءة الخرائط، وتحليل الإحصائيات....
• الدعامات البيداغوجية ليست مقصودة لذاتها ، بل تؤطر الفضاء الذي يشتغل فيه التلميذ
• ينبغي التذكير بالمهام، ومتابعة إنجازها عبر مراحل إنجاز الوحدة.
الأنشطة
للأنشطة أهمية بالغة في تنمية مواهب التلاميذ ، وزيادة قدراتهم الإبداعية، وتأثير كبير على تكوين شخصياتهم، وزرع الثقة بالنفس فيهم.... وهي أيضا سبيل لإيجاد روابط اجتماعية بين التلميذ ومدرسته، وبينه وبين أقرانه...
الأنشطة في منهاج السنة الثانية من سلك البكالوريا، لمادة التربية الإسلامية:
- متنوعة ، ولكنها تسفر عن منتوج قابل للتقويم.
لتحقيق ذلك ينبغي:
1- الإعداد الجيد: * ملاءمة النشاط للمحيط
* تحويله إلى مجموعة مهام مناسبة للمتعلم
* ذات معنى بالنسبة للمتعلم
* مندرجة في سياق واقعي عملي.
2- العمل التعاوني:
* العمل في فريق لتطوير كفايات المتعلمين التواصلية والاجتماعية،
ولتأهيلهم اللاندماج الإيجابي في محيطهم
* تغيير أشكال العمل داخل الفصل
* الانفتاح على فضاء المؤسسة ومحيطها.
3- التقويم في الأنشطة يركز على بعدين:
* تقويم المنتوج من حيث الجودة والجدة.
* تقويم عمل الفريق بالتركيز على مهارات التواصل والتعاون ، ومعرفة
الذات والتعبير عنها.
دراسة المؤلفات
(يرجع إلى الوثيقة الرسمية الخاصة بالتوجيهات التربوية)

تحضير الدرس: يراعى عند تحضير الدرس ما يلي:
• تحديد الأهداف لتخدم تحقيق الكفايات
• تحديد المهارات المستهدفة من كل درس، بحيث تكون هذه المهارات مرتبة ومتدرجة وملائمة لطبيعة الدرس، وهذا يستدعي خطة منسجمة ومتنامية لاكتسابها وترسيخها.
• تنويع المهارات وتكاملُها : مهارات منهجية / / مهارات فكرية / مهارات حس حركية/ مهارات التعلم الجماعي التعاوني...
• تنويع المعينات التربوية (جداول / خطاطات / رسوم / ....)

​ 0 | ​0 | Partager
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (54.242.233.11) si quelqu'un porte plainte.

Connecte-toi

ou poster avec :

#Posté le mercredi 31 décembre 2008 16:48

منهجية التدريس بالإعدادي

الأكاديمية الجهوية
لجهة الرباط سلا زمور زعير
نيابة الرباط
مفتشةالمادة: زكية مازغ
لفائدة أساتذة مادة التربية الإسلامية

طريقة "حل المشكلات"

من ضمن الاستراتيجيات التي تسعى لتحقيق الكفايات، نجد "بيداغوجيا حل المشكلات" التي تتميز بكونها تشتغل على طرائق وتقنيات تجعل التلاميذ في وضعيات تدفعهم إلى البحث عن حلول لمشاكل معينة، من خلال إنجاز مجموعة من الأنشطة العقلية والتجريبية /المهارية... التي تهيؤهم لتنمية وتطوير كفاياتهم ، سواء منها النوعية أو المستعرضة...ويمكن تلخيص خطوات هذه الطريقة فيما يأتي:
1- الشعور بالمشكلة: الدفع بعملية التفكير نحو بناء المعرفة، من خلال :
 تنشيط وإثارة عمليات البحث والتفكير.
 وجود المتعلم أمام وضعية تثير لديه حالة من التوتر النفسي والاضطراب الفكري... (اختلال معرفي /اهتمام / حاجة ...).
 انشغاله بالموضوع/ المشكلة.
 تقديم الوضعية/ المشكلة وعرضها مع توجيه انتباه المتعلمين .
 تهييء المدرس لمواقف/مشكلات تجعل المتعلم يحس برغبة في طرح الأسئلة التي تتضمن التأمل والتفكير والتفسير...
2- تحديد المشكلة: خطوة تقتضي حصر الجوانب النظرية والواقعية المتعلقة بها، والمجال الذي تنتمي إليه، ونوعية المتغيرات التي سيتركز عليها البحث، من خلال وضعها في إطارها الخاص، والتساؤل حول العناصر التي تثير الغموض فيها، للتوصل إلى طرح سؤال أساسي يعبر بدقة عن المشكلة إجرائيا ، كما يلي: يطلب المدرس من المتعلمين:
- استحضار المشكلة في أذهانهم، والتفكير فيها بعمق.
- بيان عناصرها.
- تشجيعهم على صياغة المشكلة في شكل سؤال محدد له عدة إجابات ، وبلغتهم الخاصة.
- الوقوف على الكلمات المفاتيح في المشكلة .
- تسجيل صياغات المتعلمين على السبورة ، وتوجيه أسئلة لتصحيح الصياغة.
3- جمع البيانات والمعلومات :
- الإشارة إلى أن اقتراح حلول للمشكلة يتطلب جمع البيانات والمعلومات، وتحديد العناصر المعينة على جمع المعلومات، وتوجيه المتعلمين إلى مصادرها، لاستخلاصها وترتيبها، وتنظيمها، وتحليلها (فرادى وجماعات) ومناقشة ما توصلوا إليه وتلخيصه.
- خبرات ومكتسبات المتعلم/ الكتاب المدرسي / المراجع المناسبة/ الوثائق والوسائل السمعية البصرية...
- مهارات جمع المعلومات :
* القدرة على التمييز بين مصادر المعلومات المرتبطة بالمشكلة عن غيرها.
* القدرة على التمييز بين مصادر المعلومات الموثوقة من غيرها
* القدرة على التمييز بين الرأي الشخصي والحقيقة العلمية والحكم الشرعي...
* القدرة على الاستفادة من الخبرات والتعلمات السابقة والحاضرة بما يخدم المشكلة.
4- وضع الفرضيات والحلول المؤقتة:
مرحلة تقوم على محاولة تفسير أولي للمشكلة، من خلال تحديد العلاقات المفترضة بين مختلف المتغيرات التي تتكون منها المشكلة. وذلك بمهاجمة المشكلة ذهنيا(العصف الذهني) حيث يتم توليد أكبر عدد من الأفكار لحل المشكلة بشكل تلقائي، وفي مناخ مفتوح غير نقدي، يسهم الجميع في تصنيف الأفكار، وصياغتها في شكل عبارات دقيقة (الحلول المؤقتة /الافتراضات).
5- المفاضلة بين الحلول:
القيام بمجموعة من العمليات التي تسمح بالحكم على صدق وصحة العلاقة المفترضة بين المشكلة وعواملها، حتى يتم الوقوف على الفرضيات الأنسب، التي يمكن الاحتفاظ بها. (من مواصفات الفرضية الجيدة، ارتباطها بالمشكلة، اتفاقها مع الواقع/ عدم تعارضها مع نص شرعي/ قابلة للاختبار / صياغتها واضحة)
6- اختيار الحل /الفرضية الراجحة:
- الإشارة إلى أن الحل السابق مجرد فرضية، فهو حل احتمالي قد يكون هو الحل الصحيح، وقد لا يكون.
- التحقق من صحة الحل من خلال استدعاء المعلومات والنصوص والمبادئ والأحكام ، ومراجعة المصادر والمراجع....

7- الاستنتاجات والتعميمات :
- استنتاج الفرضية الراجحة باعتبارها حلا للمشكلة.
- دعوة المتعلمين لتطبيق تعميمها على جميع المواقف والوضعيات المشابهة.
الخصائص المميزة لطريقة "حل المشكلات": الإيجابيات:
- تساعد في نماء القدرة على التفكير لدى المتعلم.
- تسهم في بناء ونماء مهارات استخدام المصادر والمراجع العلمية
- تبرز شخصية المتعلم في العملية التعليمية
- تسهم في تكوين وتنمية المنهج العلمي
- تثير لذة طبيعية في الدرس، مما يجعل ذهن المتعلم فعالا ويقظا.
- يمكن تكييفها بسهولة للأوضاع الصفية الاعتيادية.(1)
سلبيات طريقة حل المشكلات:
من سلبيات هذه الطريقة نذكر أنها:
- تتطلب زمنا طويلا، مما يعيق المتعلم من دراسة المفردات الدراسية بكاملها (تأخر في إنجاز المقررات).
- قد تسبب في إحداث فجوة في بناء المادة العلمية، وخلل في بناء المعرفة والخبرة للسلبية السابقة (مفردات المنهاج)
- تتطلب تنوع المصادر والمراجع وسهولتها...
ولنجاح المدرس في تطبيق " حل المشكلات" ينبغي أن:
- يتميز بالاتجاه الإيجابي نحو حل المشكلة، وتتوفر لديه القناعة والثقة بإمكان التغلب على المشكلات.
- يحرص على الدقة: الحرص على فهم الحقائق والعلاقات داخل المشكلة، من خلال قراءتها، وفهمها وحسن توجيه التلاميذ إلى توظيف مكتسباتهم.
- يقدر على تجزيء المشكلة: تحليل المشكلات، والأفكار المعقدة إلى مكونات، أو مشكلات أصغر، ثم يبدأ الحل من النقطة الأكثر وضوحا.
- يعتمد على التأمل وتجنب التخمين: عدم التسرع، واستعجال الاستنتاجات، و الإجابات، قبل استكمال جميع الخطوات اللازمة.








الاشتغال الديداكتيكي لمنهجية تدريس التربية الإسلامية
"بييداغوجيا حل المشكلات"

تتكون مقررات التربية الإسلامية بالتعليم الثانوي الإعدادي من عشر وحدات في كل مستوى دراسي للسنوات الثلاث، تتميز بالتكامل والتسلسل في الأهداف والمضامين، مما يستدعي إحضار هذا المعطى الأساسي في تدريس المادة، ومن ثم فإن منهجية تدريس درس التربية الإسلامية، يتطلب الانطلاق من التعريف بالوحدة، والإشارة إلى علاقتها بما قبلها وما بعدها (الامتدادات). وفيما يلي أهم الخطوات التي يمكن اتباعها في تدريس المادة (الدرس النظري):
1- تقويم تشخيصي لمكتسبات التلاميذ السابقة.
2- مدخل تمهيدي للتعريف بالوحدة:
كفاياتها / مكوناتها / المهام المنوطة بالمتعلم لإنجازها.
3- تقديم وضعية/مسألة مرتبطة بالدرس الجديد (أو صياغتها بتوظيف دعامات تربوية مساعدة ...) باعتبارها وضعية تمثل عتبة الانطلاق في سيرورة تعلمات التلميذ، يبني من خلالها عناصر الإشكال ومفارقاته، ويقترح استراتيجية حل، ويتم ذلك عبر مراحل، وهي كما يلي:
 تقديم المدرس للوضعية التعلمية مصحوبة بالتعليمات الضرورية.
 ملاحظة التلاميذ للوضعية ومحاولة فهمها.
 احثهم عن المعطيات ومعالجتها وتحليلها وتركيبها؛ لاكتساب المفاهيم والمعارف الجديدة.
 مأسسة هذه المعارف، أي استنتاج القواعد التي تتحكم في استعمالها.
5- صياغة المشكلة موضوع البحث، على شكل تساؤلات يتم حلها عبر الأنشطة المقترحة للتعلم ...
6- صياغة حلول وافتراضات ممكنة لحل المشكلة (يساهم التلاميذ في صياغة الافتراضات الممكنة دون الاكتراث أكثر بصلاحيتها) / تسجيل أهم هذه الفرضيات، خاصة المتناقضة منها والمتقابلة...
7- فحص الفرضيات:
- ترتيب الفرضيات لفحصها الواحدة بعد الأخرى
- فحص منطقي للفرضيات: تحليلها ومناقشتها واستخلاص النتائج.
ويتطلب تحقيق هذه العملية بناء أنشطة على أساس مجموعة من المقاربات المنهجية، التي تتيح للمتعلم فرصة المساهمة في تحقيق تعلمه الذاتي، ومن هذه الأنشطة:
أ- استثمار الدعامات بوصفها عتبات نصية موازية ومصاحبة لعناصر التحليل في المحور، وذلك
بالقراءة الضابطة للنص الشرعي وفق ضوابط القراءة الصحيحة إن كان قرآنا، والقراءة السليمة لغيره من النصوص.
ب - التعريف بالنص (الدعامة) واستغلال مجاله العقدي أو التعبدي فيما يخدم بناء المفهوم الشرعي المرتبطة بحل الإشكالية.
ج - شرح مدلولات النصوص اللغوية: البحث في الحقل المعجمي عن المفاهيم المرتبطة بالوظيفة، والتي ستعتمد في تفكيك النص، وبناء المعرفة الشرعية.
د - توظيف سبب النزول في النص القرآني، و سبب الورود في النص الحديثي، إن كان التطرق إلى ذلك يخدم المفهوم، ويوسع دلالاته ومجال تحركه ويسهم في بناء المعارف، وتعبئتها لحل المشكل المطروح.
هـ- تحليل النص وتتبع مدى تحرك المفهوم أو المفاهيم من مجال إلى آخر أو تكامله، مما يسمح بتوضيح ما يطرحه من قضايا تساعد المتعلم على فهم المضمون العام.
و يمكن اعتماد طرائق مختلفة لفهم النص منها: الاستقراء والاستنباط والاستنتاج...
و- بحث ما يتولد عن المفاهيم الشرعية من أسئلة أخرى، واستثمارها في كافة دلالاتها على المعاني والأحكام والقيم.
ز- مناقشة المفهوم الأساس في المحور انطلاقا من التساؤلات التي تطرحها الوضعية/ المسألة، وأسئلة أخرى تثار داخل القسم، في ضوء النصوص المدعمة.
ح - استجلاء واستنتاج الأحكام والقيم والمقاصد الشرعية؛ وذلك لتقوية وتعميق كفايات التعلم.
8- تقويم مكتسبات المتعلم (تقويم مرحلي)، يتم بوضع المتعلم في وضعيات تعلمية مختلفة تتيح له الفرصة لتقويم تعلماته وإنجازاته، مما يدفعه عند الاقتضاء إلى إعادة تنظيم وترتيب تكوينه وفق مبادئ التغذية الراجعة، والتقويم الذاتي المستمر، الذي يفتح المجال لبيداغوجيا الدعم والتثبيت.
9- المفاضلة بين الفرضيات: تستهدف هذه العملية تنظيم المعطيات والبحث عن العلاقات بينها / المقارنة / الخروج ببعض الاستنتاجات (خلاصات). وتتجلى أهمية هذه المرحلة في إظهار الفرق بين تمثلات التلاميذ والحقائق المتوصل إليها، كما تمكن من إعطاء التلميذ دورا حيويا وفعالا في عملية بناء المفاهيم، لأنه ينتقل من متلق إلى مشارك في اتخاذ القرار.
10- تعميم النتائج: إن قيمة النتائج المتوصل إليها لا تنحصر في حل المشكلة المطروحة، بل إنها تساعد على الوصول إلى تعميمات أكبر، تمكن من تفسير ظواهر ومواقف جديدة.
11- التقويم الختامي: يهدف هذا النشاط إلى جعل المتعلم في وضعية مشكلة، عليه أن يستوعب مضمونها بتعاون مع أصدقائه، وتوجيه من المدرس. تتيح له إمكانية تقويمه الذاتي، وتدعيم تعلماته، وإمكانية الانفتاح على محيطه...
12- الإعداد القبلي: أسئلة إجرائية ومحددة تستهدف درس التطبيقات، مع إرشاد المتعلمين إلى طرائق معالجتها، وتوجيههم إلى كيفية استثمار الكتاب المدرسي.
انتهى
​ 0 | ​0 | Partager
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (54.242.233.11) si quelqu'un porte plainte.

Connecte-toi

ou poster avec :

#Posté le lundi 01 décembre 2008 11:27

وثيقة التكوين رقم 3

المملكة المغربية
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
لجهة الرباط سلا زمور زعير
قسم الشؤون التربوية
مكتب التكوين المستمر
منسقية مادة التربية الإسلامية


الدورة
التكوينية الثالثة المنظمة لفائدة
أساتذة مادة التربية الإسلاميةبالتعليم الثانوي التأهيلي
السنة الدراسية 08/09

مقاربة التدريس بالكفايات
طرائق التدريس وفق بيداغوجيا الكفايات
طريقة "حل المشكلات"
طريقة "المشروع"


إعداد:
زكية مازغ: مفتشة ممتازة منسقة جهوية تخصصية
أحمد احساين: مفتش ممتاز بنيابة الرباط
لحسن شكور: مفتش ممتاز بنيابة الرباط
العياشي المصمودي مفتش ممتاز بنيابة الرباط
عبد السلام بنصبيح: مفتش ممتاز بنيابتي الخميسات وسلا



السنة الدراسية 2007/2008








بسم الله الرحمن الرحيم
مقاربة التدريس بالكفايات
طرائق التدريس وفق بيداغوجيا الكفايات
تقديم :
استمرارا لبرنامج التكوين المستمر، الذي وضعت مشروعه المنسقية الجهوية التخصصية لمادة التربية الإسلامية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، والذي بدأت تصريفه عبر محطات تكوينية، انطلاقا من الموسم الدراسي 2006/2007، واستثمارا لنتائج تقويم الدورة الأولى من هذا التكوين، ومراعاة لحاجات أساتذة المادة إلى جوانب معينة من التكوين، والمعبر عنها خلال استمارة التقويم، بما يتجاوز الإطار النظري إلى محاولة الأجرأة العملية، فقد وضعت المنسقية خطة للمحطة الثانية من التكوين، ركزت فيها على الجوانب التطبيقية لموضوع الكفايات من خلال الاجتهاد في التصريف الإجرائي للجانب النظري والمفاهيمي لمدخل الكفايات، ومفهوم الوضعية/المشكلة المرتبط بها، والذي كان موضوع المصوغتين السابقتين.
وعليه ستركز هذه المصوغة على الجانب المنهجي التطبيقي لبيداغوجيا الكفايات، ومحاولة تكييفها مع خصوصيات المادة، بغية تحقيق الأهداف الآتية:
• تقريب فهم وتصور تدريس مادة التربية الإسلامية في إطار المستجدات البيداغوجية
• التعرف على أهم المقاربات الديداكتيكية المشتغلة على الكفايات
• ترسيخ مفهوم التكوين الذاتي المستمر، وإدراك أن كل محطة تكوينية تستهدف التكوين الذاتي، باعتباره كفاية متمثلة في القدرة على تحمل مسؤولية التكوين الذاتي.
• إدراك الخلفية الفلسفية لطريقة التدريس، وتكييفها مع خصوصيات المادة.
ولتحقيق هذه الأهداف، نقترح الانطلاق من:
- فهم أهم الطرائق التي تنسجم مع بيداغوجيا التدريس بالكفايات (طريقة حل المشكلات/ طريقة المشروع...) وكيفية توظيفها لتحقيق الكفايات التي جاء بها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا ما أورده الكتاب الأبيض في هذا الشأن.
- تحديد مجالات اشتغال المدرس والمتعلم لإنجاز عملية التعلم.
- توظيف الوضعية/ المشكلة لبناء التعلمات.
النتائج المنتظرة:
- التدرب على الاشتغال على وضعيات / مشاكل
- اعتماد طريقة حل المشكلات بعد تكييفها مع خصوصية المادة
- إعداد نموذج لدرس بطريقة حل المشكلات.
الوسائل المعتمدة: حاسوب – DataShow – أقراص مدمجة - أوراق من الحجم الكبير – أوراق بيضاء عادية – أقلام لبدية – أقلام للكتابة على السبورة – دبابيس – وثائق تربوية (من إنجاز المنسقية).
أهم العناصر المكونة للمصوغة:
* أسس بناء منهجية للتدريس
* التعريف بالمفاهيم الأساسية في الاشتغال الديداكتيكي
* فعل التدريس وتنوع المقاربات والمناهج
* الإطار المنهجي لتدريس مادة التربية الإسلامية:
* المقاربات الديداكتيكية لبيداغوجيا الكفايات
- طريقة " حل المشكلات""
* الاشتغال الديداكتيكي لمنهجية تدريس الدرس الإسلامي (بطافقة تقنية)
تأطير التكوين: يؤطر هذه الدورة التكوينية هيئة من مفتشي مادة التربية الإسلامية، بالمنسقية التخصصية بالأكاديمية، والمكونة من السادة:
زكية مازغ: مفتشة ممتازة منسقة جهوية تخصصية
محمد احساين: مفتش ممتاز بنيابة الرباط
لحسن شكور: مفتش ممتاز بنيابة الرباط
العياشي المصمودي مفتش ممتاز بنيابة الرباط
عبد السلام بنصبيح: مفتش ممتاز بنيابتي الخميسات وسلا
يشارك في تنشيط الورشات بداخل النيابات، السادة المفتشون:
محمد زروق : مفتش ممتاز بنيابة سلا
عبد الله البروزي: مفتش ممتاز بنيابة الخميسات
عبد السلام الخليفي: مفتش ممتاز بنيابة الصخيرات تمارة
السنة الدراسية 2007/2008
بطاقة تقنية لإنجاز التكوين (خمس ساعات)
أشكال العمل موضوع العمل الزمن
الافتتاح - إعداد وتنظيم فضاء التكوين/ استقبال المشاركين 8- 8و30 د
عمل جماعي تشاركي - التعريف بأهداف اللقاء التكويني من خلال وضعية
- التذكير بالمصطلحات والمفاهيم الأساس (المنشط): الكفاية – الوضعية-الطريقة 8.30- 9 د
ورشات عمل - تحديد خصائص طرائق التدريس وفق بيداغوجيا الكفايات 9 – 9و30 د
مناقشة جماعية - مناقشة نتائج أعمال الورشات
- تأطير الخلفية النظرية لطرائق التدريس وفق بيداغوجيا الكفايات 9و30 - 10
استراحة ------------------------------------ 10– 10و3د
عرض خطوات الدرس وفق طريقة " حل المشكلات" 10و30-10و45د
عمل جماعي تشاركي استنتاج خطوات توافقية ، وتكييفها مع خصوصيات المادة 10و45-11و30د
عمل جماعي تشاركي عرض وضعية / ضبط كيفية الاشتغال عليها 11و30-12
ورشات اقتراح وضعيات والتطبيق عليها 12- 12و30د
مناقشة جماعية مناقشة نتائج الاشتغال على الوضعيات للتمكن من توظيفها في الدرس الإسلامي 12و30-13د
اختتام اللقاء ------------------------------------- 13
• أهداف الورشات:
• أهداف الورشة الأولى " طرائق التدريس":
- التمييز بين أنواع طرائق التدريس وفق بيداغوجيا الكفايات.
- التمييز بين أنواع المهارات والقدرات (التحليل / التركيب/ التقويم / التطبيق....)
- تفصيل المكونات الأساسية لمنهجية تدريس مادة التربية الإسلامية.
- تسجيل خلاصات واستنتاجات في الموضوع.
* مهام المكون والمتكون:
مهــام المكون مهـــام المتكون
- يذكر بأهداف الورشة، ومهام المستهدفين.
- يطلب منهم تكوين مجموعات صغيرة (8-10) .
- يوزع الوثائق
- يتابع مدى التزام المشاركين بمناقشة الموضوع المركزي، وانسجامهم مع بعضهم.
- يوجههم ويساعدهم على الوصول إلى الأهداف بأيسر السبل.
- .......... - يجيدون الإصغاء لإدراك المطلوب منهم
- تعين كل مجموعة اسما لها، ومنسقا يمثلها
- يناقشون الموضوع المقترح ويبدون آراءهم بحرية واستقلالية.
- يسجلون خلاصات لإنتاجاتهم
- يعرضون هذه الإنتاجات في أوراق كبيرة على السبورة، أو يقرؤونها حسب الإمكان.
- يناقشون أعمال زملائهم من المجموعات الأخرى
- يستنتجون خلاصات عامة ومشتركة.
.........
- يقدمون إنتاجهم مكتوبا لمنشط الورشة
أهداف الورشة الثانية " الوضعية /المشكلة":
- الاشتغال على مجموعة من الوضعيات/ المشاكل المقترحة من طرف اللجنة.
- تحديد مكوناتها / معالجتها / استخلاص الإشكال الذي تطرحه/ اقتراح الفرضيات...
- التعرف على:
- دور الوضعية/ المشكلة، وأنواعها.
- كيفية توظيفها في درس التربية الإسلامية
مهـــام المكــون مهــام المتكــون
- يذكر بموضوع الورشة الثانية
- يحرص على توازن المجموعات
- يفسح لهم المجال لاختيار وضعيات أخرى للاشتغال عليها
- يجيب عن تساؤلاتهم واستفساراتهم
- يتابع أعمالهم ويوجههم عند الضرورة
- يحثهم على احترام الوقت المخصص للعمل، وتنظيم مداخلاتهم وتوجيهها
- ..... - يتوزعون إلى مجموعات
- يختارون اسما لمجموعتهم
- يناقشون الوضعيات المقترحة، ويختارون ما يناسب منها للاشتغال عليه
- يوزعون عملهم إلى مراحل، ويضبطون الزمن بحسب أهمية كل مرحلة.
- يحررون إنجازهم على ورقة قابلة للعرض، أو يسجلونه على السبورة
- يقدمون العمل كاملا في ورقة عادية، مع إبراز اسم المجموعة وأسماء أفرادها، والمؤسسات التعليمية التي ينتمون إليها
بسم الله الرحمن الرحيم

أسس بناء منهجية للتدريس

تعريف باللمفاهيم الأساسية في الاشتغال الديداكتيكي:
لا بد في البداية من تحديد بعض المفاهيم التي ستستخدم في سياق عرض هذه المصوغة، لأهميتها في فهم المقاربات الديداكتيكية المتناولة بالدرس، وارتباطها القوي بالمستجدات من مثل: الوحدة / الأنشطة / قضية الوحدة / المشروع ... وسنكتفي بالإشارة إلى البعض الآخر الذي تم تناوله في اللقاءات التكوينية السابقة، من مثل الكفاية، الوضعية /المسألة، التقويم ...
الكفاية: الكفاية هي قدرة المتعلم على توظيف تعلماته خلال اشتغاله في وضعيات تعلمية مختلفة، عن طريق استدعاء معارف ومفاهيم ومهارات وقيم ومواقف، بكيفية مندمجة تمكنه من أداء الأنشطة الموكولة إليه. (مواجهة وضعية/مشكلة).
الطريقة هي: مجموع الخطوات المنظمة التي تسعى إلى تحقيق أهداف معينة. (طريقة حل المشكلات / طريقة المشروع / طريقة هاربرت...)
المنهجية: Méthodologie : "هي مجموعة من الطرائق المتصلة بأصول نظرية معينة، فإذا كان المدرس يتعامل مع نص معين فإنه يستخدم طريقة في التدريس، قد تكون حوارا أو عرضا أو مهاما، مثلما يستعمل منهجية معينة في معالجة النص، كالتحليل التاريخي أو البنيوي.
ومن هنا تعد الطريقة نوعا من التفكير البيداغوجي في الدرس، بينما تعد المنهجية تفكيرا ديداكتيكيا في المادة، وفي الكيفية التي تعالج بها معطياتها".(1)
الوحدة: عبارة عن "موضوع شامل وواسع يضم مواضيع متعددة، تُكون وحدة في الموضوع، وانسجاما في الأهداف والمهام والقضايا، تطرح للإنجاز من طرف التلاميذ، وتقوم هذه الوحدة إما على المواد الدراسية أو على الخبرات أو المواقف الاجتماعية..." (1)
ويحتاج تطبيق هذه الوحدة إلى فعالية المدرس في حسن اختياره لمادة الدرس التي تشملها الوحدة المراد تعليمها، وفي اختيار مصادر هذه المادة ووضعها في متناول أيدي المتعلمين، وفي إرشادهم إلى طرائق الدرس والبحث التي تمكنهم من الوصول إلى أهدافهم، وفي تحريك اهتمامهم وحفزهم على التعلم، ومن ثم فإن تدريس الوحدة يتطلب:
- تقدير ما عند المتعلم من خبرات ومعلومات بالنسبة للوحدة المراد تعليمها لهم.
- أن يوقظ في أفكارهم ميلا إلى الاستطلاع، ويجعله مركز اهتمامه في التدريس، وذلك بإيجاد رابطة بين معلومات التلميذ السابقة وبين الوحدة المدرسة، تخلق لديهم الرغبة في التعلم...
- التعلم عبارة عن تبدل الاتجاهات، أو اكتساب قابليات جديدة، من خلال فسح المجال للتلاميذ للاعتماد على أنفسهم في إتقان المادة، مع إرشاد المدرس ورقابته، وفي ذلك عامل من عوامل تعويدهم الاعتماد على النفس الذي نرتجيه من التعليم".(2)
قضية الوحدة: هي عبارة عن وضعية تعليمية تعلمية تهدف إلى تحديد مجال الوحدة، وإبراز مفرداتها ومفاهيمها الناظمة، وترمي إلى إثارة أهم الأسئلة [الإشكالات] والمفارقات والتقابلات في الوحدة التي يمكن أن يطرحها مفهوم من مفاهيم دروس الوحدة، يسفر الاشتغال عليها عن تحقيق أهداف الوحدة .

مكونات الوحدة في مادة التربية الإسلامية:
تتكون الوحدة في المادة من ثلاثة مكونات أساسية هي: الدروس النظرية، الدروس التطبيقية ، الأنشطة. وأهدافها كما يأتي:
حصص نظرية حصص تطبيقية حصص النشطة
هدفها اكتساب وتطوير:
- أشكلة الموضوع من خلال وضعية /مشكلة
- اكتساب معارف ومهارات من خلال استثمار القدرات العقلية والحس حركية
- فهم دلالة المكتسبات ودمجها مع التعلمات السابقة
- البرهنة واستنتاج معطيات جديدة هدفها تطبيق المكتسبات
- تدريب على الإدماج الجزئي للتعلمات
- تعديل وتصحيح القيم والمواقف، ودعم المواقف الشخصية
- تقويم مدى تجاوب المتعلم مع الدرس، واهتمامه بحل إشكاليته
- استدراك جوانب الضعف لدى المتعلم
- ... هدفها إدماج التعلمات المكتسبة
- الإدماج الكلي للمكتسبات والتعلمات من خلال أنشطة تفاعلية
- ربط العلاقة بين مختلف التعلمات
- تحويل المكتسبات وتوظيفها في وضعيات جديدة
- تقويم قدرة المتعلم على إدماج التعلمات...

--------------------------------------------------
1- عبد اللطيف الفاربي " تحضير الدرس وتخطيط عمليات التعليم والتعلم ص 103
2- زكية مازغ " طرائق تدريس التربية الإسلامية في التعليم الإعدادي" بحث بالمركز الوطني للمفتشين ، 1986/1987 ص 47 .
الدرس النظري: "هو محطة يكتسب خلالها المتعلم المصطلحات والمفاهيم والتعاريف والقيم الأساسية، التي تمكنه من الإحاطة بالأبعاد النظرية والعملية لموضوع الدرس، من أجل حل الإشكالات المؤطرة له، كما يعتبر محطة أولية للتأسيس الفعلي لأشغال حصص الأنشطة المدمجة، والنشاط الإجمالي".(1)
ويعتبر الدرس النظري محطة:
- أولية للتأسيس الفعلي لأشغال حصص الأنشطة المدمجة، والنشاط الإجمالي.
- لتقديم المعارف الأساسية لدروس الوحدة من زوايا متعددة؛
- لعرض التعاريف والمفاهيم والقواعد والمبادئ الأساسية المرتبطة بالوحدة.
- لتأصيل المفاهيم والقيم المتضمنة في الدروس.
- لاكتساب موارد تساعد على حل الإشكالية.
-2-خصائصه:
- المعرفة فيه وظيفية، قابلة للتعبئة في وضعيات تعلمية مرتبطة بالمتعلم وواقعه.
- النصوص وظيفية من أجل التدرب على تنمية مهارات الفهم والتحليل والاستنباط والاستدلال والاستنتاج ...
- تغليب الاشتغال بالمفاهيم النسقية، وتحديد العلاقات فيما بينها، على عرض الحقائق الجزئية الكثيرة غير المترابطة.

الوضعية –المشكلة:
"الوضعية: مشكلة حقيقية يطالَب المتعلم بحلها، وقد صنف الباحثون الوضعيات – المشاكل المرتبطة بالكفاية إلى ثلاثة أصناف:
1-وضعية التعلم أو وضعية الاستكشاف: هي وضعية تكون في بداية الدرس، ويكون الهدف منها اكتساب التعلمات الجديدة المرتبطة بالكفاية.
خصائصها:
- وضعية مدرسية مرتبطة بالتعلمات الجديدة، نسعى من خلالها إلى حفز المتعلم وتشويقه وإثارته.
- تقدم هذه الوضعية على شكل وضعية/ مسألة من أجل جلب انتباه المتعلم، وإحساسه بالحاجة إلى التعلم، ولكن لا يمكن حلها منذ البداية، لأن الموارد المكتسبة غير كافية، لذا فهي تشكل عائقا إيجابيا أمام المتعلم.
- تمكنه من توظيف موارده السابقة، وتجعله يحس بالحاجة إلى موارد جديدة يسعى إلى بنائها.
2- وضعية الإدماج:
وضعية تعلم الإدماج، هي وضعية – مسألة ذات دلالة، تنجز خلال حصص التعلم، وتستهدفتعبئة مكتسبات من أجل حل وضعية جديدة، ، وبمعنى آخر، هي وضعية تتيح للمتعلم فرصة ممارسة الكفاية المنشودة (حل مشكل معقد/ إنتاج ذاتي/ نشاط للبحث...)
3- وضعية التقويم:
هي وضعية معقدة تأتي بعد تعلم الإدماج، وتقيس مدى استيعاب المتعلم للمكتسبات الجديدة، ومدى قدرته على إدماجها، لحل وضعيات جديدة ومعقدة.
*أهداف وضعية التقويم:
 تقويم الموارد المكتسبة.
 تقويم الإدماج.
 قياس العلاقات والترابطات بين المواد المدمجة، خلال التعلمات السابقة.
خصائص وضعية التقويم:
تشبه وضعيات الإدماج، إلا أنها وضعيات جديدة.
- المشكلة: حالة يشعر فيها المتعلم بأنه أمام موقف – قد يكون مجرد سؤال يجهل الإجابة عنه، أو غير واثق من الإجابة الصحيحة، ويشعر بالرغبة في الوقوف على الإجابة الصحيحة عنه.

- حل المشكلة: الطريقة التي يستخدم بها الشخص المعلومات والمهارات والمواقف المكتسبة لمواجهة متطلبات موقف جديد غير مألوف (وضعية /مشكلة جديدة).
- الفرضيات: "هي تفسير أولي ومؤقت لظاهرة أو مجموعة ظواهر معينة، أو لمشكل محدد أولي ومؤقت؛ لأنه مازال يحتاج إلى تحقق، سواء بالعودة إلى فحص منطقي أو فحص تجريبي."(2)
- المحاور: أقسام محددة ترتبط بالأهداف العامة لكل درس، بحيث يشكل كل درس مجموع المعرفةالتي يتحتم نقلها من مستواها الصرف إلى المستوى المدرسي ، بهدف تحويلها إلى معرفة مكتسبة.

1- وزارة التربية الوطنية " وثيقة التوجيهات والبرامج الخاصة بالجذع المشترك، مارس 2005
2- - معجم لوجندر

ويشكل المحور ركيزة أساسية في بناء الدرس الإسلامي لكونه الشكل الديداكتيكي الذي يساعد المتعلم على الاشتغال لحل الإشكالات المطروحة، وبالتالي تحقيق الأهداف التعليمية التعلمية.
- الدعامات: نصوص شرعية أو فكرية أو صور أو رسوم .... تدعم فكرة المحور، وتسهل حل الإشكال الذي يطرحه، تتخذ الطابع البنائي، تعتبر منطلقا أساسيا لبناء المحور استنادا إلى الطريقة الحوارية بين المدرس والتلميذ، ومجالا معرفيا مفتوحا وقابلا لإبداء الرأي والنقاش.
- النص: بناء معرفي محدد شكلا ومضمونا، يتنوع بين قرآني وحديثي ووضعي، وتشكل النصوص الشرعية ركيزة أساسية -ضمن الدعامات- لبناء المعرفة الإسلامية القابلة للنقل والتحويل، لذا ينبغي اختيارها بدقة، والاهتمام بها، وتدعيم التعلمات انطلاقا منها.
- التقويم: "سيرورة تستهدف التقدير الموضوعي لكل المظاهر المرتبطة مباشرة بالتعلم من مثل: مردودية وخصائص المتعلم، البرامج، التعليم ، التقويم، تيسير التعليم والتعلم، الأطر والمؤسسات، قصد ضمان أحسن نظام تربوي ممكن"(2)

أسس الانفتاح البيداغوجي على مستجدات العلوم الإنسانية

لا مجال لمناقشة أهمية الدراسات والبحوث في مجال العلوم الإنسانية، وما توصلت إليه من نتائج على مستوى موضوع العلوم ، وكذا مناهجها، وإذا كان المربي المسلم في حاجة دائما إلى طلب الحقيقة والاستفادة من المعرفة الكونية، فإنه اليوم بحاجة إلى التأصيل المنهجي للعلوم الإنسانية، من خلال هيكلة هذه العلوم، وإعادة صياغة جهازها المفاهيمي في ضوء متطلبات النسق الفكري المنسجم مع طبيعة المعرفة الإسلامية، ومنهجية اكتسابها.
ومعلوم أن مناهج العلوم الإنسانية من زاويتها الغربية تأسست على منطلقات فكرية قوامها:
 اختزال الحقيقة الإنسانية في جوانبها المادية.
 اختزال المنهج العلمي في بعده التجريبي الحسي.
 تحويل العلم إلى موقف عقائدي.
 اعتبار النسبية في مجال الثوابت.
 الفصل بين العلم والقيم.
 إقصاء عالم الغيب والدين من البحث العلمي...
ومن شأن الالتزام بخطية المنهج العلمي وفق الخلفية الفلسفية، القائمة على التصور البركماتي العلماني، الذي أفرز طريقة "حل المشكلات" ألا ينسجم مع المعرفة الإسلامية، وخاصة تدريس مادة التربية الإسلامية، باعتبارها مادة قيمية، تتأسس على منهج ثلاثي الأبعاد (نقل وعقل وتجريب) وتتوخى تحقيق التوازن الروحي والعقلي والفكري والمادي عند الإنسان المسلم ....
لذا لا بد من تكييف ومواءمة طريقة التدريس مع طبيعة المادة وخصوصياتها، وذلك انطلاقا من:
- نصوص الوحي باعتبارها المصدر الأول لاكتساب المعرفة في التدريس.
- عدم الفصل بين المعرفة والقيم الإسلامية بدعوى الحياد. وهذا من شأنه إحياء العلاقة الكائنة بين الوحي والعلوم الإنسانية، ومساعدة الأخيرة على التحرر من النظرة المادية التجريبية الضيقة، والنزعة العلمية الصرفة.
- اعتبار عقيدة التوحيد الأساس النظري والمنهجي في البحث واكتشاف المعرفة ، حيث تنتظم فيه الإجابة عن الفرضيات، وفي ضوئه تفسر الوضعيات والمشكلات والظواهر... واكتشاف أثر قدرة الله تعالى في الحلول المتوصل إليها.

فعل التدريس وتنوع المقاربات والمناهج

بما أن العلم أسلوب في المعرفة يهدف إلى اكتشاف الحقيقة، ولا بد أن تتوفر خصائص معينة في النتائج التي يقررها حتى تأخذ صفة العلمية ، كالصدق والموضوعية والتعميم ...فقد أدرك علماء المناهج الفوارق الموجودة بين مجالات العلوم وحقول المعرفة، مما يحتم ضرورة تنوع المناهج العلمية المتبعة في التحليل والدراسة والاكتساب، تمد الباحث والمدرس والطالب بقواعد وآليات وضوابط مرتبة منطقيا، تشكل طرائق للبحث والتدريس، ولا شك أن الأساليب والطرائق التعليمية المستندة إلى سيطرة المدرس الذي ينزل بسلطته المعرفية، ليضع المتعلمين في موقف سلبي، أصبحت تكرس تعليما غير مرغوب فيه، خاصة في وقت ثورة المعلوميات، وغزو العولمة، وتطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية، والنزعة إلى أنسنة العملية التعليمية التعلمية، مما يحتم تشجيع البرامج والطرائق التي تركز على المتعلم، والبيداغوجيا النشيطة، والتعليم التعاوني، وتنمية التفكير النقدي، ومهارة حل المشكلات، ومن هنا كانت الاختلافات في طرائق التدريس، والتنوع في المقاربات الديداكتيكية انطلاقا من تنوع المناهج وخلفياتها الفكرية والفلسفية، مثل:
- المنهج الفلسفي التأملي الذي يقوم على صياغة الفروض للوصول إلى تعميمات نظرية.
- المنهج التاريخي الاستردادي الذي يقوم على الوثائق ونقدها ، وتحقيق وتفسير الوقائع...
- المنهج النقلي الذي تميزت به الحضارة الإسلامية ، حيث أصله علماء الحديث وحددوا ضوابطه في الرواية والنقل والتوثيق والإسناد ، للوصول إلى تحقيق المرويات من جهة المتن والسند.
- المنهج الاستقرائي التجريبي، الذي يعتمد طريقة الوصول إلى المعارف انطلاقا من الحواس والتجربة ، ليصل إلى المجردات العقلية، حيث يعطي الأهمية لكل نشاط حسي قائم على الملاحظة والتجربة.
وكان للعلماء المسلمين دور بارز في تطبيق المنهج التجريبي في الحياة العلمية المختلفة (البيروني/ الخوارزمي /ابن النفيس ...) مسترشدين بنصوص الوحي الداعية لاستعمال النظر والاعتبار وطلب العلم ، والبحث واكتشاف الحقائق في النفس والآفاق ، مما زاد في تعميق إيمانهم بخالق الكون.
- المنهج الاستنباطي: وهو منهج يدفع المتعلم إلى ممارسة طريقة منطقية استنتاجية، للوصول إلى المعارف والمحتويات المرغوب فيها، انطلاقا من فهم واستيعاب معطيات عامة (مسلمات – مقدمات – قواعد – قضايا...) وإعمال الفكر لتحليلها لاستنتاج المعرفة، أو بنائها، أو إعادة بنائها، حيث يعطي الأهمية للمنطق والعقل.
وبما أن هذين المنهجين الأخيرين يتسمان بالخطية التي تقوم على أفضلية / أولوية العقل والحواس، وحيث إن المعرفة عملية بناء واكتشاف باعتبار أن ذات المتعلم لا تمارس النشاط التعلمي المعرفي بمجرد أنها تسير حسب خطة مقننة، بل لأنها تبني المعرفة كجواب على مشكلة محددة، لأن طبيعة التدريس بالكفايات تتطلب التكامل في المناهج بحيث يتكامل الاستقراء والاستنباط. وبما أن الكفايات الأساسية لمادة التربية الإسلامية تركز على المعارف والمهارات والمواقف، باعتبار خصوصية المادة، فإن المنهج هنا يتضمن ثلاثة أبعاد أساسية: الوحي والعقل والتجربة، وبالتالي نكون أمام منهج بنائي متكامل، حيث المنهج البنائي يخضع لدينامية أساسها التطور والوعي بمشكلة ما (نظرية أو واقعية) وفحواها القيام بنشاط يعمل فيه العقل بنماذجه، وبنياته المختلفة إلى جانب الفعل الحسي- الحركي، للتأثير على أشياء وموضوعات، والوصول بالتالي إلى تجريد ما حدث من تغيرات عليها في صورة معارف جديدة، وقد يؤدي النشاط المعرفي إلى تعديل النمـاذج والبنيات العقليـة" (1) .

الإطار المنهجي لتدريس التربية الإسلامية
1- مرتكزات منهجية أساسية:
إن تدريس التربية الإسلامية يقوم على أسس ومرتكزات وقواعد، ينبغي للمدرس مراعاتها في تدريس وحدات المادة، ومن أهم هذه الأسس والقواعد نذكر:
المرتكز النفسي: يتحقق هذا المرتكز بواسطة إثارة اهتمام المتعلمين وفضولهم ورغبتهم، بغية الحصول على التهيؤ النفسي، والاستجابة، والاستعداد الكامل للانخراط في العمل لإنجاز المهمام المطلوبة من فهم وتحليل ومناقشة واتخاذ موقف ....، وتعتبر شخصية الأستاذ بطرائقه البيداغوجية، وأسلوبه، وثقافته، وعلاقاته مع تلامذته... أهم عامل في الحصول على استجابة التلاميذ وانخراطهم في العمل.
المرتكز العقلي: ويقتضي مخاطبة المتعلمين على قدر عقولهم، أي على قدر مستواهم العمري والإدراكي، والابتعاد عن كل تعقيد وتمطيط، كما يقتضي مراعاة الفروق الفردية بينهم واحترامها ما أمكن ذلك.
المرتكز الاجتماعي: ويتحقق من خلال ربط مضامين دروس التربية الإسلامية بحياة المتعلمين وبيئتهم، ودفعهم إلى تقويم الواقع المعيش ونقده، وإلى اتخاذ المواقف الإيجابية إزاء مختلف القضايا والسلوكات في ضوء المعرفة الإسلامية التي يكتسبونها خلال تعلماتهم.
2- أشكال العمل البيداغوجي:
اعتبارا لطبيعة ومميزات بيداغوجيا الكفايات التي تركز أساسا على فعالية المتعلم في قدرته على تعبئة معارف ومهارات وقيم، لمواجهة وضعية / مشكلة، واتخاذ مواقف وقرارات، فإن المقاربات الديداكتيكية التي تمكن من تحقيق ذلك تتخذ أشكالا متنوعة، وكلها تنطلق من مبدأين أساسيين: مركزية المتعلم في العملية التعليمية التعلمية، ووظيفية المعرفة، وهنا يمكن الحديث عن مجموعة من الطرائق، منها:
 طريقة "حل المشكلات"
 طريقة المشروع: طريقة تنظم التعلمات حول مشروع معين أو حول نشاط وظيفي ( القيام بوظيفة/ مهام معينة)
 طريقة التدريس بالمفهوم...








-------------------------------------------------------
(1) عبد الكريم غريب وآخرون، في طرق وتقنيات التعلم- سلسلة علوم التربية- الشركة المغربية للطباعة والنشر ص 170,

مدخل الكفايات
طريقة المشروع


الرغبة اختيار تخطيط تنفيذ تقويم

طريقة حل المشكلات

مشكلة اقتراح حلول فحص ترجيح تطبيق/تعميم


وإذا كان من واجبات المدرس التخطيط وتطوير الطرائق اللازمة، فإن واقع التدريس، وبعده الجدلي يرفض النمذجة، والتزام طريقة واحدة ووحيدة، واعتبار مثاليتها. إذ أن هناك طرائق متعددة، ولكل طريقة فوائدها وسلبياتها، كما أن لها خصائصها وأهدافها. إلا أن تطوير طريقة التدريس واختيارها يمكن أن يخضع لمعايير مختلفة، مثل:
- هل تتسع الطريقة لكل أساليب التدريس المتنوعة (إلقاء / حوار / مناقشة/ حل المشكلات...)؟
- هل تتناسب الطريقة وطبيعة المادة الدراسية ومحتوياتها؟
- هل تتفق وأساسيات التعلم؟
- هل تتطلب أدوات ودعامات ومعدات معينة؟
- هل تتناسب وحاجات المتعلم المعرفية والمنهجية والنفسية؟
- هل تتناسب والاختيار البيداغوجي الذي تبنته المنظومة التربوية؟
وإذا كانت منظومتنا التربوية قد تبنت مدخل الكفايات كاختيار بيداغوجي ، فإن الفاعل التربوي الميداني مطلوب منه:
- امتلاك كفايات التدريس
- معرفة مدى ملاءمة الطريقة للنظام التعليمي المدرسي وخصوصيته.
- معرفة الطرائق المناسبة للتدريس بالكفايات .
امتلاك كفايات التدريس
كفايات منهجية كفايات معرفية كفايات مهاراتية مواقف مهنية (قيم المهنة)

الكفايات المنهجية
- القدرة على التخطيط والتحضير / القدرة على الإنجاز / القدرة على التقويم / القدرة على التنشيط / القدرة على التوثيق

الكفايات المعرفية:
المؤهلات المعرفية المؤهلات البيداغوجية المؤهلات المهاراتية
أ- الفلسفة التربوية وعلومها
ب- إتقان التخصص وتعميقه.
ج- الوعي بإشكاليات المادة الدراسية وأسئلتها. - معرفة طرائق التدريس قدرات تنظيمية/تنويع الأدوار...
مهارات صياغة الوضعيات والإشكاليات...


المقاربات الديداكتيكية لبيداغوجيا التدريس بالكفايات
طريقة "حل المشكلات"
بعد الحديث عن معايير اختيار طرائق التدريس، والمرتكزات الأساسية التي تقوم عليها بيداغوجيا الكفايات (مركزية المتعلم)، نتحدث عن بعض هذه الطرائق التي تجلت فيها التربية الحديثة ، وانعكست من خلالها مبادئها الأساسية، ونذكر منها طريقة " حل المشكلات" وهي من الطرائق التي انبثقت من مفهوم المنهج الحديث/ المنهج البنائي الذي يركز على بناء ذات المتعلم وتصحيح تمثلاته وتطوير تعلماته وتنمية كفاياته، ويحاول تجاوز سلبيات كل من المنهج الاستقرائي والاستنباطي، ويعمل على تكاملهما، حيث تتاح للمتعلم الفرص لإبداع أنواع النشاط الذهني والعقلي والعاطفي والحركي الموجهة نحو دراسة مشكلة معينة. ومن هنا كان التركيز عليها في التدريس لمساعدة المتعلم على إيجاد الحلول لمواقف المشكلة بأنفسهم,
وطريقة "حل المشكلات" من أهم المقاربات الديداكتيكية التي تركز عليها بيداغوجيا الكفايات، تستخدم لجعل المتعلم في وضعية/مشكلة، يقوم بعدة عمليات تمكنه من مواجهة المشكلة من خلال تحليل الوضعية، ووضع الفرضيات، ثم فحصها واختبارها للوصول إلى نتائج معينة.
مجال تطبيق طريقة "حل المشكلات":
طريقة حل المشكلات " تنطلق من مسلمة أن التلميذ يستوعب المشكلة بشكل أفضل إذا فكر هو نفسه فيها، حيث يتعلم أساليب التفكير والتمحيص والتجريب، ويكتسب الحس العلمي، والفضول والرغبة في البحث. وكلها قدرات تسهم في تطوير الكفايات النوعية والممتدة، مما يجعل تطبيق طريقة "حل المشكلات" ممكنا في كافة المواد والتخصصات، حيث المشكل قد يكون مسألة رياضية أو فيزيائية أو طبيعية، أو قضية اجتماعية إنسانية، أو شرعية دينية وقيمية...إذ تعتبر طريقة أنجع لخدمة المهارات العقلية العليا، نظرا للمبررات والأسس التربوية التي تستند إليها، ومنها أنها: (1)
 تتماشى مع طبيعة عملية التعليم التي تقتضي الهدفية.
 تنمي روح التقصي والبحث...
 تجمع في إطار واحد بين شقي العلم ، بمادته وطريقته، حيث المعرفة العلمية، وسيلة للتفكير العلمي، ونتيجة له في نفس الوقت، وهذه الخاصية من خصوصيات مناهج العلوم الإسلامية، التي ينكب الطالب فيها على دراسة العلم موضوعا ومنهجا.
 تتضمن اعتماد المتعلم على النشاط الذاتي لتقديم حلول للمشكلات العلمية المطروحة.
تنظيم وضعية تعلمية لتنمية الكفايات من خلال الوضعية/ المشكلة يتم عن طريق:
 تحليل درس من البرنامج الدراسي لاستنباط وضعية/ مشكلة ذات علاقة بحياة المتعلم.
 طرح المشكل على التلاميذ بمواصفات معينة
 مشكلة مناسبة لمستوى المتعلمين وقدراتهم ، تتضمن تحديا، لكنها غير متبطة أو معجزة.
 أن يحس المتعلم بأهمية المشكلة، وترتبط بحاجاته واهتمامات مجتمعه.
 مشكلة متمحورة حول الكفايات الأساسية للمادة
 يمكن تجزئتها إلى مشكلات فرعية / أسئلة جزئية.
 يمكن أن تتضمن حلولا متعددة تشجع على المناقشة والحوار والاختيار .
 اعتبار ظروف المدرسة وشروط التدريس.
الأهداف المنتظرة من خلال تنمية الكفايات انطلاقا من وضعيات:
 القدرة على بناء خطط تمكن من معالجة مشكلات تعلمية.
 التمكن من آليات اختبار وتجريب الفرضيات، والتأكد من صلاحياتها.
 اكتساب قيم المبادرة، والفضول العلمي والحس النقدي .
 التمرس على آليات البحث بوسائل الاستقصاء والاتصال.
 التمكن من ربط التعلمات بالحياة.
 اكتساب القدرة على حل مشكلات بواسطة خطوات منهجية .
 القدرة على انتقاد الواقع، واتخاذ مواقف إيجابية، تسهم في تطوير واستدماج القيم الإسلامية.

حل المشكلات استراتيجية لبناء المفاهيم، وتصحيح التمثلات،
وترسيخ القيم (بناء الكفايات واكتسابها)
بما أن طريقة حل المشكلات تهتم أساسا بتدريس التفكير الناقد، وبناء الشخصية، وتعزيز الهوية والانتماء، فإنها بذلك تساعد على تعلم النقد والاختيار والرفض... وهو خير وسيلة لمحاربة الظواهر الخطيرة، كالتكفير والإلحاد والانحلال والخيانة الوطنية والغلو، والسلوكات اللامدنية... لأن الطريقة تنطلق من وضعية / مشكلة، وأثناء مجابهة المتعلم للمواقف الإشكالية قد تظهر عدة عوائق انطلاقا من منظومة القيم والعادات والتمثلات والمفاهيم والتصورات التي يكتسبها أو تغزو فكره وتسيطر عليه. ولما كان من مهام المدرسة الجديدة بناء الشخصية من خلال تصحيح التمثلات والمفاهيم والقيم... فإن تجاوز هذه العوائق يمكن أن يتم أثناء مواجهة الوضعية / المشكلة من خلال:
أ- التشكيك في تصورات ومفاهيم المتعلم، حيث يتدخل المدرس بأدلة مختلفة بإمكانها تشكيك المتعلم في ما يحمله من تمثلات وتصورات وقيم... بهدف تصحيح الخاطئ منها.
ب- خلق المدرس لحوارات متعارضة انطلاقا من وضعيات معينة، تفضي إلى ظهور صراعات معرفية، تستثمر لإعادة بناء المفاهيم، وتصحيحها وتنظيمها.
ج- مجابهة معرفة المتعلم بالمعرفة العلمية والشرعية الحقيقية، للكشف عن تفاوت المعرفتين وإبراز إجرائية المعرفة الصحيحة من حل المشكل المطروح.(2)
المراحل الأساسية لاكتساب المعرفة وفق بيداغوجيا الكفايات:
 فترة بناء التعلمات الأساسية المرتبطة بالكفاية، (الحصص النظرية).
 فترة تطبيق التعلمات (الحصص التطبيقية)
-------------------------------------------------------
1- التفكير من منظور تربوي (مرجع سابق)
2-(مجلة علوم التربية ع 24 مارس 2003)
 فترة إدماج التعلمات (حصص الأنشطة)
 فترة التقويم والدعم.

ويتم بناء المعارف والمهارات والقيم (المواقف والاتجاهات ) المرتبطة بالكفايات المنشودة من خلال عدة أنشطة منها:
* مرحلة الاكتساب:
- بناء التعلمات الأساسية المرتبطة بالكفاية (الحصص النظرية) * مرحلة التدريب والتطبيق:
أنشطة التطبيق وتوظيف التعلمات (الحصص التطبيقية) * مرحلة إدماج التعلمات:
وضعيات إدماجية من خلال أنشطة مفتوحة (حصص الأنشطة) *مرحلة تقويم التعلمات:
وضعيات تقويمية
(حصص التقويم)

ب- أنشطة التدريب : (الحصص التطبيقية)
أنشطة ترتكز على مكتسبات المتعلم في المرحلة السابقة، وتنطلق من وضعيات، وتمارين تطبيقية، لإعادة صياغة المعارف المكتسبة، وممارسة أنشطة الإدماج الجزئي، لربط التعلمات السابقة بالجديدة؛ تمكن المتعلم من تعبئة جزء من موارده، واستثمارها في وضعيات /مشاكل.
ج- أنشطة إدماج التعلمات المرتبطة بالكفاية (حصص الأنشطة): توظيف المكتسبات لمواجهة وضعيات جديدة(المدرس هنا موجه فقط)، مرتبطة بالكفاية، وفي إطار الوحدة التعليمية وفترة التقويم .
الخصائص المميزة لطريقة "حل المشكلات": الإيجابيات:
- تساعد في نماء القدرة على التفكير لدى المتعلم.
- تسهم في بناء ونماء مهارات استخدام المصادر والمراجع العلمية
- تبرز شخصية المتعلم في العملية التعليمية
- تسهم في تكوين وتنمية المنهج العلمي
- تثير لذة طبيعية في الدرس، مما يجعل ذهن المتعلم فعالا ويقظا.
- يمكن تكييفها بسهولة للأوضاع الصفية الاعتيادية.(1)
سلبيات طريقة حل المشكلات:
من سلبيات هذه الطريقة نذكر أنها:
- تتطلب زمنا طويلا، مما يعيق المتعلم من دراسة المفردات الدراسية بكاملها (تأخر في إنجاز المقررات).
- قد تسبب في إحداث فجوة في بناء المادة العلمية، وخلل في بناء المعرفة والخبرة للسلبية السابقة (مفردات المنهاج)
- تتطلب تنوعا في المصادر والمراجع وسهولتها...
ولنجاح المدرس في تطبيق " حل المشكلات" ينبغي أن:
- يتميز بالاتجاه الإيجابي نحو حل المشكلة، وتتوفر لديه القناعة والثقة بإمكان التغلب على المشكلات.
- يحرص على الدقة: الحرص على فهم الحقائق والعلاقات داخل المشكلة، من خلال قراءتها، وفهمها وحسن توجيه التلاميذ إلى توظيف مكتسباتهم.
- يقدر على تجزيء المشكلة: تحليل المشكلات، والأفكار المعقدة إلى مكونات، أو مشكلات أصغر، ثم يبدأ الحل من النقطة الأكثر وضوحا.
- يعتمد على التأمل وتجنب التخمين: عدم التسرع، واستعجال الاستنتاجات، و الإجابات، قبل استكمال جميع الخطوات اللازمة.
- يتوفر على: * الحيوية والنشاط
* شخصية فاعلة ومتفاعلة مع جزئيات المشكلة
* قاعدة معرفية قوية في مجال التخصص
* معرفة واسعة باستراتيجيات "حل المشكلات"
* استيعاب مفردات البرنامج الدراسي للتمكن من إبراز أسئلته الجوهرية







-----------------------------------------------
(1)(التفكير من منظور تربوي- مرجع سابق- ص 76).


بطاقة تقنية لمراحل الدرس النظري في علاقته بالوحدة

أنشطة المدرس أنشطة المتعلم مراحل الدرس
الإعلان عن الكفايات المستهدفة من دراسة الوحدة، والدروس التي تكونها. - التعرف على كفاياتها / مكوناتها.... التعريف بالوحدة
- تقديم موضوع التعلم في صيغة قضية كبرى تشمل القضايا الأساسية في الوحدة. - قراءتها / الوقوف على العبارات المفاتيح / استخراج العناصر المكونة لها/ تحديد القضية المركزية. تحليل قضية الوحدة
- إثارة الإشكالات النظرية للوحدة
- تحفيز المتعلمين لبناء مشروع ينبثق عن الإشكالات المطروحة.
- طرح أسئلة تمهيدية وأولية حول المشكلة / إشعار المتعلم بها / دفعه للاستعداد للانخراط في حلها.
- مساعدتهم على بنائها طرح تساؤلات / إشكالات كبرى مشكلة الوحدة
- يقدم الوضعية / المشكلة أو يساهم
معهم في استخلاصها من الدعامات أو من الواقع المعيش ...
- يوجه التلاميذ إلى العلاقة الواقعة بين الوضعية المشكلة وبين قضية الوحدة. اشتقاق وضعية/ مسألة الدرس النظري من قضية الوحدة/ الربط بينهما
- قراءتها / ملاحظتها ومحاولة فهمها / شرح
المعطيات ومعالجتها ، وتحليلها، وتركيبها لاكتساب المفاهيم والمعارف الجديدة تقديم وضعية/ مشكلة
توجيه المتعلم/ مساعدته / طرح أسئلة حول المشكلة / إجابته عن أسئلة/ إشعاره بها، ودفعه للاستعداد للانخراط في حلها....
توجيه التلاميذ إلى صياغة الإشكالية. - بناء عناصر المشكلة ومفارقاتها على شكل تساؤلات يتم حلها عبر الأنشطة المقترحة للتعلم/ اقتراح استراتيجيات حل لها/
تركيب الأسئلة في شكل سؤال مركزي تحديد المشكلة وصياغتها
أسئلة محفزة للتفكير في فرضيات جديدة/ توجيه المتعلم تدريجيا نحو بناء تعلماته/ تدريبه على إبداء رأيه / - تنظيم النقاش... - اقتراح فرضيات متنوعة للمشكلة، دون الاكتراث بصلاحيتها
- تسجيل فرضيتين متناقضتين أو أكثر ، حسب الأهمية والحاجة. اقتراح حلول وافتراضات ممكنة
- توظيف تقنيات التنشيط لتنويع أساليب التدريس
- تنظيم خطوات الدرس
- توزيع الأدوار
- تحديد المهام
- طرح الأسئلة وتوجيه النقاش /
- تصحيح وتعديل الصيغ المقترحة من طرف المتعلمين
- التأكيد على الصيغة وشرحها
- تدعيم التعلمات بالاستشهادات النقلية والعقلية....
- إعطاء التلميذ دورا حيويا وفعالا في عملية بناء المفاهيم، ونقل دوره من متلق إلى مشارك في اتخاذ القرار
- اقتراح تمارين ومشكلات وأنشطة شبيهة بأنشطة بناء الدرس
- مراقبة إنجازات المتعلمين
- مناقشة النتائج والمساهمة في تصحيحها
- تتبع تمثلات التلاميذ للتعرف على الفرق بينها وبين الحقائق المتوصل إليها.
- ....................
- استثمار الدعامات بوصفها عتبات نصية موازية ومصاحبة لعناصر التحليل في المحور، وذلك ب:
أ- القراءة الضابطة للنص الشرعي وفق ضوابط القراءة الصحيحة، إن كان قرآنا، والقراءة السليمة لغيره من النصوص الحديثية أو الفكرية.
ب-التعريف بالنص واستغلال مجاله العقدي أو التعبدي فيما يخدم بناء المفهوم الشرعي.
ج-شرح مدلولات النصوص اللغوية: البحث في الحقل المعجمي عن المفاهيم المرتبطة بالوظيفة، والتي ستعتمد في تفكيك النص، وبناء المعرفة الشرعية.
د-توظيف سبب النزول في النص القرآني، و سبب الورود في النص الحديثي، إن كان التطرق إلى ذلك يخدم المفهوم، ويوسع دلالاته ومجال تحركه.
هـ-تحليل النص وتتبع مدى تحرك المفهوم أو المفاهيم من مجال إلى آخر أو تكامله، مما يسمح بتوضيح ما يطرحه من قضايا تساعد المتعلم على فهم المضمون العام.
و يمكن اعتماد طرائق مختلفة لفهم النص منها: الاستقراء والاستنباط والاستنتاج...
و-بحث ما يتولد عن المفاهيم الشرعية من أسئلة أخرى، واستثمارها في كافة دلالاتها على المعاني والأحكام والقيم.
- مناقشة المفهوم الأساس في المحور انطلاقا من التساؤلات التي تطرحها الوضعية/ المسألة، وأسئلة أخرى تثار داخل القسم، في ضوء النصوص المدعمة.
ح-استنتاج الأحكام والقيم والمقاصد الشرعية؛ وذلك لتقوية وتعميق كفايات التعلم.
تتبع نفس الخطوات في كل محور
بناء التعلمات للتمكن من فحص الفرضيات
حسب محاور الحصة
أسئلة مساعدة على تركيب محتويات المحور / تلخيصات مركزة... بعد كل عملية تحليل ومناقشة مضمون ، يختم باستنتاج لأهم المبادئ والقواعد والأحكام والقيم المساعدة علة فحص الفرضيات استنتاج
- توجيه عمل المتعلم
- طرح أسئلة لاستخلاص الحل اعتمادا على الاستنتاجات السابقة
- تدوين مجهودات التلاميذ
- دعم الفرضيات الصحيحة بالأدلة. تنظيم المعطيات والبحث عن العلاقات بينها / المقارنة في ضوء الاستنتاجات السابقة / اتخاذ القرار /اختيار الحل المناسب للإشكالية المفاضلة بين الفرضيات
- اقتراح تجارب ومهام عامة ....
- إنجاز أعمال، وإثارة وضعيات أخرى عامة تمكن من تفسير ظواهر ومواقف جديدة. تعميم النتائج
اقتراح تمارين ومشكلات وأنشطة شبيهة بأنشطة بناء الدرس/مراقبة إنجازات المتعلمين / مناقشة النتائج والمساهمة في تصحيحها / تتبع تمثلاتهم للتعرف على الفرق بينها وبين الحقائق المتوصل إليها.

وضع المتعلم في وضعيات تعلمية مختلفة تتيح له الفرصة لتقويم تعلماته وإنجازاته، مما يدفعه عند الاقتضاء إلى إعادة تنظيم وترتيب تكوينه وفق مبادئ التغذية الراجعة، والتقويم الذاتي المستمر، الذي يفتح المجال لبيداغوجيا الدعم والتثبيت.
- تقديم وضعيات/ مشاكل معقدة من فصيلة وضعيات تعلم الإدماج، لجعل المتعلم في وضعية / مشكلة، تتيح له إمكانية تقويمه الذاتي، وتدعيم تعلماته، وإمكانية الانفتاح على محيطه... الاشتغال على أنشطة مختلفة: وضعيات جديدة من نفس فصيلة وضعيات الإدماج (تحليلها/ تحديد القضية المركزية/ تفكيكها / إبراز مكوناتها/ تركيبها/ تحديد الإشكال الذي تطرحه...)
- أسئلة وتمارين شفوية أو كتابية قصيرة

الاشتغال على وضعيات /مشكلة على المتعلم أن يستوعب مضمونها، بتعاون مع أصدقائه، وتوجيه من المدرس . تقويم مكتسبات المتعلم (تقويم مرحلي)


تقويم ختامي



تقديم أسئلة دقيقة وهادفة / الإرشاد إلى كيفية معالجتها/ وكيفية استثمار الكتاب المدرسي، والوسائل الأخرى الممكنة... الاشتغال على أسئلة إجرائية ومحددة تستهدف درس الحصة الموالية الإعداد القبلي
نماذج مقترحة لوضعيات / مسائل
المثال الأول:

- الوحدة المستهدفة: التربية التعبدية
- الكفاية النوعية: ترسيخ كفاية أداء شعيرة الزكاة
- المستوى الدراسي: الجذع المشترك
- الدرس: فقه الزكاة

- الوضعية/ المشكلة:
- شاركت في ندوة حول البعد الاقتصادي والاجتماعي في الإسلام، فأثيرت قضية الزكاة ، واختلفت الآراء والمواقف في مفهومها وأبعادها وسبل تطبيقها ... فبينما يرى البعض أنها نوع من الضرائب المفروضة على المواطن؛ انطلاقا من المفهوم الاقتصادي والاجتماعي للتضامن، وما يتوخاه من أهداف، وبذلك فلا حاجة إليها ما دامت تثقل كاهل هذا المواطن، ما دامت الدولة تلزمه بدفع الضرائب، بينما تشبث البعض الآخر بالزكاة باعتبارها عبادة مالية تختلف عن الضريبة في مفهومها وأبعادها.
أردت أن تتخذ موقفا من القضية، كيف تقنع المشاركين في الندوة بموقفك استنادا إلى مكتسباتك من الوحدات التعبدية والاعتقادية، ومنتظراتك من درس فقه الزكاة؟
الكلمات والمصطلحات الأساسية:
الزكاة – الضريبة – عبادة مالية
أسئلة لبناء الإشكالية: (تبسيط الوضعية)
- حدد القضية المثارة والمرتبطة بالبعد الاقتصادي والاجتماعي في الإسلام؟
- أبرز الآراء المختلفة في القضية
- بين سبب الاختلاف لدى كل فريق؟
- ما هو الموقف الواجب اتخاذه من الآراء المتناقضة؟
- كيف يمكن الإقناع بالموقف الشخصي؟
الإشكالية: - هل يمكن الاستغناء عن الزكاة بالضريبة المفروضة على المواطن؟ وإلى أي حد يمكن لفريضة الزكاة أن تتجاوز في مفهومها وبعدها الاقتصادي والاجتماعي مفهوم الضريبة؟

الفرضيات:
- الضريبة تغني عن الزكاة لتشابههما في المفهوم والأهداف والعناصر.
- الزكاة فريضة شرعية لا يمكن أن تغني عنها الضريبة، لما لها من تأثير قوي في النفوس وانعكاس على السلوك.
........................................................................................

المثال الثاني:

الوحدة المستهدفة: الوحدة الحقوقية
الكفاية الأساسية: التشبع بالقيم الحقوقية الإسلامية، والقدرة على تمثلها على المستوى الاعتقادي والسلوكي والأخلاقي.
الكفاية النوعية: الاحتجاج لعدالة التشريع الجنائي الإسلامي في صون الحقوق.
المستوى الدراسي: السنة الأولى من سلك البكالوريا

الوضعية/ المشكلة: (من الكتاب المدرسي / السنة الثانية من سلك البكالوريا، ص86.)
الكلمات والمصطلحات الأساسية:
- مصالح ضرورية – التشريع الإسلامي – الضروريات الخمس
- شركائكم – الحق
- الشرع – الأصول الخمسة –
التساؤلات المطروحة:
- ما مدى قدرة الإنسان على تقدير مصالحه ؟
- ما هي حدود مصالح الإنسان في الإسلام؟
- ما مدى انسجام التشريع الإسلامي مع حاجات الإنسان؟
- ما مدى فهم المسلمين لمقاصد الأحكام الشرعية المحددة للمصالح والمفاسد ؟
- إلى أي حد استطاع الإسلام بحفاظه على الضروريات الخمس أن يحفظ مصالح الإنسان؟
- ألا يرجع سبب ضياع الحقوق إلى سوء فهم الأحكام الشرعية وتنزيلها على الواقع؟
صياغة الإشكالية: ما هي معايير التمييز بين المصالح والمفاسد ؟ وإلى أي حد يمكن لمن له العلم بأحكام ومقاصد التشريع امتلاك معيار للتمييز بين المصالح والمفاسد، لتجنب الزلل في إصدار الأحكام؟
اقتراح الفرضيات:
- الإنسان أدرى بمصالحه، فهو الذي يقدر معايير الصلاح والفساد حسب حاجاته، وزمانه ومكانه.
المصالح تقدر وفق معيار الشرع، بعيدا عن الأهواء والنزوات البشرية، والضروريات الخمس هي معيار الشرع في تحديد المصلحة والمفسدة.


كيفية الاشتغال بالوضعيات/ المسائل

المثال الثالث:
- الوحدة المستهدفة: الوحدة المنهجية
- الكفاية الأساسية: اكتساب منهجية علمية للتفكير تستند إلى أسس شرعية ، لتحديد مصادر المعرفة الإسلامية، وتمثلها ، وحسن توظيفها في منهج التفكير والبحث، ونشر قيم الإسلام.
- الكفاية النوعية: توظيف منهجيات التعامل مع المعرفة الإسلامية في تحليل النصوص الشرعية، و مناقشة القضايا المرتبطة بالقرآن والسنة والاجتهاد، لتحقيق تكامل الشخصية الإنسانية وتوازنها.
- المستوى: السنة الثانية ثانوي تأهيلي

قضية الوحدة: (أصول المعرفة الإسلامية)
يرى بعض المفكرين المعاصرين أن أزمة المسلمين اليوم وتخلفهم، يعود أساسا إلى ابتعادهم عن أصول المعرفة الإسلامية ، وتوجيهاتها السديدة ، المتمثلة في المصدرين الأصليين القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، اللذين ألفا بين قلوبهم، ووحدا صفوفهم، وحفزاهم على العلم والعمل، فكانوا أمة واحدة، خلافا لما نراه اليوم من تمزق وتشتت، بينما يتساءل البعض الآخر: هل فعلا الرجوع إلى القرآن والسنة يكون حلا لتقدم المسلمين ورقيهم، بمعزل عن الأخذ بالتيكنولوجيا والعلوم الحديثة، والرفع من اقتصاديات كل بلد ؟ وهل القرآن والسنة يتضمنان هذه العلوم الكفيلة بالخروج من الأزمة؟ .....
الكلمات والمصطلحات الأساسية:
أصول المعرفة الإسلامية
الإشكالية: ما مدى قدرة أصول المعرفة الإسلامية (القرآن والسنة والاجتهاد) على حل أزمة المسلمين وتخلفهم؟
الفرضيات:
- أصول المعرفة الإسلامية أصول لبناء العلوم الشرعية، لذلك فهي غير كافية وحدها حلا لتقدم المسلمين، في غياب العلوم الحديثة؟
- أصول المعرفة الإسلامية دينية ودنيوية، فهي منهج شامل لتقويم سلوك الإنسان الروحي والمادي وهدايته إلى سبل الانعتاق من الأزمة.
---------------------------------------------------------------------------

المثال الرابع:

- الوحدة المستهدفة: الوحدة المنهجية
- الكفاية الأساسية: اكتساب منهجية علمية للتفكير تستند إلى أسس شرعية ، لتحديد مصادر المعرفة الإسلامية، وتمثلها ، وحسن توظيفها في منهج التفكير والبحث، ونشر قيم الإسلام.
- الكفاية النوعية: التمكن من اعتبار القرآن الكريم الأصل الأول للمعرفة الإسلامية ، وتمثله في اكتساب المعرفة المنسجمة مع الجانب الروحي والغيبي للشخصية الإنسانية.
- المستوى الدراسي: الثانية من سلك البكالوريا
- الدرس: أصول المعرفة الإسلامية : القرآن الكريم.

الوضعية/المشكلة:
"أنت تعيش عصر المعرفة، والمعرفة معلومات وخبرات وتجارب يكتسبها الإنسان من خلال تواصله مع العالم، مصداقا لقوله تعالى:"والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون"(النحل آ78).
لكنك قد تصطدم بتنوع المعرفة في أصولها المرجعية، فتجد هناك من يعتمد العقل فقط، ومن يركن إلى الوحي، ومن يستبعد معطيات الوحي واستنتاجات العقل، ولا يعترف إلا بما يتوصل إليه من معرفة ميدانية تجريبية مادية ... مما يجعلك أمام إشكالية التأصيل المعرفي المنهجي، الذي يوجهك إلى معرفة قادرة على الاستجابة لطبيعتك الإنسانية، وحسن تواصلك مع نفسك وخالقك ومجتمعك...
كيف يمكنك الاستدلال بأهمية القرآن الكريم أصلا للمعرفة الإسلامية ، وضرورته في الإجابة عن تساؤلات الإنسان التي قد لا يدركها العقل ولا التجربة؟
الكلمات والمصطلحات الأساسية:
- المعرفة –أصول المعرفة – الوحي – المعرفة العقلية – المعرفة المادية ...
التساؤلات المطروحة:
• ما هي تجليات عصر المعرفة؟
• ما حدود المعرفة في نظر النص القرآني ؟
• ما هي مظاهر التنوع في اكتساب المعرفة؟
• ما هي جوانب النقص والتكامل في المصادر المعتمدة للمعرفة؟
• ما هي أصول المعرفة الإسلامية ؟
• لماذا القرآن الأصل الأول للمعرفة الإسلامية
• هل يمكن اعتبار القرآن منهجا شاملا للمعرفة الإنسانية؟
• ............................
صياغة الإشكالية: كيف يمكن أن تعيش عصر المعرفة بتمثلك لأصول المعرفة الإسلامية، انطلاقا من اعتبار منهج يعطي الأولوية للوحي/ القرآن الكريم، وإلى أي حد يمكن للقرآن الكريم أن يتجاوز مدركات العقل والحواس؟
اقتراح الفرضيات: عصر المعرفة اليوم يقتضي اعتبار العقل وما يتوصل إليه من استنتاجات.
- المعرفة الإنسانية مصدرها المجال الحسي المادي، وما تثبته التجربة دون اعتبار الغيبيات.
- المنهج المعرفي المنسجم مع وحدة الشخصية الإنسانية ينبغي أن يتكامل فيه الوحي والعقل والتجربة.
- ضرورة اعتبار القرآن الكريم الأصل الأول في مصادر المعرفة الإسلامية
- القرآن أصل أول للمعرفة الإسلامية دينية ودنيوية، فهو منهج متكامل تكامل الشخصية الإسلامية، به يقوم سلوك الإنسان الروحي والمادي معا.
- ......................................
----------------------------------------------------------------------------


المثال الخامس:

المستوى : السنة الأولى من سلك البكالوريا
الوحدة: المالية والاقتصادية
الدرس: مبدأ الاستخلاف في المال في التصور الإسلامي
الوضعية/ المشكلة:
اشتهر الحاج عمر بين السكان بجمع الثروة، ولا هم له إلا جمع المال وبأي طريقة، وقف فقير بباب متجره يطلب حق الله من الزكاة، رده خاوي الوفاض مدعيا أن المال ماله، اكتسبه بحنكته ومن أجل رفاهيته، لا ليوزعه على من لو شاء الله لأغناه، ولذلك فضل الله البعض على الآخر في الرزق، لم يستطع الفقير المعدم أن يحبس دموعه من عينيه حسرة وحزنا، وكان لسان حاله يقول: هل من العدل أن يستخلف الله البعض في المال، ويزعم أن الله فضله في الرزق ويحرم غيره؟
سمعتَ بما حدث فافترضت أن الحاج عمر لم يتلق من المعرفة الإسلامية ما يجعله يدرك حقيقة مبدإ الاستخلاف في المال.
- كيف توجهه وتقنعه من أجل تجاوز جهله بحقيقة تملك المال؟
الكلمات والمصطلحات الأساسية:
الزكاة – الرزق – يستخلف
الأسئلة المطروحة لتبسيط الإشكالية:
- ما مفهوم المال في التصور الإسلامي؟
- ماذا يعني مبدأ الاستخلاف في المال؟
- ما حقيقة تملك المال في التصور الإسلامي؟
- ما هي شروط وضوابط ملكية المال في الإسلام؟
- ...........
الإشكالية: ما حقيقة ملكية المال في الإسلام. وكيف يمكن الانتفاع به وتوظيفه؛ وفق التصور الإسلامي لمبدإ الاستخلاف في المال؟
الفرضيات: - المال حق للمالك اكتسبه بجهده، ومن حقه أن يتصرف فيه كيف يشاء، ولا أحد ينازعه أو يشترط عليه كيفية الانتفاع به
- المال مال الله تعالى والإنسان مستخلف فيه وعليه أن يخضع لضوابط وشروط في كسبه وإنفاقه.
- .........










فهرس الموضوعات
الموضوع الصفحة
تقديم ---------------------------------------------------------------------------- 2
- بطاقة تقنية لتأطير اللقاءات التكوينية --------------------------------------------- 3
- أسس بناء منهجية للتدريس ------------------------------------------------------ 4
- أسس الانفتاح البيداغوجي على مستجدات العلوم الإنسانية ( تحديد المفاهيم الأساسية
في الاشتغال الديداكتيكي) الكفاية / الطريقة / المنهجية / الوحدة / قضية الوحدة /
الدرس النظري / الوضعية - المشكلة / وضعية الإدماج/ وضعية التقويم/ المشكلة/
حل المشكلة/ الفرضيات/ المحاور الدعامات/ النص --------------------------------- 4
- أسس الانفتاح البيداغوجي على مستجدات العلوم الإنسانية ---------------------------- 6
- فعل التدريس وتنوع المقاربات والمناهج --------------------------------------------- 6
- الإطار المنهجي لتدريس التربية الإسلامية ------------------------------------------- 7
- المقاربات الديداكتيكية لبيداغوجيا الكفايات ------------------------------------------- 8
- " حل المشكلات" استراتيجية لبناء المفاهيم ، وتصحيح التمثلات، وترسيخ القيم---------- 9
- منهجية التدريس بطريقة "حل المشكلات (بطاقة تقنية) -لكيفية الاشتغال الديداكتيكي
لمنهجية تدريس الدرس النظري في علاقته بالوحدة ----------------------------------- 11
- نماذج مقترحة للوضعيات/ الإدماجية ----------------------------------------------- 13
- كيفية الاشتغال بالوضعيات / الإدماجية.----------------------------------------- 14
فهرس الموضوعات ---------------------------------------------------------------- 15

​ 0 | ​0 | Partager
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (54.242.233.11) si quelqu'un porte plainte.

Connecte-toi

ou poster avec :

#Posté le samedi 22 novembre 2008 18:00

تحضير درس الاختلاف وآدابه وتدبيره / الأولى ثانوي

أكاديمية الرباط سلا زمور زعير
منسقية التربية الإسلامية

مقترح تحضير درس ببيداغوجيا الكفايات

المستوى: الأولى من سلك البكالوريا
الوحدة: التربية التواصلية
الدرس: الاختلاف: آدابه وتدبيره
الأهداف:- أن يتعرف التلميذ مفهوم الاختلاف، وكيفية تدبيره
- أن يكتسب مهارة تدبير الاختلاف بشكل إيجابي
الطريقة: " حل المشكلات" / المهام
المفاهيم المركزية: الاختلاف – تدبير الاختلاف- قبول الاختلاف (الاعتراف بالآخر)- التعبير عن الذات)- التسامح ...
الموارد والوسائل المساعدة:
- نصوص شرعية/ نصوص فكرية
- نماذج من اختلافات الصحابة رضوان الله عليهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومع بعضهم / نماذج من اختلاف الفقهاء / نماذج من الواقع المعيش....
- المصحف الشريف برواية ورش/ الكتاب المدرسي : الرحاب والمنار/ آداب الاختلاف في الإسلام: طه جابر العلواني/ محاضرة لعمر عبد الكافي : الأنترنيت ....
الحصة الأولى:
تقويم المكتسبات السابقة:
وضعية / مسألة:" لم ترض عن طريقة تصحيح أستاذك لورقتك في فرض المراقبة المستمرة، أردت أن تناقشه في الأمر، كيف تدبر هذا الأمر مع أستاذك؟
- أذكر ثلاثة أساليب للحوار الناجح / حدد ثلاثة ضوابط للتواصل البناء/ استدل على أن قبول الرأي الآخر من القيم الإسلامية الأساسية.
مدخل تحفيزي:
تقديم وضعية / مسألة: " اختلف التلميذ مع أستاذه حول فكرة أثارت قلق الأستاذة، ولم يقتنع بها التلميذ الذي أكثر من الجدال متذرعا بكون اختلافه مع أستاذته حقا من حقوقه الطبيعية، حاولت الأستاذة تدبير الاختلاف لكنها كانت أقرب إلى فرض نوع من الأفكار المعززة لموقفها، معتبرة أن الاختلاف قد يؤدي إلى سوء الفهم، وعدم الانسجام، والتفرقة.... مما جعل تلامذة القسم ينقسمون إلى فريقين، بدأت تبرز بينهما مظاهر التشنج والعداء."
معالجة الوضعية:
تحديد الكلمات المفاتيح: الاختلاف / الخلاف / الجدال / الاقتناع / فرض / تدبير.
تحديد الإشكال: - حدد سلوك كل من التلميذ والأستاذة
- بين أسباب انقسام تلامذة القسم إلى فريقين
- حدد الإشكالية المطروحة في الوضعية.
صياغة الإشكالية: (حوار عمودي)
- إلى أي حد يمكن اعتبار الاختلاف أمرا طبيعيا في الإنسان؟ كيف يمكن تدبيره كحق من حقوق الإنسان دون أن يتحول إلى سبب للتفرقة، والتخلف؟
اقتراح الفرضيات: (حوار عمودي / أفقي)
- أ- الاختلاف سنة إلهية ، وحق من حقوق الإنسان يؤدي إلى التكامل والإغناء.
- ب- الاختلاف ظاهرة سلبية يؤدي إلى التفرقة ويعيق التقدم.
تمحيص الفرضيات: (بناء التعلمات) (حوار عمودي / أفقي/ توليد الأفكار)
* مفهوم الاختلاف وأنواعه (خطاطة توضيحية)
تقديم الدعامات وقراءتها:
- قوله تعالى:" ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين..." هود آ118/119
- قوله تعالى:" ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا...." آل عمران آ105
استخراج المضامين وتحليلها بالتركيز على النقط التالية:
- مفهوم الاختلاف / مشروعيته
- انواعه: محمود – مذموم
- اسباب الاختلاف: (خطاطة )
- نماذج من الاختلاف في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته والعلماء المسلمين (اختلاف أئمة المذاهب الأربعة...):
مناقشة:
- قارن بين الاختلاف والخلاف والجدال
- حدد سلبيات الاختلاف المذموم
- ميز بين انواع الاختلاف، مبرزا شرعيته.
- أذكر نماذج لاختلاف الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ،والعلماء والفقهاء من بعدهم / اختلافات معاصرة.
تقويم التعلمات: (تقويم مرحلي)
- " قد أختلف معك، لكني أحبك" ناقش الفكرة مبرزا مظاهر الاختلاف ، ومدى تأثيره سلبا أو إيجابا على العلاقات الإنسانية.
استنتاجات: (خلاصة لأهم عناصر الدرس المدروسة)


الحصة الثانية:
* آداب الاختلاف وتدبيره:
تقويم المكتسبات:
- التذكير بالإشكالية والفرضيات المقترحة
تقديم الدعامات وقراءتها:
- قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول..."
- حديث " ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:" لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريضة..."
استخلاص المضامين وتحليلها بالتركيز على النقط التالية:
- أدب الاختلاف – كيفية تدبيره- نماذج من السيرة النبوية وسيرة السلف الصالح في كيفية تدبير الاختلاف.
مناقشة: (حوار عمودي / أفقي / توليد الأفكار/ المهام)
- الاختلاف حق، ما هي ضوابطه؟
- كيف يمكن أن يؤدي احترام آداب الاختلاف إلى حسن تدبيره؟
- تدبير الاختلاف يؤدي إلى التنوع والاغناء، ناقش الفكرة.
تقويم مرحلي: استعرض بعض الأدلة التي اعتمدها المختلفون حول زرع الأعضاء، وبين موقفك من ذلك. (استثمار الإعداد القبلي)
استنتاجات: (خلاصة لأهم العناصر المنجزة في الحصة)
فحص الفرضيات:
- ما طبيعة الاختلاف؟ وما مشروعيته؟ وما نتائجه؟ مع الاستدلال
- هل الاختلاف يعيق التقدم أم يساعد عليه؟ مع الاستدلال؟
- قارن بين الفرضيتين.
- رجح إحدى الفرضيتين مع الاستدلال.
استنتاج عام: (تجميع لأهم ما تم تناوله في الدرس من استنتاجات جزئية)
-*: تقديم وضعية/مسألة تقويمية:
1- " قد كان في الصحابة والتابعين ومن بعدهم من يقرأ البسملة، ومنهم من لا يقرأها، ومنهم من يجهر بها، ومنهم من لا يجهر بها، ومنهم من كان يقنت في الفجر، ومنهم من لا يقنت في الفجر". الخلاف الفقهي لأحمد البوشيخي ص99. (مأخوذ من كتاب منار التربية الإسلامية ص33).
- حدد صنف هذا الاختلاف
- بين سببه
- لو اجتمعت مع مخالف لك في المذهب يريد أن يقنت ، وأنت لا تقنت، كيف تتصرف في هذه الحالة؟ علل جوابك وعززه بالأدلة المقنعة.
2- اكتب موضوعا توجيهيا تبرز فيه أهمية الاختلاف، وطبيعته، وكيفية تدبيره، مستدلا بنصوص شرعية مناسبة.

ملاحطات على إنجاز الدرس:
​ 0 | ​0 | Partager
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (54.242.233.11) si quelqu'un porte plainte.

Connecte-toi

ou poster avec :

#Posté le samedi 22 novembre 2008 17:57

أسس إعداد جذاذة


بسم الله الرحمان الرحيم الرباط في : 04/11/2008

المملكة المغربية
وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي
والبحث العلمي وتكوين الأطر
قطاع التربية الوطنية
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
لجهة الرباط سلا زمور زعير
نيابة الرباط
أسس إعداد جذاذة الدرس
وثيقة تأطيرية
لفائدة أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي
مادة التربية الإسلامية
إعداد : المنسقة الجهوية التخصصية للمادة
زكية مازغ
السنة الدراسية: 2008/2009
مدخل :
كثيرا ما يشكو المدرسون من اهتمام المفتش التربوي بورقة تحضير الدرس، ويحتجون أحيانا على احتسابها في عملية تقويم عمل المدرس، ويعتبرونها غير ضرورية للمتمكن من المعارف التي ترتبط بالمقررات الدراسية خاصة، والمتمرس بعملية التدريس عامة.
- فما مفهوم التحضير؟ وما هي أهدافه؟ وما هي فوائده؟
قبل الإجابة عن هذه التساؤلات نشير إلى أهم العناصر المكونة لهذه البطاقة التعريفية للتحضير:
1- مفهوم التحضير: تعريفه / أهميته / فوائده
2- المبادئ الأساسية لتخطيط التعلمات
3- المشكلات المنهجية التي تعترض المدرس عند تحضيره لدرسه
4- أسس إعداد جذاذة تحضير الدرس:
 وضعيات التعليم والتعلم
 عناصر وضعيات التعليم والتعلم
 إجراءات أساسية قبل تحضير الدرس
 مكونات تحضير الدرس
5- خلاصة.

أولا: مفهوم التحضير:
يأتي التحضير بمعنى التخطيط والتنظيم والتصميم ... و هو " إعداد وتصميم مكونات درس، انطلاقا من أهداف متوخاة، تترجم إلى أنشطة ووسائل تعليمية تعلمية، وإجراءات للتقويم والتصحيح" (معجم علوم التربية: مصطلحات البيداغوجية والديداكتيك 1 ص 269)
ويعرفه لوجوندر بأنه:" مسار لاتخاذ القرار حيث نحدد مسبقا التوجهات، وخطة عمل منطقية ومنظمة، وذلك باعتبار الحاجات، والأهداف، والأفراد، والموارد العملية التي ستتدخل لاحقا في تحقيق المرامي الناتجة عن المسار السابق" ( تحضير الدرس وتخطيط عمليات التعليم والتعلم،عبد اللطيف الفاربي ط 1996 ص 5)
من هذا التعريف نستنتج أن :
- التخطيط مسار لاتخاذ القرار
- "التخطيط يستوجب اعتبار مجموعة من العناصر والمكونات؛ تبدأ بتحليل الحاجات ، وتحديد الأهداف ، والتفكير في الموارد، وغيرها من العناصر التي تبرهن على أن تخطيط الدرس لا يقتصر على التفكير في المادة وحدها، بل يتجاوز ذلك إلى التفكير في المتعلم وحاجاته، وفي الموارد والوسائل وغيرها" (تحضير الدرس... ص 6)
- التخطيط يصبو إلى تحقيق أهداف محددة، ترتبط بأفعال وأقوال تمارس داخل القسم تترجم ما نتوخاه من هذه الأفعال.

ثانيا: أهمية التحضير:
تعتبر خطة أي عمل هي أهم ما فيه بالرغم من صعوبتها، لذا يبقى الاهتمام بالتحضير بالغ الأهمية للأسباب الآتية:
- كونه أحد ضوابط العمل التربوي ومستلزماته الرئيسة -مثله مثل الكتاب المدرسي والسبورة-لا يمكنً الاستغناء عنه،
- من خلاله يُتَعرف على أسلوب عمل المدرس، وخطة تحقيقه أهداف درسه. فالتحضير بهذا يعد مرآة لأعمال المدرس، وسجل بصماته.
- به ننقل الدرس من التصور الذهني إلى عمليات مخططة ومضبوطة.
- كونه أداةًً لتحديد استراتيجية محكمة لكافة الجوانب التربوية للدرس، يشير إلى الأهداف المنتظرة من الدرس، والمادة الدراسية، والأنشطة وإجراءات التقويم، والوسائل المعينة والزمن المخصص للإنجاز.... وكيفية تكييفها مع وضعيات التعليم والتعلم (إعداد جذاذة الدرس لا يعني أبدا إعداد ملخص الدرس).
ومن ثم يكون التحضير أداة فعالة لإحاطة عمل الأستاذ بالضمانات الضرورية لإنجاحه.

ثالثا: فوائد تحضير الدرس
للتحضير فوائد جمة، للمدرس والتلميذ والمفتش وعملية التدريس، ومن أهم فوائده نذكر:
فوائد للمدرس:
 فيه إعداد نفسي وتربوي ومادي لإجراء عملية التعليم
 يمكن المدرس من مادته وامتلاكه ناصيتها ، فالمدرس المتمكن لا بد أن تظهر أثار علمه وثقافته في أسلوب عرضه وأنشطته ووسائله.
 يجنبه الكثير من المواقف الطارئة المحرجة، فيحقق له الثقة بنفسه وثقة تلاميذه فيه، عندما تتحقق أهدافه فيهم بيسر، بعيدا عن الأخطاء.
 يسهم في تكوين خبرته العلمية والمهارية، ويعوده التنظيم والتفكير المنطقي، فترتقي مهاراته...
 يساعده على رسم وتحديد أفضل الإجراءات المناسبة لتنفيذ الدروس وتقويمها .
 يعينه على الاستفادة من زمن الدرس بالصورة الأمثل .حيث يحدد أهدافه، فتتضح له، ويسعى للوصول إليها من أقصر الطرق وبأقل جهد ، شأنه شأن كل من يسعى إلى هدف شاخص أمامه
فوائد للتلميذ:
ينعكس أثر التحضير الجيد على التلميذ فهما وتنظيماً؛ عندما يتلقى معلومات أعدت إعداداً حسناً، ووضعت في جداول وخطاطات، وقدمت في تسلسل وترتيب يُسهل الفهم والاستيعاب، مع استحضار للنصوص والأمثلة المختارة والمناسبة، الداعية إلى التحفيز والإثارة و المشاركة في الدرس بفعالية تجعل المتعلم يحقق التعلم المنشود. والتقويم السليم الذي يساعد على تحديد التعثرات، وحصر مجالات الدعم والتقوية...
فوائد للمفتش:
ورقة تحضير الدرس تعطي للمفتش صورة لتصور المدرس للدرس، في أهدافه، ومضامينه، وطريقة تبليغه (التحضير الذي لا يخرج عن سرد المعلومات يوحي بتوجه المدرس في فهمه للعملية التعليمية التعلمية على أنها عبارة عن نقل للمعارف، في غياب للأهداف والأنشطة والتقويم ....)
فوائد لعملية التدريس: - يجعل التحضير عملية التدريس متقنة الأدوار وفق خطوات محددة منظمة ومترابطة الأجزاء وخالية من الارتجالية والعشوائية محققة للأهداف الجزئية . - يسهم في التعرف على مفردات المقررات الدراسية وتحديد جوانب القوة والضعف فيها ، وتقديم المقترحات لتحسينها .
"المدرس الناجح لا يشكو من دفتر التحضير ولا ينكر أهميته"
رابعا: المبادئ الأساسية لتخطيط التعلمات:
هناك مبدآن أساسيان للتحضير، يجعلان منه عملا ناجحا، وهما:
1- العمل على تنويع الوسائل والبدائل التي نستخدمها في سياق الدرس، وبدون هذا التنويع يفقد التخطيط غاياته.
2- التجديد في استخدام الوسائل والبدائل، لأن التجديد سبيل إلى الارتقاء بالعملية التربوية.

خامسا:المشكلات المنهجية التي تعترض المدرس عند التحضير:
المشاكل التي تعترض المدرس عديدة، منها:
1- مشكلة الانتقاء (الاختيار):
انتقاء ما يناسب الوضعيات التعليمية التعلمية من أهداف والمحتويات وأنشطة وطرق ووسائل .... ، والانتقاء يتوقف على معايير أساسية، من أهمها معيار:
أ‌- الأهداف المنتظر تحقيقها من التعدريس؛
ب‌- مستوى المتعلمين؛
ت‌- الوسائل المتاحة؛
ث‌- الزمن المخصص للدرس؛
ج‌- .......
2- مشكلة التنظيم: أي بيئة القسم الدراسي، بوضع تصور لكيفية إنجاز الدرس داخل الفصل، والتفاعلات المصاحبة لذلك (تنظيم الأنشطة، وتوزيع الأدوار...)
3- مشكلة الإمكانيات المتاحة والمعيقات التي قد لا تسمح لنا بأن نختار الوسائل المناسبة، والمعيقات : من الإمكانيات ما هو مادي مثل : الأدوات والوسائل المساعدة، ومنها ما هو سياقي: المكان، الوقت، المناخ العام داخل الفصل، استعداد التلاميذ...
فإذا لم نتوفر على عدد محدود من التلاميذ فإنه يصعب الحديث عن العمل في مجموعات، وإذا لم نتوفر على الكهرباء في القسم ، فإننا نحتاج إلى اعتماد بطارية لتشغيل جهاز الراديو لتسميع شريط لقارئ أو محاضر....
خامسا: أسس إعداد جذاذة تحضير درس:
إن إعداد تحضير درس يتطلب استحضار عناصر أساسية، يمكن تحديدها في ثلاث وضعيات:

وضعية التعليم والتعلم


" تجسم الوضعية الأولى الحالة التي يوجد عليها المتعلم قبل تخطيط الدرس (حاجات المتعلم)، وتجسد الوضعية الثانية الحالات المنشودة التي نريد أن يبلغها المتعلم، بينما تمثل وضعية التعليم والتعلم الأفعال، والتعلمات، والأنشطة ، والوسائل التي نوظفها لنقل المتعلم من الوضعية الأولى إلى وضعية منشودة، ومرغوب فيها، تعبر عنها أهداف التعليم....
مثال:
الوضعية الأولى: - التلميذ لا يعرف الطريقة التي يتم بها الوضوء (الحاجة)

الوضعية الثانية: - يكون التلميذ قادرا على ذكر الحكمة من الطهارة.
- يكون قادرا على تحديد أحكام الوضوء.
- يكون قادرا على سرد مراحل الوضوء.

الوضعية الثالثة: (وضعية التعليم والتعلم) - ينجز الأستاذ مع متعلميه ما يلي:
- يجري معهم مناقشة حول مغزى الطهارة وحكمتها.
- يحلل آيات قرآنية ويستخرج منها احكام الوضوء
- يستعين بصور موضحة ليعرف التلاميذ مراحل الوضوء، ثم يطبقونها بأنفسهم". (تحضير الدرس، وتخطيط عمليات التعليم والتعلم: عبد اللطيف الفاربي ص87).
ومن هذا المثال ندرك أن وضعية التعليم والتعلم هي القنطرة التي نعبرها لتحقيق الأهداف، فهي تجسم ما نتوقع تنفيذه مع التلاميذ. فما هي عناصر وضعية التعليم والتعلم؟

سادسا: عناصر وضعيات التعليم والتعلم:
هناك نماذج عديدة ومختلفة لعناصر وضعية التعليم والتعلم، منها ما ركزت على المحتوى والطريقة والوسائل، ومنها ما اعتمدت عناصر : المحتوى وأنشطة التعليم والتعلم ومعايير التقويم، ومنها ما اعتمدت الأهداف والمحتوى وأنشطة التعليم وأنشطة التعلم والوسائل والطرق.....، وعلى العموم تبقى العناصر الأساسية في وضعيات التعليم والتعلم مركزة في المحتوى (المادة الدراسية)، وأنشطة التعليم والتعلم ، والمعينات الديداكتيكية، وهي عناصر في مجملها مندمجة ومتفاعلة مع بعضها البعض، ولا يمكن الفصل بينها إلا منهجيا من اجل التنظيم لتيسير عملية التدريس.

سابعا: إجراءات أساسية قبل إعداد جذاذة التحضير:
هناك إجراءات أساسية على المدرس القيام بها قبل تحضير درسه، تتمثل في التعرف على مناهج التدريس التي تخص المادة المدرسة، والكفايات والقدرات والمهارات المستهدفة، والمفاهيم والقيم المركزية، وامتدادات المادة عبر السنوات، وتقاطعاتها مع باقي المواد. كما عليه أن يعرف مكتسبات المتعلمين وخبراتهم السابقة، ثم بعدها يمكن أن يشتغل على الوحدات، كمكون متكامل، من خلال التخطيط لكل درس ضمن الوحدة المدرج فيها.

ثامنا: مكونات جذاذة تحضير الدرس:
تتكون جذاذة تحضير الدرس من العناصر الأساسية الآتية:
1- صياغة الأهداف في شكل قدرات عامة: وهي أول خطوة يجب أن يقوم بها المدرس، لأن كل العناصر الأخرى هي وسيلة لتنفيذ الأهداف وتحقيقها.
(يمكن المزج بين مدخلي الأهداف والكفايات عند صياغة الأهداف، وذلك بشرطين هما
1- " إذا تعلق الأمر بتقنيات يتدرب عليها التلميذ كالرسم أو الخط أو القراءة باحترام قواعد التجويد...، فإن الأهداف السلوكية تكون أنسب، لأنها تترجم عمليا ما سيقوم به المدرس،
2- إذا تعلق الأمر بمحتويات مركبة، مثل تحليل نص، أو كتابة إنشاء، أو حل مسألة، أو قراءة خريطة، أو مناقشة قيم أخلاقية، فإن استخدام القدرات أو الكفايات أنسب" (تحضير الدرس.. الفاربي ص 79)
وبإمكان المدرس تذييل القدرات والمهارات بمهام وأداءات توضحها، مما يمكنه من التركيب بين الأداءات والقدرات أو الكفايات العليا
مثال ذلك: يكتسب التلميذ كفاية اتخاذ موقف مبرر من خلال الوضعية/ المسألة ، تتجلى في:
- قدرته على تحديد العناصر الأساسية المكونة للوضعية/المسألة؛
- قدرته على تمييز المفهوم (المفاهيم) المركزي في الوضعية/المسألة؛
- قدرته على تحديد الإشكال الأساسي في الوضعية/المسألة؛
- قدرته على اقتراح فرضيات متعددة؛
- قدرته على التمييز بينها، واختيار ما يراه مناسبا لحلها؛
- قدرته على البرهنة على وجهة نظره بدليل عقلي وآخر نقلي.

2- تحضيرالمادة الدراسية: ومن شروط إعدادها:
* ارتباطها بالأهداف
* ارتباطها بالمنهاج الدراسي
* صحتها علميا، وانسجامها مع تطور العلوم والمعارف
* مناسبتها للفئة المستهدفة

3- تحضير أنشطة التعليم والتعلم:
مفهوم النشاط: هو وصف ما سيقوم به التلاميذ مع مدرسهم داخل الدرس، وهناك العديد من الطرق لإنجاز الأنشطة، منها:
- الطريقة التي تعتمد على نشاط المدرس (التلقين – تبليغ المعرفة)
- الطريقة التي يشارك فيها المدرس تلامذته في النشاط (الحوار وأساليبه)
- الطريقة التي يعمل فيها التلاميذ بأنفسهم (المهام- المشروع – البحث- الواجبات المنزلية...)
- ........
وأنشطة التعليم والتعلم قد تعتمد على طريقتين أو أكثر في الدرس الواحد، كما أنها تتنوع بتنوع أهداف الدرس وحاجات المتعلمين ووضعية التعليم والتعلم (عمل فردي / عمل جماعي/ معتمد على التلقين / معتمد على الحوار/ معتمد على المهام/ انشطة موجهة للتلاميذ جميعهم أو بعضهم.....) وتدخل مراحل الدرس ضمن هذه الأنشطة، من تمهيد وتحليل ومناقشة واستنتاج وتقويم وإعداد قبلي...

4- تحضير الوسائل التعليمية المساعدة:
وهي مجموع الأدوات المستخدمة لتيسير التعليم والتعلم . واعتمادها في التحضير يستدعي بيان علاقة هذه الوسائل بالأهداف وبباقي المكونات، وتوضيح استخدامها التربوي، ووظيفتها.

الأهداف الوسائل التعليمية
يكون التلميذ قادرا على إدراك أن آصرة العقيدة أوثق من آصرة القرابة. النص القرآني الذي يعرض قصة سيدنا إبراهيم مع أبيه.
يكون التلميذ قادرا على تحديد الحالات التي يجب فيها سجود السهو في الصلاة.
يكون التلميذ قادرا على التمييز بين حالات سجود السهو قبل السلام وحالات السجود بعده. - أمثلة لصلاة وقع فيها السهو في الفرائض ، واخرى وقع فيها السهو في فضيلة (سنة خفيفة).
- جدول لحالات سهو مختلفة يميز بينها.
- مراقبة تلميذ يصلي ويزيد و ينقص في مواضع مختلفة (الفاتحة/ السورة/ يومئ بيده ردا على سلام/ يجر صاحبه إلى الصف...)

5- تحضير إجراءات التقويم وتصميم عدته:
يعتبر التقويم عنصرا أساسيا في عملية التدريس، يتطلب إجراءات دقيقة لحصر ما يقوم به المدرس والتلاميذ لتقويم مسار التعليم والتعلم وما يثمره من نتائج (تحديد إشكال/ تصنيف مضامين/تلخيص فكرة/ استخراج حكم/ اقتراح حلول/ اختيار من متعدد...) كما يتطلب تصميم وضعيات/مسائل تقويمية مقاربة ومشابهة لوضعيات إدماج التعلمات.
ومما لا شك فيه أن " وظيفة التقويم تتعدد وتتنوع بتنوع موقعها ووظيفتها ضمن مسار عملية التعليم والتعلم، ويعتبر التقويم التكويني أبرز نقطة في غمار هذا المسار، لأنه يغطي كافة عناصر الدرس، ولأن التقويم التشخيصي والإجمالي ليسا – في حقيقة الأمر- سوى شق منه.
وكل هذه الأنماط تؤدي المهام نفسها من حيث مواكبة التعليم ودعمه، لإن الخلاف بينها يتجلى في موقعها ضمن عملياته ودورها خلاله". ( تحضير الدرس... الفاربي ص141-142)
مثال ذلك:
تقويم تشخيصي:
الهدف: أن يكون المتعلم قادرا على أداء فريضة الصلاة عمليا.
لإنجاز هذا الهدف يجب أن يكون التلميذ على دراية بفرائض الصلاة وسننها، وكيفية أدائها.
تقويم تكويني:
الهدف: يكون التلميذ قادرا على تمييز المباح من المحرم من الأطعمة والأشربة .
لإنجاز هذا الهدف، تقدم له لائحة بأنواع الأطعمة والأشربة المباحة والمحرمة دون تمييز بينها.
تقومي إجمالي:
الهدف: في آخر الدرس يكون التلميذ قادرا على اقتراح ثلاثة حلول لحماية البيئة داخل مؤسسته التعليمية.
ويبقى التقويم مسارا شاملا ومستمرا يمس كافة عناصر عملية التعليم والتعلم، الغاية من إجرائه ليس مجرد الحكم على عمل التلميذ، ولكن غايته الحصول على المعلومات الضرورية لاتخاذ القرارات اللازمة.

وخلاصة القول: إن وضع خطة للدرس تحتاج إلى الإلمام بأصول نظرية متنوعة المرجعيات، وكيفية إحداث التلاقح بينها للحصول على النموذج الذي يتلاءم وحاجيات المتعلمين ومتطلبات البيئة والمحيط، والإمكانات المتوفرة ... لذا على المدرس الحذق أن يبقى منفتحا على المستجدات التربوية، متعطشا للمزيد من المعرفة والتطوير حتى يستطيع التوفيق بين المثال والواقع.


​ 0 | ​0 | Partager
Commenter

Plus d'informationsN'oublie pas que les propos injurieux, racistes, etc. sont interdits par les conditions générales d'utilisation de Skyrock et que tu peux être identifié par ton adresse internet (54.242.233.11) si quelqu'un porte plainte.

Connecte-toi

ou poster avec :

#Posté le samedi 22 novembre 2008 17:55

  • Précédent
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • ... 20
  • Suivant

Skyrock.com
Découvrir
  • Skyrock

    • Annonceurs
    • Jobs
    • Contact
    • Sources
    • Poster sur mon blog
    • Développeurs
  • Infos

    • Sécurité
    • Conditions
    • Aide
    • Signaler un abus
    • En chiffres
  • Mobile

    • Ton mobile
    • iPhone
    • Android
    • BlackBerry
    • Samsung Wave
    • Windows Phone
  • Pays

    • International (english)
    • France
    • Canada (français)
    • Belgique (français)
    • Maroc (français)
  • Autres sites

    • Skyrock.fm
    • Tito Street
    • Tasanté
    • kwest
    • Zipalo
    • oMIXo
  • Blogs

    • L'équipe Skyrock
    • Honneurs
    • Newsmusic
    • Thèmes